أوصافه ﷺ الخَلْقِيَّة
جسده الشَّريف
قال أنس بن مالكٍ رضي الله عنة: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَزْهَرَ اللَّوْنِ» أي: أَبْيَضَ مُسْتَدِيرًا «كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً» وهو نوعٌ نفيسٌ من الحرير «وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا شَمَمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ».
قامته
قال البراء بن عازبٍ رضي الله عنه: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مَرْبُوعًا» أي: مُتوسِّط القامة «بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعْرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ، رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، لَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ».
وجهه
قال كعب بن مالكٍ رضي الله عنه : «فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ»، وسُئل البراء رضي الله عنه: أكان وجه النَّبيِّ ﷺ مثل السَّيف؟ قال: «لَا؛ بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ».
شعره
قال أنس بن مالكٍ رضي الله عنه : «كَانَ النَبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الْيَدَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ ﷺ رَجِلاً لَا جَعْدَ» أي: لا التواء فيه ولا تقبُّض «وَلَا سَبِطَ» أي: ولا مُسترسل.
عينه
قال جابر بن سمرة رضي الله عنه : «كَانَ رَسُول ﷺ ضَلِيعَ الْفَمِ» أي: واسعه «أَشْكَلَ الْعَيْنِ» أي: فيه حمرةٌ في بياض العينين «مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ» أي: قليل لحم العقب.
عرقه
قال أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ» أي: نام نومة القيلولة «عِنْدَنَا، فَعَرِقَ وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ» أي: تجمع «الْعَرَقَ فِيهَا، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؛ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ».
خاتم النُّبوَّة
كان له خاتم النُّبُوَّة بين كتفيه، وهو شيءٌ بارزٌ في جسده ﷺ كالشَّامة.
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أنَّه قال: «وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ، يُشْبِهُ جَسَدَهُ».