09 الأصول الثلاثة (الأصل الثاني: ما هو الأسلام وكم مراتب الدين؟)
الأَصْلُ الثَّانِيْ: مَعْرِفَةُ دِيْنِ الإِسْلَامِ بِالأَدِلَّةِ.
وَهُوَ: الاسْتِسْلَامُ لِلهِ بِالتَّوحِيْدِ، وَالانْقِيَادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ، وَالبَرَاءَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَهْلِهِ. وَهُوَ ثَلَاثُ مَرَاتِبَ: الإِسْلَامُ، وَالإِيْمَانُ، وَالإِحْسَانُ. وَكُلُّ مَرْتَبَةٍ لَهَا أَرْكَانٌ.
الْمَرْتَبَةُ الْاُوْلَى: الْإِسْلَاْمُ.
فَأَرْكَانُ الإِسْلَامِ خَمْسَةٌ:
شَهَادَةُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيْتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ.
عرَّج المؤلِّف رحمه الله على الأصل الثَّاني، وهو معرفة العبد دينه، و ابتدأ بتعريف الإسلام، قال
المرتبة الأولى: الإسلام
وهو الاستِسلامُ لله بالتوحيد، والانقيادُ له بالطَّاعةِ، والبَراءة من الشِّرك وأهلِه.
فهذا تعريفُ الإسلام؛ أن تُسلِّم أمركَ لله I لأنَّكَ عبدٌ، والعبد لابدَّ أن يُسلِّم للسَّيِّد، والسَّيِّد الله؛ كما قال النَّبيُّ ﷺ.
ثمَّ قَسَّم الدِّين إلى ثلاثِ مراتب:
- الإسلامُ
- الإيمانُ
- الإحسانُ