02 دورة في المختصر المفيد لسيرة النبي المصطفى ﷺ وشمائله، مختصر من زاد المعاد، كلماتٌ يسيرةٌ لا يستغني عن معرفتها من له أدنى همَّةٍ لمعرفة نبيِّه ﷺ وسيرته وهديه  ﷺ، دراسة عن بعد مع اختبار الكتروني وشهادة عند اتمام الدراسة
بُعث بالحنيفيَّة السَّمحةقال ابن القيِّم رحمه الله: (جمع بين كونها حنيفيَّةً وكونها سمحةً،
فهي حنيفيَّةٌ في التَّوحيد سمحةٌ في الأخلاق، وضدُّ الأمرين: الشِّرك، وتحريم الحلال).
 
بُعث إلى الثَّقلينقال ﷺ: «كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ فِي قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً».
 
كتابه ودعوتهقال تعالى: ﴿الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾[إبراهيم].
 
آياتهأكبر آياته ﷺ القرآن، وما من آيةٍ أوتيها رسولٌ أو نبيٌّ قبله إلَّا وله ﷺ منها حظٌّ ونصيبٌ.
 
محبَّته دينٌقال ﷺ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدَكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ».
 
حكم مبغضهكافرٌ كفرًا أكبر، قال تعالى: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ[الكوثر].
 
الخليلقال ﷺ: «فَإِنَّ اللهَ قَدِ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا».
 
أحد أولي العزمقال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ [الأحزاب:٧].
 
علمهقال ﷺ: «أَمَا إِنِّي أَعْلَمُكُمْ بِاللهِ»، وقال تعالى: ﴿ قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ۖ [الأنعام:٥٠].
 
حكم مُطيعه ومُخالفهقال تعالى ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ [آل عمران:٣١]،
وقال: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ[آل عمران]،
وقال ﷺ: «كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى»، قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟
قال: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى»، وقال ﷺ: «جُعِلَ الذِّلَّةُ  وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي».
 
أمَّته ﷺقال تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ [آل عمران:١١٠]،
وقال ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
 
بلده ﷺبلده ﷺ مكَّة، قال تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ۝فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ [آل عمران].
ومكَّة بلدٌ حرامٌ، قال ﷺ: «إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ  وَالْأَرْضَ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ»، وهي بلدٌ للمسلمين إلى يوم القيامة، قال ﷺ: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ».
 
قبلته ﷺقبلته ﷺ إلى الكعبة، وكانت قبل ذلك إلى بيت المقدس، قال تعالى: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ [البقرة:١٤٤].
والمسجد الحرام هو أوَّل مسجدٍ وُضع في الأرض، قال أبو ذرٍ رضي الله عنه: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ أَوَّلِ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ».
وقال ﷺ: «مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».
 وقال ﷺ: «صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَصَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَلْفُ صَلَاةٍ، وَفِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلَاةٍ».
وقال ﷺ: «وَلاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى».
وقال ﷺ: «إذَا أتَيْتُمُ الغَائِطَ فلا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ، ولَا تَسْتَدْبِرُوهَا ولَكِنْ شَرِّقُوا أوْ غَرِّبُوا».
 
Text Lesson /27
You are viewing
من خصائصه ﷺ