02 دورة في المختصر المفيد لسيرة النبي المصطفى ﷺ وشمائله، مختصر من زاد المعاد، كلماتٌ يسيرةٌ لا يستغني عن معرفتها من له أدنى همَّةٍ لمعرفة نبيِّه ﷺ وسيرته وهديه  ﷺ، دراسة عن بعد مع اختبار الكتروني وشهادة عند اتمام الدراسة

مولده ﷺ

وُلد ﷺ بمكَّة عام الفيل، يوم الاثنين من شهر ربيعٍ الأوَّل، قبل الهجرة بـ53 سنةً، المُوافق لسنة 571م، وكان أمر الفيل وحبس الله  له سبحانه له تَقْدِمَةً قدَّمها الله تعالى لنبيِّه ﷺ وبيته.

أبوه

عبدالله بن عبد المُطَّلب، تُوفِّي ورسول الله ﷺ حملٌ، فوُلد ﷺ يتيمًا.

أمُّه

آمنة بنت وهبٍ من بني زُهرة، ماتت ولم يستكمل إذ ذاك سبع سنين.

كفالته

كفله بعد وفاة أمِّه جدُّه عبدالمُطلِّب، ثمَّ تُوفِّي ولرسول الله ﷺ نحو ثمان سنين، ثمَّ كفله عمُّه الشَّقيق أبو طالبٍ واسمه عبد مناف.

مرضعاته ﷺ

ثويبة

مولاة أبي لهبٍ، وأرضعت معه أبا سلمة عبدالله بن عبدالأسد المخزوميَّ ﭬ بلبن ابنها مَسروحٍ، وأرضعت معهما عمَّه حمزة بن عبدالمُطَّلب رضي الله عنه.

حليمة السَّعديَّة

أرضعته بلبن ابنها عبدالله أخي أُنيسة وجذامة -وهي الشَّيماء- أولاد الحارث بن عبدالعُزَّى بن رفاعة السَّعديِّ، وأرضعت معه ابن عمِّه أبا سفيان بن الحارث بن عبدالمُطَّلب رضي الله عنه.

حواضنه ﷺ

أمُّه آمنة

ثُوَيبة مولاة أبي لهبٍ

حليمة بنت أبي ذُؤيبٍ السَّعديَّة

الشَّيماء

بنتُ حليمة السَّعديَّة وأختُه ﷺ من الرَّضاع، وهي الَّتي قدمت على النَّبيِّ ﷺ في وفد هوازن، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه رعايةً لحقِّها.

أمُّ أيمن

بَرَكة الحبشيَّة رضي الله عنها ، وكان ﷺ ورثها من أبيه، وكانت دايتَه.

زوَّجها ﷺ من حِبِّه زيد بن حارثة رضي الله عنه فولدت له أسامة بن زيدٍ رضي الله عنه.

هي الَّتي دخل عليها أبو بكرٍ وعمر رضي الله عنهما بعد موت النَّبيِّ ﷺ وهي تبكي، فقالا لها: ما يُبكيك؟ إنَّ ما عند الله خيرٌ لرسوله ﷺ؟ فقالت: (إنِّي لأعلم أنَّ ما عند الله خيرٌ لرسوله ﷺ، وأنَّ رسول الله ﷺ قد صار إلى خيرٍ ممَّا كان فيه، ولكنْ أبكي أنَّ الوحيَ قد انقطع عنَّا من السَّماء!! فهيَّجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها رضي الله عنها.

عمله ﷺ

رعى ﷺ الغنم، وكان ذلك سببًا في صبره ورحمته بالضُّعفاء ورعايته لهم.

قال ﷺ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ»، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَأَنْتَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأَهْلِ مَكَّةَ».

تجارته وزواجه

لمَّا بلغ ﷺ خمسًا وعشرين سنةً خرج إلى الشَّام في تجارةٍ، فوصل إلى بُصرى ثمَّ رجع، فتزوَّج عقب رجوعه خديجة بنت خُوَيلدٍ رضي الله عنها أوَّل زوجاته.

بناء الكعبة

لمَّا بلغ ﷺ خمسًا وثلاثين تضعضعت الكعبة فقامت قريشٌ في إعادة بنائها، فتقاسمت بطون قريشٍ الكعبة وأخذ كلٌّ منهم ناحيةً، فلمَّا بلغ البنيان ناحية الحجر الأسود اختلفوا فيمن يرفعه إلى موضعه، ولبثوا على ذلك أربع ليالٍ أو خمسًا، ثمَّ اتَّفقوا على أن يحكم بينهم أوَّل من يدخل من باب المسجد، فكان ﷺ أوَّل من دخل، فحكَّموه بينهم، فأمر بثوبٍ وجعل فيه الحجر، ثمَّ حملت كلُّ قبيلةٍ بناحيةٍ منه حتَّى بلغوا موضعه فوضعه هو ﷺ بيده.

خلوته ﷺ

قالت عائشة رضي الله عنها: «حُبِّبَ إِلَيْهِ ﷺ الْخَلَاءُ؛ فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ يَتَحَنَّثُ -يَتَعَبَّدُ- فِيهِ اللَّيَالِيَ أُولَاتِ الْعَدَد»ِ، وبُغِّضَتْ إليه الأوثان ودين قومه، فلم يكن شيءٌ أبغض إليه من ذلك.

Text Lesson /27
You are viewing
الباب الأوَّل: قبل البعثة