04 شرح الأصول الثلاثة (أقسام التوحيد)
اِعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ: أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ تَعلُّمُ ثَلَاثِ هَذِهِ المَسَائِل، وَالعَمَلُ بِهِنَّ
بدأ المصنِّف هذا الجزء من المتن بالدُّعاء للطَّالب.
وقد دَعا المؤلِّف في الأصولِ الثَّلاثةِ للطَّالِبِ في ثلاثِ مواضع: في بدايةِ المسائلِ الأربعة، ثمَّ هنا عند المسائل الثَّلاثة. والمَوضِعُ الثَّالث: (اعلمْ أرشدكَ اللهُ لطاعتِه أنَّ الحنيفة ملَّة إبراهيم).
مقدمة قبل شرح المسائل الثلاثة
التوحيد
لغةً: مَصدر وحَّد يوحِّد توحيدًا , وحَّد الشَّيء؛ إذا جَعَلَهُ واحِدًا..
شرعًا: إفرادُ الله بما يَختصُّ به من الرُّبوبيَّة والألوهيَّة والأسمَاء والصِّفات.
توحيد الرُّبوبيَّة
إفرادُ الله بأفعاله، أو: إفرادُ الله بالخَلق والملْك والتَّدبِير.
توحيد الألوهيَّة
إفرادُ الله بالعبادة، أو بأفعال العباد.
توحيد الأسمَاء والصفات
إفرادُ الله بما سمَّى ووَصَفَ به نفسَه في كتابه أو على لِسَان رسولِه ﷺ وذلك بإثبات ما أثبت لنفسه ونفي ما نفى عن نفسه من غير تحريفٍ ولا تعطيلٍ وغير تكييفٍ ولا تمثيلٍ