زوجاته ﷺ: حَجَزَ صَخْرٌ سَمْعَهُ
Study Duration
5 Min
| حجز | (الحاء) = حفصة بنت عمر بن الخطَّاب رضي الله عنها . (الجيم) = جويرية بنت الحارث رضي الله عنها. (الزَّاي) = زينب بنت جحشٍ رضي الله عنها + زينب بنت خزيمة رضي الله عنها. |
| صخرٌ | (الصَّاد) = صفيَّة بنت حُيَيِّ بن أخطب رضي الله عنها. (الخاء) = خديجة بنت خويلدٍ رضي الله عنها. (الرَّاء) = أمُّ حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها. |
| سمعه | (السِّين) = سودة بنت زمعة رضي الله عنها. (الميم) = ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها. (العين) = عائشة بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها. (الهاء) = أمُّ سلمة هند بنت أبي أميَّة رضي الله عنها. |
| خديجة رضي الله عنها | أُولَى زَوْجَاتِهِ ﷺ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ الْقُرَشِيَّةُ الْأَسَدِيَّةُ رضي الله عنها، تَزَوَّجَهَا ﷺ قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَلَهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَتْ، وَأَوْلَادُهُ كُلُّهُمْ مِنْهَا إِلَّا إبراهيم، وَهِيَ الَّتِي آزَرَتْهُ عَلَى النُّبُوَّةِ وَجَاهَدَتْ مَعَهُ وَوَاسَتْهُ بِنَفْسِهَا وَمَالِهَا، وَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهَا السَّلَامَ مَعَ جِبْرِيلَ عليه السلام، وَهَذِهِ خَاصَّةٌ لَا تُعْرَفُ لِامْرَأَةٍ سِوَاهَا، وَمَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ. |
| سودة رضي الله عنها | تَزَوَّجَ ﷺ بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ رضي الله عنها بِأَيَّامٍ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ الْقُرَشِيَّةَ رضي الله عنها، وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ رضي الله عنها. |
| عائشة رضي الله عنها | تَزَوَّجَ ﷺ بَعْدَهَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةَ بِنْتَ الصِّدِّيقِ، الْمُبَرَّأَةَ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، حَبِيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، عَرَضَهَا عَلَيْهِ الْمَلَكُ قَبْلَ نِكَاحِهَا فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ وَقَالَ: «هَذِهِ زَوْجَتُكَ»، تَزَوَّجَهَا فِي شَوَّالٍ وَعُمْرُهَا سِتُّ سِنِينَ، وَبَنَى بِهَا فِي شَوَّالٍ فِي السَّنَةِ الْأُولَى مِنَ الْهِجْرَةِ وَعُمْرُهَا تِسْعُ سِنِينَ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا، وَمَا نَزَلَ عَلَيْهِ ﷺ الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ غَيْرِهَا، وَكَانَتْ ڤ أَحَبَّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ، وَنَزَلَ عُذْرُهَا مِنَ السَّمَاءِ، وَاتَّفَقَتِ الْأُمَّةُ عَلَى كُفْرِ قَاذِفِهَا، وَهِيَ أَفْقَهُ نِسَائِهِ وَأَعْلَمُهُنَّ، بَلْ أَفْقَهُ نِسَاءِ الْأُمَّةِ وَأَعْلَمُهُنَّ عَلَى الْإِطْلَاقِ، وَكَانَ الْأَكَابِرُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْجِعُونَ إِلَى قَوْلِهَا وَيَسْتَفْتُونَهَا. |
| حفصة رضي الله عنها | ثُمَّ تَزَوَّجَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنها، وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ مَعَ زَوْجِهَا الْأَوَّلِ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ رضي الله عنه، وَهَاجَرَتْ مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، ثُمَّ مَاتَ رضي الله عنه إِثْرَ غَزْوَةِ أُحُدٍ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. |
| زينب بنت خُزيمة رضي الله عنها | ثُمَّ تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَيْسِيَّةَ رضي الله عنها مِنْ بَنِي هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ، وَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ بَعْدَ أَنْ تَزَوَّجَهَا بِشَهْرَيْنِ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُلَقَّبُ بِأُمِّ الْمَسَاكِينِ. |
