Haseeb Baloch
نظرة عامة على المنهج
تشمل هذه الدورة 12 وحدة، 0 درس، و 0 ساعة من المواد.
أخي الطالب أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد، ينبغي حفظ المتن قبل أو مع الدراسة، وضبط التعاريف والتقسيمات وكلها موجودة ولله الحمد في الكتاب المرفق (شرح الأصول الثلاثة للشيخ هيثم حفظه الله)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
31 فالنِّصْفُ فَرْضُ خمسةٍ أفرادِ = الزَّوْجُ والأُنثى مِنَ الأولادِ
32 وبنتُ الاِبنِ عندَ فَقْدِ البِنْتِ = والأختُ في مَذْهَبِ كُلِّ مُفْتي
33 وبعدَها الأُخْتُ التي مِنَ الأَبِ = عندَ انْفِرادِهِنَّ عن مُعَصِّبِ
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الأول (الأصول الثلاثة)
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخيرs
متن مهم لتحذير المسلم مما يخرج من الإسلام، كما نتعلم نواقض الوضوء حتى لا تبطل صلاتنا
شرح مختصر للدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني من الدراسة في معهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني في معهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني في معهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني بمعهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني بمعهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني بمعهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني بمعهد السنة)
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الثالث (التقسيم والتقعيد للقول المفيد)
البرنامج يحتوي على درس مختصر (فديو) مع جداول توضيحية (القسم الأول من الكتاب المطبوع)، ويليه اختبار إلكتروني
ساهم في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الثالث (التقسيم والتقعيد للقول المفيد)
البرنامج يحتوي على درس مختصر (فديو) مع جداول توضيحية (القسم الثاني من الكتاب المطبوع)، ويليه اختبار إلكتروني
يوجد كذلك برنامج مماثل بلغات مختلفة
www.alsarhaan.com
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
برنامج التأصيل العلمي الإلكتروني المختصر للمستوى الثالث (التقسيم والتقعيد على القول المفيد)
البرنامج يحتوي على درس مختصر (فديو) مع جداول توضيحية (القسم الثالث من الكتاب المطبوع)، ويليه اختبار إلكتروني
يوجد كذلك برنامج مماثل بلغات مختلفة
ساهم معنا في نشر التوحيد بطريقة السؤال والجواب، جعلكم الله مفاتيحًا للخير
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني في معهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني في معهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني بمعهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني بمعهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني بمعهد السنة)
