English flag
English
Select a Language
English flag
English
Arabic flag
Arabic
German flag
German
Persian flag
Persian
French flag
French
Indonesian flag
Indonesian
Italian flag
Italian
Kurdish flag
Kurdish
Latvian flag
Latvian
Nepali flag
Nepali
Russian flag
Russian
Turkish flag
Turkish
Ukrainian flag
Ukrainian
Urdu flag
Urdu
English icon English
دورة في القيامة وأشراطها

علامات الساعة الكبرى

عَلَامَاتُ السَّاعَةِ الْكُبْرَى

إذا كانت علامات السَّاعة الصُّغرى تأتي تِباعًا على امتداد الزَّمان، فإنَّ علاماتها الكبرى آياتٌ عِظامٌ، إذا ظهرت تتابعت، وخرج النَّاس من زمن الامتحان إلى مشارف النِّهاية، ففي «صحيح ابن حبَّان»: «خُرُوجُ الْآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَتَابَعْنَ كما تَتَتابَعُ الخَرَزُ»، والعلامات الكبرى هي أحداثٌ جِسامٌ تقلب نظام العالم، وتُنبِئ بقُربِ انقضاء الدُّنيا، وتقطُّعِ الأعذارِ، وذِكرُها في الوحي تذكيرٌ بحقيقة المصير، ودعوةٌ إلى المُبادرة بالتَّوبة والاستعداد ليومٍ لا مردَّ له من الله.

ومن أهمِّ ما جاء في بيان العلامات الكبرى ما أخرجه مسلمٌ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقَالَ: «مَا تَذَاكَرُونَ؟»، قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قَالَ: «إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ...»، وليس قوله ﷺ: «عَشْرَ آيَاتٍ» من باب الحصر، فإنَّ العدد هنا لمُجرَّد التَّنبيه، كما أنَّ ترتيب هذه الآيات لم يرد ذكره صريحًا في كلِّها، وإن كان قد ورد ترتيب بعضها.

تنبيهٌ مهمٌّ: ذكر أهل العلم أنَّ بعض العلامات الصُّغرى يكون وُقوعه مُتزامنًا مع الكُبرى، ومن ذلك:

○ الرِّيح الطَّيِّبة: كما في حديث مسلمٍ: «ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَوَفَّى كُلَّ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ»، فلا يبقى على الأرض مُؤمنٌ، قال ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ: اللَّهُ اللَّهُ» أخرجه مسلمٌ، ولأحمد: «حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»، وفي حديث البخاريِّ: «مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ».

○ رفع القرآن: كما في أثر ابن مسعودٍ رضي الله عنه عند الدَّارميِّ: «لَيُسْرَيَنَّ عَلَى الْقُرْآنِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلا يُتْرَكُ آيَةٌ فِي مُصْحَفٍ وَلا فِي قَلْبِ أَحَدٍ إِلَّا رُفِعَتْ».

○ هدم الكعبة: قال ﷺ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ» مُتَّفقٌ عليه.

(١) ظُهورُ الْمَهْدِيِّ:

مَنْ هُوَ؟

رَجُلٌ مِن أهلِ بيتِ النَّبيِّ ﷺ، مِن ذُرِّيَّةِ الحسَنِ بنِ علِيٍّ رضي الله عنهما، اسمُه مُحمَّدُ -أو أحمَدُ- بنُ عَبدِ اللهِ، وهو أَجلَى الجَبهَةِ، أَقنَى الأَنْفِ.

خُروجُه:

يَخرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، يُبْعَثُ على اختِلافٍ مِن النَّاسِ وزَلازِلَ، يَتوبُ اللهُ عليهِ في ليلَةٍ ويُوَفِّقُه بعدَ أن لم يكُنْ كذلِكَ، فيَمَلأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَت جورًا وظُلمًا، يَملِكُ سبعَ سِنينَ، ويُصَلِّي خلفَه المَسيحُ عليه السلام، فإذا ماتَ فلا خيرَ في الحَياةِ بعدَه لكَثرَةِ الفِتَنِ.

تنبيهٌ: عن سفيان الثَّوريِّ رحمه الله: (إن مرَّ بك المهديُّ وأنت في البيت، فلا تخرج إليه حتَّى يجتمع إليه النَّاس)، [سؤالات الآجرِّيِّ لأبي داود].