| أمُّ سلمة رضي الله عنها | ثُمَّ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ هِنْدَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ الْقُرَشِيَّةَ الْمَخْزُومِيَّةَ رضي الله عنها، وَاسْمُ أَبِي أُمَيَّةَ: حُذَيْفَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَهِيَ آخِرُ نِسَائِهِ ﷺ مَوْتًا، تُوُفِّيَتْ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ. |
| جويريَة رضي الله عنها | وَتَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ الْمُصْطَلِقِيَّةَ رضي الله عنها، وَكَانَتْ مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَجَاءَتْهُ ﷺ تَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى كِتَابَتِهَا، فَأَدَّى عَنْهَا كِتَابَتَهَا وَتَزَوَّجَهَا. |
| زينب بنت جحشٍ رضي الله عنها | ثُمَّ تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رضي الله عنها مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَهِيَ ابْنَةُ عَمَّتِهِ أُمَيْمَةَ، وَفِيهَا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾[الأحزاب:٣٧]، وَبِذَلِكَ كَانَتْ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَقُولُ: «زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ وَزَوَّجَنِي اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ». وَمِنْ خَوَاصِّهَا أَنَّ اللَّهَ تبارك و تعالى كَانَ هُوَ وَلِيَّهَا الَّذِي زَوَّجَهَا لِرَسُولِهِ ﷺ مِنْ فَوْقِ سَمَاوَاتِهِ، وَتُوُفِّيَتْ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، وَكَانَتْ أَوَّلًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رضي الله عنه، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَبَنَّاهُ، فَلَمَّا طَلَّقَهَا زَيْدٌ زَوَّجَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهَا لِتَتَأَسَّى بِهِ أُمَّتُهُ فِي نِكَاحِ أَزْوَاجِ مَنْ تَبَنَّوْهُ. |
| أمُّ حبيبة رضي الله عنها | ثُمَّ تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ رضي الله عنها، وَاسْمُهَا رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حَرْبٍ الْقُرَشِيَّةُ الْأَمَوِيَّةُ، تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِبِلَادِ الْحَبَشَةِ مُهَاجِرَةً، وَأَصْدَقَهَا عَنْهُ النَّجَاشِيُّ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ، وَسِيقَتْ إِلَيْهِ مِنْ هُنَاكَ وَمَاتَتْ فِي أَيَّامِ أَخِيهَا مُعَاوِيَةَ رضي الله عنها. |
| صفيَّة رضي الله عنها | وَتَزَوَّجَ ﷺ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ سَيِّدِ بَنِي النَّضِيرِ مِنْ وَلَدِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ أَخِي مُوسَى، فَهِيَ رضي الله عنها ابْنَةُ نَبِيٍّ وَزَوْجَةُ نَبِيٍّ، وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَكَانَتْ قَدْ صَارَتْ لَهُ مِنَ السَّبْيِ أَمَةً فَأَعْتَقَهَا، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، فَصَارَ ذَلِكَ سُنَّةً. |
| ميمونة رضي الله عنها | ثُمَّ تَزَوَّجَ ﷺ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةَ رضي الله عنها، وَهِيَ آخِرُ مَنْ تَزَوَّجَ بِهَا، تَزَوَّجَهَا بِمَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ بَعْدَ أَنْ حَلَّ مِنْهَا. |
Text Lessons
#1
هديه ﷺ في الذِّكر
#2
مرضه ﷺ وموته
#3
مُلخَّص غزواته ﷺ
#4
الباب الرَّابع: العهد المدنيُّ
#5
الباب الثَّالث: العهد المكِّيُّ
#6
الباب الثَّاني: بداية الوحي
#7
الباب الأوَّل: قبل البعثة
#8
زوجاته ﷺ: حَجَزَ صَخْرٌ سَمْعَهُ
#9
عمَّاته ﷺ ستَّةٌ
#10
أعمامه ﷺ أحد عشر
#11
أولاده ﷺ سبعةٌ: ثلاثة ذكورٍ وأربع إناثٍ
#12
من خصائصه ﷺ
#13
هديه ﷺ في كلامه وضحكه وبكائه وخطبته
#14
سنن الفطرة وتوابعها
#15
شمائله وهديهﷺ
#16
هديه ﷺ في مشيه
#17
هديُه ﷺ في معاملاته
#18
هديه ﷺ في النَّوم والانتباه
#19
هديه ﷺ في النِّكاح والمعاشرة
#20
هديه ﷺ في اللِّباس والطَّعام والشَّراب
#21
أوصافه ﷺ الخُلُقيَّة
#22
أوصافه ﷺ الخَلْقِيَّة
#23
أوصافه ﷺ إجمالًا
#24
أسماؤه ﷺ
#25
اصطفاؤه ﷺ
#26
نسبه ﷺ
#27
سيرته ﷺ
View full lessons
Check course learning page
Text Lesson
/27
You are viewing
زوجاته ﷺ: حَجَزَ صَخْرٌ سَمْعَهُ