شرح مختصر لمتن الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز رحمه الله (المستوى الثاني بمعهد السنة)
كمال الشريعة: فالشريعة الإسلاميّة كاملة، وخالية من النقص والخطأ؛
تتميّز الشريعة الإسلاميّة بأنّها محفوظةٌ من أيّ تحريفٍ أو تبديلٍ؛
مكانة الشريعة الرفيعة: إذ إنّ الشريعة الإسلاميّة لها مكانةٌ عظيمةٌ في جميع النفوس؛ لأنّها من عند الله
تُعَدّ الشريعة الإسلاميّة شاملة لكلّ ما يحتاجه الإنسان، وما يمرّ به من المسائل والنوازل، مهما اختلف الزمان، والمكان، والحال،
تسعى الشريعة الإسلاميّة إلى الوصول بالعبد إلى أفضل وأكمل ما يُمكنه الوصول إليه، في جوانب حياته جميعها،
الشريعة الإسلامية شريعة وسطيّةٌ معتدلةٌ في جميع أحكامها ، لا غُلوّ فيها، ولا تفريطٍ،
لعَدْل من أعظم ما تميّزت به الشريعة؛ فلا تمييز لأحدٍ على الآخر في الحُكم، بل حُكم الله نافذٌ على الجميع دون استثناءٍ،
مَبْنى الشريعة الإسلاميّة يعتمد على جلب المصالح، ودرء المفاسد؛ فكلّ حُكمٍ شرعه الله إمّا أن يكون لجَلْب مصلحةٍ، أو لدَفْع مفسدةٍ، ممّا جعل منها شريعةً عالَميّةً، صالحةً لكلّ زمانٍ ومكانٍ،
أحكام الشريعة الإسلاميّة مَبنيّةٌ ابتداءً على التيسير في تشريعها،
توافق الشريعة الإسلاميّة فِطْرة البشر؛ فلا تُصادم رغباتهم وحاجاتهم البشريّة، إلّا أنّ تحقيقها لذلك ضمن حدودٍ وأحكامٍ معيّنةٍ، ودون تغييرٍ أو تبديلٍ،
كمال الشريعة: فالشريعة الإسلاميّة كاملة، وخالية من النقص والخطأ؛
تتميّز الشريعة الإسلاميّة بأنّها محفوظةٌ من أيّ تحريفٍ أو تبديلٍ؛
مكانة الشريعة الرفيعة: إذ إنّ الشريعة الإسلاميّة لها مكانةٌ عظيمةٌ في جميع النفوس؛ لأنّها من عند الله
تُعَدّ الشريعة الإسلاميّة شاملة لكلّ ما يحتاجه الإنسان، وما يمرّ به من المسائل والنوازل، مهما اختلف الزمان، والمكان، والحال،
تسعى الشريعة الإسلاميّة إلى الوصول بالعبد إلى أفضل وأكمل ما يُمكنه الوصول إليه، في جوانب حياته جميعها،
الشريعة الإسلامية شريعة وسطيّةٌ معتدلةٌ في جميع أحكامها ، لا غُلوّ فيها، ولا تفريطٍ،
لعَدْل من أعظم ما تميّزت به الشريعة؛ فلا تمييز لأحدٍ على الآخر في الحُكم، بل حُكم الله نافذٌ على الجميع دون استثناءٍ،
مَبْنى الشريعة الإسلاميّة يعتمد على جلب المصالح، ودرء المفاسد؛ فكلّ حُكمٍ شرعه الله إمّا أن يكون لجَلْب مصلحةٍ، أو لدَفْع مفسدةٍ، ممّا جعل منها شريعةً عالَميّةً، صالحةً لكلّ زمانٍ ومكانٍ،
أحكام الشريعة الإسلاميّة مَبنيّةٌ ابتداءً على التيسير في تشريعها،
توافق الشريعة الإسلاميّة فِطْرة البشر؛ فلا تُصادم رغباتهم وحاجاتهم البشريّة، إلّا أنّ تحقيقها لذلك ضمن حدودٍ وأحكامٍ معيّنةٍ، ودون تغييرٍ أو تبديلٍ،