(٢) ظُهورُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ:

مَنْ هُوَ؟

هو رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، أعوَرُ العَينِ اليُمنى، وعينُه الأُخرى كأنَّها عِنَبَةٌ طافِيَةٌ، يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ مِن غَضبَةٍ يَغضَبُها، فيُفتَنُ به النَّاسُ.

فِتْنَتُهُ:

يُؤتَى خَوارِقَ للعادَةِ؛ كأن يَأْمُرُ السَّماءَ أن تُمطِرَ والأرضَ أن تُنبِتَ فيَستَجيبانِ له بإذنِ اللهِ، وتَتبَعُه كُنوزُ الأرضِ، ويُسلَّطُ على رَجُلٍ يَقتُلُه ثمَّ يُحييه، يدَّعي أنَّه نَبِيٌّ ولا نبِيَّ بعدَ مُحمَّدٍ ﷺ، ثمَّ يدَّعي أنَّه اللهُ وليسَ اللَّهُ عز وجل بأعوَرَ.

مُدَّة بقائِه:

يَلبَثُ أربَعينَ يَومًا: يَومٌ كسنَةٍ، ويَومٌ كشَهرٍ، ويَومٌ كأُسبوعٍ، وباقيها كأيَّامِنا، يَمسَحُ الأرضَ إلَّا مكَّةَ والمَدينَةَ تَمنَعُه الملائِكَةُ مِن دُخولِهما.

هَلَاكُهُ:

يَظهَرُ المَهدِيُّ، فيَجتَمِعُ المُسلِمونَ إليه ببَيتِ المَقدِسِ، ثمَّ يَنزِلُ عيسى ابنُ مريمَ عليه السلام فيَقتُلُ المَسيحَ الدَّجَّالَ بحَربَتِه، فيَهلِكُ عدُوُّ اللهِ، ويهلِكُ معه مُقاتِلَتُه مِن اليَهودِ.

الواجب:

«مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ» أخرجه أبو داود، فإن لم يستطع: «فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ» أخرجه مسلمٌ.

أَجْلَى الْجَبْهَةِ: مُنحسر الشَّعر عن مُقدَّم الرَّأس، أَقْنَى الأنْفِ: مُنحنيه، أو مُرتفعه، أو طويله.

(٣) نُزُولُ عِيسَى عليه السلام:

رَفْعُهُ:

لمَّا اشتَدَّت عداوَةُ اليَهودِ لعيسَى عليه السلام وأرادُوا قَتلَه رَفَعَه اللهُ عز وجل إلى السَّماء، ﴿إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ﴾[آل عمران:٥٥]، فهو هُناكَ إلى أن يَشاءَ اللهُ.

نُزُولُهُ:

يَنزِلُ عليه السلام: «عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقَيْ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ».

أَوْصَافُهُ:

جاءَ في الأحاديثِ الصَّحيحَةِ أنَّه: «رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ»، «جَعْدٌ»، «عَرِيضُ الصَّدْرِ»، «آدَمُ»، «لَهُ لِمَّةٌ»، «سَبِطُ الرَّأْسِ».

قَتْلُهُ الدَّجَّالَ:

«يَطْلُبُهُ عِيسَى -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ-، فَيَذْهَبُ عِيسَى بِحَرْبَتِهِ نَحْوَ الدَّجَّالِ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ، فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ، فَيُهْلِكُهُ اللهُ عز وجل عِنْدَ عَقَبَةِ أَفِيقٍ».

إِمَامَتُهُ لِلنَّاسِ:

«يَلْبَثُ النَّاسُ بَعْدَهُ سِنِينَ سَبْعًا لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- فِي أُمَّتِي مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى مِلَّتِهِ، حَكَمًا عَدْلًا، وَإِمَامًا مَهْدِيًّا مُقْسِطًا، فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ، وَتُجْمَعُ لَهُ الصَّلَاةُ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ، وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ والتَّحَاسُدُ...».

مَوْتُهُ:

«يَمْكُثُ عِيسَى -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى فَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ» ويَكونُ ذلِكَ بعدَ هَلاكِ يَأجوجَ ومَأجوجَ.

مَهْرُودَتَيْنِ: شُقَّتين (نصف الملاءة) أو حُلَّتين، الْجُمَانُ: حبوبٌ من فضَّةٍ صُبِغت على مثال اللُّؤلؤ.

