مُلخَّص غزواته ﷺ وبعوثه وسراياه
غَزَوَاتُهُ ﷺ وَبُعُوثُهُ وَسَرَايَاهُ كُلُّهَا كَانَتْ بَعْدَ الْهِجْرَةِ فِي مُدَّةِ عَشْرِ سِنِينَ.
فَأَمَّا سَرَايَاهُ وَبُعُوثُهُ فَقَرِيبٌ مِنْ سِتِّينَ، وَأَمَّا الْغَزَوَاتُ فَسَبْعٌ وَعِشْرُونَ، قَاتَلَ ﷺ فِي تِسْعٍ مِنْهَا هِيَ: بَدْرٌ، وَأُحُدٌ، وَالْخَنْدَقُ، وَقُرَيْظَةُ، وَالْمُصْطَلِقُ، وَخَيْبَرُ، وَالْفَتْحُ، وَحُنَيْنٌ، وَالطَّائِفُ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فِي بَعْضِهَا:
ما نزل من القرآن في غزواته ﷺ
غَزْوَةُ بَدْرٍ: نَزَلَتْ فِيهَا سُورَةُ الْأَنْفَالِ، وَتُسَمَّى سُورَةَ بَدْرٍ.
غَزْوَةُ أُحُدٍ: نَزَل فِيهَا آخِرُ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ ﴾[آل عمران:١٢١] إِلَى قُبَيْلِ آخِرِهَا بِيَسِيرٍ.
غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ وَبَنِي قُرَيْظَةَ وَخَيْبَرَ: نَزَلَ فِيهَا صَدْرُ سُورَةِ الْأَحْزَابِ.
غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ: نَزَلَ فِيهَا سُورَةُ الْحَشْرِ.
غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ وَخَيْبَرَ: نَزَلَ فِيهَا سُورَةُ الْفَتْحِ، وَأُشِيرَ فِيهَا إِلَى الْفَتْحِ، وَذُكِرَ الْفَتْحُ صَرِيحًا فِي سُورَةِ النَّصْرِ.
غَزْوَةُ تَبُوكَ: نَزَلَ فِيهَا آيَاتٌ مِنْ سُورَةُ التَّوْبَةِ.
وَجُرِحَ ﷺ فِي غَزْوَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أُحُدٌ، وَقَاتَلَتْ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مِنْهَا فِي بَدْرٍ وَأُحُدٍ وَحُنَيْنٍ، وَنَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَزَلْزَلَتِ الْمُشْرِكِينَ وَهَزَمَتْهُمْ، وَرَمَى فِيهَا الْحَصْبَاءَ فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ فَهَرَبُوا، وَكَانَ الْفَتْحُ فِي غَزْوَتَيْنِ: بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَقَاتَلَ بِالْمَنْجَنِيقِ مِنْهَا فِي غَزْوَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ الطَّائِفُ، وَتَحَصَّنَ فِي الْخَنْدَقِ فِي وَاحِدَةٍ وَهِيَ الْأَحْزَابُ، أَشَارَ بِهِ عَلَيْهِ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رضي الله عنه.