أمل من الطلاب المتابعة معنا لترسيخ هذا العلم علم الفرائض الدخول إلى دورة الفرائض حتى يضبط العلم
- 1 أَوَّلُ ما نَسْتَفْتِحُ المَقالا = بِذِكْرِ حَمْدِ رَبنا تَعالىَ
2 فالحَمْدُ للهِ على ما أَنْعَما = حمداً بِهِ يَجْلُو عنِ القَلْبِ العَمَى
3 ثمَّ الصلاةُ بعدُ والسَّلامُ = على نَبِيٍّ دينُهِ الإِسْلامُ
4 محمّدٍ خاتَمِ رُسْلِ رَبهِ = وآلِهِ مِن بَعْدِهِ وصَحْبِهِ
5 ونسألُ اللّه لنا الإعانَهْ = في ما تَوَخَّيْنا مِنَ الإبانَهْ
6 عن مَذْهَبِ الإمامِ زَيدِ الفَرْضِيّ = إذ كان ذاك مِن أَهَمِّ الغَرَضِ
7 علماً بأنَّ العلمَ خيرُ ما سُعِيْ = فيه وأولىَ ما لَهُ العَبْدُ دُعِيْ
8 وأنَّ هذا العلمَ مخصوصٌ بما = قد شاعَ فيهِ عندَ كلِّ العُلَما
9 بأنَّه أَوَّلُ عِلْمٍ يُفْقَدُ = في الأرضِ حتى لا يَكادُ يُوجَدُ
10 وأنَّ زَيداً خُصَّ لا مَحالَةْ = بما حَباهُ خاتَمُ الرِّسالةْ
11 مِن قولِهِ في فضلِه مُنَبِّها = (( أَفْرَضُكُمْ زَيدٌ )) وناهيكَ بها
12 فكان أولى باتباعِ التّابعيّ = لا سيَّما وقد نحاهُ الشّافعيّ
13 فهاك فيه القولَ عن إيجازِ = مُبَرَّأً عن وَصْمَةِ الألغازِ
14 أسبابُ ميراثِ الوَرَى ثَلاثَةْ = كُلٌّ يُفِيدُ رَبهُ الوِراثةْ
15 وهْي نكاحٌ ووَلاءٌ ونَسَبْ = ما بَعْدَهُنَّ للمواريثِ سَبَبْ
16 ويَمْنَعُ الشخصَ من الميراثِ = واحدةٌ مِن عِلَلٍ ثَلاثِ
17 رِقٌّ وقَتْلٌ واختلافُ دِينِ = فافهمْ ، فليسَ الشَّكُّ كاليَقِينِ
18 والوارثونَ مِن الرِّجَالِ عَشَرَةْ = أَسمْاؤُهُمْ مَعْرُوفَةٌ مُشْتَهَرَةْ
19 الاِبْنُ وابنُ الابنِ مهما نَزَلا = والأبُ والجَدُّ لَهُ وإِنْ عَلا
20 والأَخُ مِن أَيِّ الجهاتِ كانا = قد أَنزَلَ اللّهُ بهِ القرآنا
21 وابنُ الأخِ المُدْلي إليهِ بالأبِ = فاسمَعْ مقالاً ليسَ بالمُكَذَّبِ
22 والعَمُّ وابنُ العَمِّ مِن أبيهِ = فاشْكُرْ لِذي الإيجازِ والتَّنْبِيهِ
23 والزوجُ والمُعْتِقُ ذو الوَلاءِ = فجملةُ الذُّكورِ هؤلاءِ
24 والوارِثاتُ مِن النِّساءِ سَبْعُ = لم يُعْطِ أُنْثَى غَيرَهُنَّ الشَّرْعُ
25 بِنْتٌ وبِنْتُ ابنٍ وأُمٌّ مُشْفِقَهْ = وزَوْجَةٌ وجَدَّةٌ ومُعْتِقَهْ
26 والأُخْتُ مِن أَيِّ الجِهاتِ كانتْ = فهذِهِ عِدَّتهُنَّ بانَتْ
27 واعْلَمْ بِأَنَّ الإِرْثَ نَوعانِ هما = فَرْضٌ وتَعْصِيبٌ على ما قُسِما
28 فالفَرْضُ في نَصِّ الكِتابِ سِتَّهْ = لا فَرْضَ في الإرثِ سواها البَتَّهْ
29 نِصْفٌ ورُبْعٌ ثُمَّ نِصْفُ الرُّبْعِ = والثُّلْثُ والسُّدْسُ بِنَصِّ الشَّرْعِ
30 والثُّلُثانِ وهُما التَّمامُ = فاحفظْ فكُلُّ حافِظٍ إِمامُ
31 فالنِّصْفُ فَرْضُ خمسةٍ أفرادِ = الزَّوْجُ والأُنثى مِنَ الأولادِ
32 وبنتُ الاِبنِ عندَ فَقْدِ البِنْتِ = والأختُ في مَذْهَبِ كُلِّ مُفْتي