(٤) خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ:

مَنْ هُمْ؟

هُم خَلقٌ مِن بَني آدَمَ، ففي حديث بعث النَّار: «أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ» مُتَّفقٌ عليه، خرَجوا في زمَنِ ذي القَرنَينِ، فبَنى عليهم سَدًّا مِن الحَديدِ وأذابَ عليه النُّحاسَ، يبقَونَ تَحتَه إلى أن يشاءَ اللهُ خُروجَهم.

خُرُوجُهُمْ:

يَخرُجونَ في زمَنِ عيسى عليه السلام بعد مهلِكِ الدَّجَّالِ بسَبعِ سِنينَ، فيُعلِمُه اللهُ تَعالى بخُروجِهم، ويَأمرُه بأن يجمَعَ المُؤمِنينَ عندَ الطُّورِ، «فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا»، «ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ» ببَيتِ المَقدِسِ.

طُغْيَانُهُمْ:

يَغتَرُّونَ بقُوَّتِهم فـ«يَقُولُونَ: لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا».

هَلَاكُهُمْ:

يَدعو عيسَى عليه السلام ومَن مَعه اللهَ سبحانه وتعالى عندما يشتَدُّ حِصارُهم، «فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ»، ثمَّ «يُرْسِلُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا».

(٥) الْخُسُوفَاتُ:

أخرَجَ مسلمٌ: «إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ» وعدَّ مِنها: «وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ»، واختُلِفَ هل وقَعَت أم لا؟

والَّذي يظهَرُ -واللَّهُ أعلَمُ- أنَّها تقَعُ في آخِرِ الزَّمانِ إذا كثُرَ الخبَثُ في النَّاسِ، وفشَتْ فيهم المَعاصي.

النَّغَفَ: دودٌ يكون في أنوفِ الإبل والغنم، واحدتُها نَغَفَةٌ، نُشَّابَهُمْ: جمع نُشَّابَةٍ، وهي السَّهم.

(٦) الدُّخَانُ:

قالَ عز وجل: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ۝١٠﴾[الدُّخان]، تأوَّلها:

□ ابنُ مَسعودٍ رضي الله عنه بما أصابَ قُريشًا مِن الشِّدَّةِ لمَّا دعا عليهم النَّبيُّ ﷺ.

□ ابنُ عبَّاسٍ رضي الله عنهما وغَيرُه بدُخانٍ يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ، ويُؤَيِّدُه ما أخرَجَه مُسلمٌ: «بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَوِ الدُّخَانَ...».

(٧) الشَّمْسُ:

قالَ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَـٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَـٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾[الأنعام:١٥٨]، أخرَجَ الشَّيخانِ عن النَّبيِّ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا، فَذَاكَ حِينَ: ﴿لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَـٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾».

(٨) خُرُوجُ الدَّابَّةِ:

قالَ تَعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلْقَوْلُ﴾ أي: الوَعيدُ ﴿عَلَيْهِمْ﴾؛ لتَماديهم في العِصيانِ والفُسوقِ والطُّغيانِ، ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ ٱلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾[النَّمل:٨٢]، تَخرُجُ على النَّاسِ ضُحًى، أخرَجَ أحمَدُ والتِّرمِذِيُّ عن النَّبيِّ ﷺ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَى مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ، فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَى، وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ يَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُونَ لِهَذَا: يَا مُؤْمِنُ، وَيَقُولُونَ لِهَذَا: يَا كَافِرُ»، وقيلَ: إنَّ هذه الدَّابَّةَ هي فَصيلُ ناقَةِ صالِحٍ عليه السلام، واللَّهُ أعلَمُ.

(٩) النَّارُ:

هي آخِرُ أشراطِ السَّاعَةِ الكُبرى، ويَليها قِيامُ السَّاعَةِ، أخرَجَ مسلمٌ: «وَآخِرُ ذَلِكَ: نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ»، وفي روايَةٍ: «نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ»، وعند أحمَدَ والتِّرمذيِّ: «سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ -أَوْ مِنْ حَضْرَمَوْتَ- تَحْشُرُ النَّاسَ»، وعند البُخاريِّ مُعلَّقًا عن أنسٍ رضي الله عنه: «نَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ».

Text Lessons

Text Lesson 1/26
You are viewing
علامات الساعة الكبرى