11 الأصول الثلاثة (ما هو الإيمان؟)
المَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ: الإِيْمَانُ، وَهُوَ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيْقِ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيْمَانِ.
وَأَرْكَانُهُ سِتَّةٌ:
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.
وَالدَّلِيْلُ عَلَى هَذِهِ الأَرْكَانِ السِّتَّةِ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿يْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ﴾.
وَدَلِيْلُ القَدَرِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)﴾.
المرتبة الثانية: الإيما ن
لغةً: هو الإقرار.
شرعًا: هو قولٌ باللِّسان واعتقادٌ بالقلب وعملٌ بالجوارحِ والأركانِ -أي بالقلب-، يَزيدُ بالطَّاعة، ويَنقصُ بالمَعصية.
فالإيمانُ شرعًا لابدَّ فيه من خمسة أمورٍ.
إذا اختلَّ واحدٌ منها خرج عن تعريف الإيمان عند أهل السُّنَّة والجماعة.
ما الدَّليلُ على هذه الأمور الخمسة؟
قال ﷺ: فَأَعْلاها: قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ: هذا دليلٌ على القول.
وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ: هذا عملُ الجوارح.
وَالْحَيَاءُ: هذا عملُ القلب
وقوله تعالى: ﴿ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانً﴾ هذا دليلٌ على أنَّ الإيمان يزيد، وإذا كان يزيد لا بدَّ أن يَنقُص، وقد جاء نقصان الدِّين مصرَّحًا به في قوله ﷺ: مَا رَأَيتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ فالدِّين يَنقُص.
أركان الإيما ن ستة :
الإيمانُ بالله
الإيمانُ بالملائكة
الإيمانُ بالكتب
الإيمانُ بالرُّسل
الإيمانُ باليوم الآخر
الإيمانُ بالقدَر خيرِه وشرِّه