33 وبعدَها الأُخْتُ التي مِنَ الأَبِ = عندَ انْفِرادِهِنَّ عن مُعَصِّبِ
31 فالنِّصْفُ فَرْضُ خمسةٍ أفرادِ = الزَّوْجُ والأُنثى مِنَ الأولادِ
32 وبنتُ الاِبنِ عندَ فَقْدِ البِنْتِ = والأختُ في مَذْهَبِ كُلِّ مُفْتي
33 وبعدَها الأُخْتُ التي مِنَ الأَبِ = عندَ انْفِرادِهِنَّ عن مُعَصِّبِ
31 فالنِّصْفُ فَرْضُ خمسةٍ أفرادِ = الزَّوْجُ والأُنثى مِنَ الأولادِ
32 وبنتُ الاِبنِ عندَ فَقْدِ البِنْتِ = والأختُ في مَذْهَبِ كُلِّ مُفْتي
33 وبعدَها الأُخْتُ التي مِنَ الأَبِ = عندَ انْفِرادِهِنَّ عن مُعَصِّبِ
31 فالنِّصْفُ فَرْضُ خمسةٍ أفرادِ = الزَّوْجُ والأُنثى مِنَ الأولادِ
32 وبنتُ الاِبنِ عندَ فَقْدِ البِنْتِ = والأختُ في مَذْهَبِ كُلِّ مُفْتي
33 وبعدَها الأُخْتُ التي مِنَ الأَبِ = عندَ انْفِرادِهِنَّ عن مُعَصِّبِ
34 والرُّبْعُ فَرْضُ الزَّوْجِ إِنْ كان مَعَهْ = مِن وَلَدِ الزَّوْجَةِ مَن قد مَنَعَهْ
35 وهْو لِكُلِّ زَوْجَةٍ أو أَكْثَرا = معْ عَدَمِ الأولادِ فيما قُدِّرا
36 وذِكْرُ أولادِ البَنينَ يُعْتَمَدْ = حيثُ اعْتَمَدْنا القولَ في ذِكْرِ الوَلَدْ
37 والثُّمْنُ للزَّوْجَةِ والزَّوجاتِ = مَعَ البَنِينَ أو مَعَ البَناتِ
38 أو مَعَ أولادِ البَنِينَ فاعْلَمِ = ولا تَظُنَّ الجَمْعَ شَرطاً فافْهَمِ
39 والثُّلُثانِ للبناتِ جَمْعا = ما زادَ عنْ واحِدَةٍ فسَمْعا
40 وهْو كذاكَ لِبَناتِ الإِبْنِ = فافْهَمْ مَقالي فَهْمَ صافيْ الذِّهْنِ
41 وهْو لِلاُخْتَينِ ، فما يَزِيدُ = قَضى بِهِ الأَحْرارُ والعَبِيدُ
42 هذا إذا كُنَّ لأُمٍّ وأَبِ = أو لأَبٍ ، فاعْمَلْ بهذا تُصِبِ
43 والثُّلْثُ فَرضُ الأُمِّ حَيْثُ لا وَلَدْ = ولا مِنَ الإِخْوَةِ جَمْعٌ ذُو عَدَدْ
44 كاثْنَينِ أو ثِنْتَينِ أو ثَلاثِ = حكمُ الذُّكُورِ فِيهِ كالإِناثِ
45 ولا ابنُ إِبنٍ مَعَها أو بِنْتُهُ = ففَرْضُها الثُّلْثُ كما بَيَّنْتُهُ
46 وإِنْ يَكُنْ زَوْجٌ وأُمٌّ وأَبُ = فثُلُثُ الباقيْ لها مُرَتَّبُ
47 وهكذا مَعْ زَوْجَةٍ فَصاعِدا = فلا تَكُنْ عَنِ العُلُومِ قاعِدا
48 وهْو لِلاِثْنَينِ أوِ اثْنَتَينِ = منْ وَلَدِ الأُمِّ بِغَيرِ مَيْنِ
49 وهكذا إِنْ كَثُرُوا أو زادُوا = فما لهمْ في ما سِواهُ زادُ
50 ويَسْتَوِيْ الإِناثُ والذُّكُورُ = فِيهِ كما قَدْ أَوْضَحَ المَسْطُورُ
51 والسُّدْسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ مِنَ العَدَدْ = أَبٌ وأُمٌّ ثُمَّ بِنْتُ ابنٍ وجَدّ
52 والأُخْتُ بِنْتُ الأَبِ ثُمَّ الجَدَّهْ = ووَلَدُ الأُمِّ تمَامُ العِدَّهْ
53 فالأَبُ يَسْتَحِقُّهُ مَعَ الوَلَدْ = وهكذا الأُمُّ بِتَنْزِيلِ الصَّمَدْ
54 وهكذا معْ وَلَدِ الإِبْنِ الَّذيْ = ما زالَ يَقْفُو إِثْرَهُ ويحَتَذِيْ
55 وهْو لها أيضاً مَعَ الإِثْنينِ = منْ إِخْوَةِ المَيْتِ ، فَقِسْ هذَينِ
56 والجَدُّ مِثْلُ الأَبِ عِنْدَ فَقْدِهِ = في حَوْزِ ما يُصِيبُهُ ومُدِّهِ
57 إِلاّ إذا كانَ هناكَ إِخْوَهْ = لِكَوْنِهِمْ في القُرْبِ وَهْوَ أُسْوَهْ
58 أو أَبَوانِ مَعْهما زَوْجٌ وَرِثْ = فالأُمُّ للثُّلْثِ مَعَ الجَدِّ تَرِثْ
59 وهكذا ليسَ شَبِيهاً بالأَبِ = في زَوْجَةِ المَيْتِ وأُمٍّ وأَبِ
60 وحُكْمُهُ وحُكْمُهُمْ سَيَاتِيْ = مُكَمَّلَ البَيانِ في الحالاتِ
61 وبِنْتُ الاِبْنِ تَأْخُذُ السُّدْسَ إذا = كانَتْ مَعَ البِنْتِ مِثالاً يحُتَذَى
62 وهكذا الأُخْتُ مَعَ الأُخْتِ الَّتيْ = بالأَبَوَيْنِ يا أُخَيَّ أَدْلَتِ
63 والسُّدْسُ فَرْضُ جَدَّةٍ في النَّسَبِ = واحِدَةً كانتْ لأُمٍّ وأَبِ
64 ووَلَدُ الأُمِّ يَنالُ السُّدْسا = والشَّرْطُ في إِفرادِهِ لا يُنْسَى
65 وإِنْ تَساوَى نَسَبُ الجَدّاتِ = وكُنَّ كُلُّهُنَّ وارِثاتِ
66 فالسُّدْسُ بَيْنَهُنَّ بالسَّوِيَّهْ = في القِسْمَةِ العادِلَةِ الشَّرْعِيَّهْ
67 وإِنْ تَكُنْ قُرْبى لأُمٍّ حَجَبَتْ = أُمَّ أَبٍ بُعْدَى وسُدْساً سَلَبَتْ
68 وإِنْ تَكُنْ بِالعَكْسِ فالقَولانِ = في كُتْبِ أَهْلِ العِلْمِ مَنْصُوصانِ
69 لا تَسْقُطُ البُعْدَى على الصَّحِيحِ = واتَّفَقَ الجُلُّ على التَّصْحِيحِ
70 وكُلُّ مَنْ أَدْلَتْ بغيرِ وارِثِ = فما لها حَظٌّ مِنَ المَوارِثِ
71 وتَسْقُطُ البُعْدَى بِذاتِ القُرْبِ = في المَذْهَبِ الأَوْلى ، فقُلْ لي : حَسْبيْ
72 وقد تَناهَتْ قِسْمَةُ الفُرُوضِ = مِنْ غَيرِ إِشْكالٍ ولا غُمُوضِ
51 والسُّدْسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ مِنَ العَدَدْ = أَبٌ وأُمٌّ ثُمَّ بِنْتُ ابنٍ وجَدّ
52 والأُخْتُ بِنْتُ الأَبِ ثُمَّ الجَدَّهْ = ووَلَدُ الأُمِّ تمَامُ العِدَّهْ
53 فالأَبُ يَسْتَحِقُّهُ مَعَ الوَلَدْ = وهكذا الأُمُّ بِتَنْزِيلِ الصَّمَدْ
54 وهكذا معْ وَلَدِ الإِبْنِ الَّذيْ = ما زالَ يَقْفُو إِثْرَهُ ويحَتَذِيْ
55 وهْو لها أيضاً مَعَ الإِثْنينِ = منْ إِخْوَةِ المَيْتِ ، فَقِسْ هذَينِ
56 والجَدُّ مِثْلُ الأَبِ عِنْدَ فَقْدِهِ = في حَوْزِ ما يُصِيبُهُ ومُدِّهِ
57 إِلاّ إذا كانَ هناكَ إِخْوَهْ = لِكَوْنِهِمْ في القُرْبِ وَهْوَ أُسْوَهْ
58 أو أَبَوانِ مَعْهما زَوْجٌ وَرِثْ = فالأُمُّ للثُّلْثِ مَعَ الجَدِّ تَرِثْ
59 وهكذا ليسَ شَبِيهاً بالأَبِ = في زَوْجَةِ المَيْتِ وأُمٍّ وأَبِ
60 وحُكْمُهُ وحُكْمُهُمْ سَيَاتِيْ = مُكَمَّلَ البَيانِ في الحالاتِ
61 وبِنْتُ الاِبْنِ تَأْخُذُ السُّدْسَ إذا = كانَتْ مَعَ البِنْتِ مِثالاً يحُتَذَى
62 وهكذا الأُخْتُ مَعَ الأُخْتِ الَّتيْ = بالأَبَوَيْنِ يا أُخَيَّ أَدْلَتِ
63 والسُّدْسُ فَرْضُ جَدَّةٍ في النَّسَبِ = واحِدَةً كانتْ لأُمٍّ وأَبِ
64 ووَلَدُ الأُمِّ يَنالُ السُّدْسا = والشَّرْطُ في إِفرادِهِ لا يُنْسَى
65 وإِنْ تَساوَى نَسَبُ الجَدّاتِ = وكُنَّ كُلُّهُنَّ وارِثاتِ
66 فالسُّدْسُ بَيْنَهُنَّ بالسَّوِيَّهْ = في القِسْمَةِ العادِلَةِ الشَّرْعِيَّهْ
67 وإِنْ تَكُنْ قُرْبى لأُمٍّ حَجَبَتْ = أُمَّ أَبٍ بُعْدَى وسُدْساً سَلَبَتْ
68 وإِنْ تَكُنْ بِالعَكْسِ فالقَولانِ = في كُتْبِ أَهْلِ العِلْمِ مَنْصُوصانِ
69 لا تَسْقُطُ البُعْدَى على الصَّحِيحِ = واتَّفَقَ الجُلُّ على التَّصْحِيحِ
70 وكُلُّ مَنْ أَدْلَتْ بغيرِ وارِثِ = فما لها حَظٌّ مِنَ المَوارِثِ
71 وتَسْقُطُ البُعْدَى بِذاتِ القُرْبِ = في المَذْهَبِ الأَوْلى ، فقُلْ لي : حَسْبيْ
72 وقد تَناهَتْ قِسْمَةُ الفُرُوضِ = مِنْ غَيرِ إِشْكالٍ ولا غُمُوضِ
73 وحُقَّ أَنْ نَشْرَعَ في التَّعْصِيبِ = بِكُلِّ قَوْلٍ مُوجَزٍ مُصِيبِ
74 فكُلُّ مَنْ أَحْرَزَ كُلَّ المالِ = مِنَ القَراباتِ أو المَواليْ
75 أوكانَ ما يَفْضُلُ بَعْدَ الفَرْضِ لَهْ = فهْوَ أَخُ العُصُوبَةِ المُفَضَّلَهْ
76 كالأَبِ والجَدِّ وجَدِّ الجَدِّ = والاِبنِ عِنْدَ قُرْبِهِ والبُعْدِ
77 والأَخِ وابنِ الأَخِ والأَعْمامِ = والسَّيِّدِ المُعْتِقِ ذِيْ الإِنْعامِ
78 وهكذا بَنُوهُمُ جَمِيْعَا = فكُنْ لِمَا أَذْكُرُهُ سمَيعا
79 وما لِذِي البُعْدَى مَعَ القَرِيبِ = في الإِرْثِ مِن حَظٍّ ولا نَصِيبِ
80 والأَخُ والعَمُّ لأُمٍّ وأَبِ = أولى مِنَ المُدْلي بِشَطْرِ النَّسَبِ
81 والاِبنُ والأخُ مَعَ الإِناثِ = يُعَصِّبانِهنَّ في المِيراثِ
82 والأخواتُ إِنْ تَكُنْ بَناتُ = فهُنَّ مَعْهُنَّ مُعَصَّباتُ
83 وليس في النِّساءِ طُرّاً عَصَبَهْ = إلاّ الّتي مَنَّتْ بِعِتْقِ الرَّقَبَهْ
84 والجَدُّ مَحْجُوبٌ عَنِ المِيراثِ = بالأَبِ في أَحْوالِهِ الثَّلاثِ
85 وتَسْقُطُ الجَدّاتُ في كُلِّ جِهَهْ = بالأُمِّ فافْهَمْهُ وقِسْ ما أَشْبَهَهْ
86 وهكذا ابنُ الاِبنِ بالإِبنِ ، فلا = تَبْغِ عَنِ الحُكْمِ الصَّحِيحِ مَعْدِلا
87 وتَسْقُطُ الإِخْوَةُ بالبَنِينا = وبالأَبِ الأَدْنى كما رُوِينا
88 وبِبَني البَنِينَ كيف كانوا = سِيَّانِ فيه الجَمْعُ والوِحْدانُ
89 ويَفْضُلُ ابنُ الأُمِّ بالإِسقاطِ = بالجَدِّ ، فافْهَمْهُ على احتِياطِ
90 وبالبناتِ وبَناتِ الإِبنِ= جَمْعاً ووِحْداناً ، فقُلْ لي : زِدْنِيْ
91 ثمَّ بَناتُ الاِبنِ يَسْقُطْنَ متى = حاز البناتُ الثُّلُثَينِ يا فَتى
92 إِلاّ إذا عَصَّبَهُنَّ الذَّكَرُ = من وَلَدِ الإِبنِ على ما ذَكَرُوا
93 ومِثْلُهُنَّ الأخواتُ اللاتِيْ = يُدْلِينَ بالقُرْبِ مِنَ الجِهاتِ
94 إذا أَخَذْنَ فَرْضَهُنَّ وافيا = أَسْقَطْنَ أولادَ الأَبِ البَواكيا
95 وإِنْ يَكُنْ أَخٌ لَهُنَّ حاضرا = عَصَّبَهُنَّ باطناً وظاهرا
96 وليس إِبنُ الأَخِ بالمُعَصِّبِ = مَن مِثْلَهُ أو فوقَهُ في النَّسَبِ
120 وإِنْ تُرِدْ مَعْرِفَةَ الحِسابِ = لِتَهْتَدِي بِهِ إلى الصَّوابِ
121 وتَعْرِفَ القِسْمَةَ والتَّفْصِيلا = وتَعْلَمَ التَّصْحِيحَ والتَّأْصِيلا
122 فاسْتَخْرِجِ الأُصُولَ في المسائلِ = ولا تَكُنْ عَنْ حِفْظِها بذاهِلِ
123 فإِنَّهُنَّ سَبْعَةٌ أُصُولُ = ثَلاثَةٌ مِنْهُنَّ قَدْ تَعُولُ
124 وبَعْدَها أَرْبَعَةٌ تمَامُ = لا عَوْلَ يَعْرُوها ولا انْثِلامُ
125 فالسُّدْسُ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ يُرَى = والثُّلْثُ والرُّبْعُ مِنِ اثْنيَ عَشَرا
126 والثُّمْنُ إِنْ ضُمَّ إِلَيهِ السُّدْسُ = فأَصْلُهُ الصّادِقُ فِيهِ الحَدْسُ
127 أَرْبَعَةٌ يَتْبَعُها عِشرُونا = يَعْرِفُها الحُسَّابُ أَجمَعُونا
128 فَهذِهِ الثَّلاثَةُ الأُصُولُ= إِنْ كَثُرَتْ فُرُوعُها تَعُولُ
129 فتَبْلُغُ السِّتَّةُ عِقْدَ العَشَرَهْ = في صُورَةٍ مَعْرُوفَةٍ مُشْتَهَرَهْ
130 وتَلْحَقُ الَّتي تَلِيها بالأَثَرْ = في العَوْلِ إِفراداً إلى سَبْعَ عَشَرْ
131 والعَدَدُ الثّالِثُ قد يَعُولُ = بثُمْنِهِ ، فاعْمَلْ بما أَقُولُ
132 والنِّصْفُ والباقيْ أوِ النِّصْفانِ = أَصْلُهُما في حُكْمِهِمْ إِثنانِ
133 والثُّلْثُ مِنْ ثَلاثَةٍ يَكُونُ = والرُّبعُ مِنْ أَرْبَعَةٍ مَسْنُونُ
134 والثُّمْنُ إِنْ كانَ فمِنْ ثمَانِيَهْ = فهَذِهِ هِيَ الأُصُولُ الثَّانِيَهْ
135 لا يَدْخُلُ العَوْلُ عليها ، فاعْلَمِ = ثُمَّ اسْلُكِ التَّصْحِيحَ فيها واقْسِمِ
136 وإِنْ تَكُنْ مِنْ أَصْلِها تَصِحُّ = فَتَرْكُ تَطْوِيلِ الكَلامِ رِبْحُ
137 فأَعْطِ كُلاًّ سَهْمَهُ مِنْ أَصْلِها = مُكَمَّلاً أو عائِلاً مِنْ عَوْلِها
138 وإِنْ تَرَ السِّهامِ لَيْسَتْ تَنْقَسِمْ = على ذَوِي المِيراثِ فاتْبَعْ ما رُسِمْ
139 واطْلُبْ طَرِيقَ الاخْتِصارفي العَمَلْ = بالوَفْقِ والضَّرْبِ يجُانِبْكَ الزَّلَلْ
140 وارْدُدْ إلى الأَصْلِ الَّذي يُوافِقُ = واضْرِبْهُ في الأَصْلِ فأَنْتَ الحاذِقُ
141 إِنْ كان جِنْساً واحداً أو أَكْثَرا = فاتْبَعْ سَبِيلَ الحَقِّ واطْرَحِ المِرا
142 وإِنْ تَرَ الكَسْرَ على أَجْناسِ = فإِنَّهُ في الحُكْمِ عِنْدَ النَّاسِ
143 يُحْصَرُ في أَرْبَعَةٍ أَقْسامِ = يَعْرِفُها الماهِرُ في الأَحْكامِ
144 مُماثِلٌ مِنْ بَعْدِهِ مُناسِبُ = وبَعْدَهُ مُوافِقٌ مُصاحِبُ
120 والرَّابِعُ المُبايِنُ المُخالِفُ = يُنْبِيكَ عَنْ تَفْصِيلِهِنَّ العارِفُ
121 فخُذْ مِنَ المُماثِلَينِ واحدا = وخُذْ مِنَ المُناسِبَينِ الزّائِدا
122 واضْرِبْ جَمِيعَ الوَفْقِ في المُوافِقِ = واسْلُكْ بِذاك أَنْهَجَ الطَّرائِقِ
123 وخُذْ جَمِيعَ العَدَدِ المُبايِنِ = واضْرِبْهُ في الثَّانيْ ولا تُداهِنِ
124 فذاك جُزْءُ السَّهْمِ فاحْفَظَنْهُ = واحْذَرْ هُدِيتَ أَنْ تَزِيغَ عَنْهُ
125 واضْرِبْهُ في الأَصْلِ الَّذي تَأَصَّلا = وأَحْصِ ما انْضَمَّ وما تَحَصَّلا
126 واقْسِمْهُ فالقَسْمُ إِذاً صَحِيحُ = يَعْرِفُهُ الأَعْجَمُ والفَصِيحُ
127 فهَذِهِ مِنَ الحِسابِ جُمَلُ = يأتي على مِثالِهِنَّ العَمَلُ
128 مِنْ غَيرِ تَطْوِيلٍ ولا اعْتِسافِ = فاقْنَعْ بما بُيِّنَ فَهْو كافيْ
154 وإِنْ يَمُتْ آخَرُ قبلَ القِسْمَهْ = فصَحِّحِ الحِسابَ واعْرِفْ سَهْمَهْ
155 واجْعَلْ لَهُ مَسْأَلَةً أُخْرَى كما = قد بُيِّنَ التَّفْصِيلُ فيما قُدِّما
156 وإِنْ تَكُنْ لَيْسَتْ عَلَيْها تَنْقَسِمْ = فارْجِعْ إلى الوَفْقِ بِهذا قَدْ حُكِمْ
157 وانْظُرْ فإِنْ وافَقَتِ السِّهاما = فخُذْ هُدِيتَ وَفْقَها تماما
158 واضْرِبْهُ أو جميعَها في السَّابِقَهْ = إن لم تَكُنْ بَينَهُما مُوافَقَهْ
159 وكُلُّ سَهْمٍ في جميعِ الثَّانيهْ = يُضْرَبُ أو في وَفْقِها عَلانِيَهْ
160 وأَسْهُمُ الأُخْرَى ففي السِّهامِ = تُضْرَبُ أو في وَفْقِها تمَامِ
161 فَهذِهِ طَرِيقَةُ المُناسَخَهْ = فارْقَ بها رُتْبَةَ فَضْلٍ شامِخَهْ
- 162 وإِنْ يَكُنْ في مُسْتَحَقِّ المالِ = خُنْثَى صَحِيحٌ بَيِّنُ الإِشْكالِ
163 فاقْسِمْ على الأَقْلِّ واليَقِينِ = تَحْظَ بِحَقِّ القِسْمَةِ المُبِينِ
164 واحْكُمْ على المَفْقُودِ حُكْمَ الخُنْثَى = إِنْ ذَكَراً كان أَوَ هْوَ أُنثى
165 وهكذا حُكْمُ ذَواتِ الحَمْلِ = فابْنِ على اليَقِينِ والأَقَلِّ - 166 وإِنْ يَمُتْ قَوْمٌ بِهَدْمٍ أَوْ غَرَقْ = أو حادِثٍ عَمَّ الجَمِيعَ كالحَرَقْ
- 167 ولم يَكُنْ يُعْلَمُ عَينُ السّابِقِ = فلا تُوَرِّثْ زاهِقاً مِن زاهِقِ
168 واعْدُدْهُمُ كأَنَّهُمْ أَجانِبُ = فهكذا القَوْلُ السَّدِيدُ الصَّائِبُ
169 وقد أَتى القَوْلُ على ما شِئْنا = مِنْ قِسْمَةِ المِيراثِ إِذْ بَيَّنا
170 على طَرِيقِ الرَّمْزِ والإِشارَهْ = مُلَخَّصاً بِأَوْجَزِ العِبارَهْ
171 فالحَمْدُ للّهِ على التَّمامِ = حَمْداً كَثِيراً تَمَّ في الدَّوامِ
172 أَسْأَلُهُ العَفْوَ عَنِ التَّقْصِيرِ = وخَيرِ ما نَأْمُلُ في المَصِيرِ
173 وغَفْرِ ما كانَ مِنَ الذُّنُوبِ = وسَتْرِ ما شانَ مِنَ العُيُوبِ
174 وأَفْضَلُ الصَّلاةِ والتَّسْلِيمِ = على النَّبِيِّ المُصْطَفَى الكَرِيمِ
175 مُحَمَّدٍ خَيرِ الأَنامِ العاقِبِ = وآلِهِ الغُرِّ ذَوِيْ المَناقِبِ
176 وصَحْبِهِ الأَماجِدِ الأَبرارِ = الصَّفْوَةِ الأَكابِرِ الأَخْيارِ
أمل من الطلاب المتابعة معنا لترسيخ هذا العلم علم الفرائض الدخول إلى دورة الفرائض حتى يضبط العلم
شهادة الدورة
مواصفات الدورة
رد على التعليق