بَابُ صِفَةِ الصَّلاةِ
يُسْتَحَبُّ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْهَا بِسَكِينَةٍ [في الألفاظ والحركات] وَوَقَارٍ [في الهيئة].
فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «بِاسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ»، وَيُقَدِّمُ:
| [1] رِجْلَهُ الْيُمْنَى لِدُخُولِ الْمَسْجِدِ. | [2] وَالْيُسْرَى لِلْخُرُوجِ مِنْهُ. |
تنبيهٌ: لم يرد لفظ «الصَّلَاةُ» في أيٍّ من الرِّوايات الصَّحيحة لذكر دخول المسجد والخروج منه.
وَيَقُولُ هَذَا الذِّكْرَ، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ: «وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ»؛ كَمَا وَرَدَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ.
فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ»، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ [مضمومة الأصابع وباطن الكفَّين إلى القبلة]:
[1] إِلَى حَذْوِ مَنْكِبَيْهِ.
[2] أَوْ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ.
فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ:
| [1] عِنْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ. | [2] وَعِنْدَ الرُّكُوعِ. | [3] وَعِنْدَ الرَّفْعِ مِنْهُ. | [4] وَعِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ. |
وَيَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى [أو يقبض بباطن كفِّها] عَلَى [ظاهركفِّه] الْيُسْرَى [والرُّسغ والسَّاعد]: فَوْقَ سُرَّتِهِ، أَوْ تَحْتَهَا، أَوْ عَلَى صَدْرِهِ.
تنبيهٌ: المُوافق للسُّنَّة أن يكون على الصَّدر، ولم يصحَّ في غيره شيءٌ عن النَّبيِّ ﷺ.
ويجعل بصره إلى موضع سجوده، ولا يلتفت.
وَيَقُولُ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ»، أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الاسْتِفْتَاحَاتِ الْوَارِدَةِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ [في الرَّكعة الأولى فقط]، ثُمَّ يَتَعَوَّذُ [بقول: «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»]، وَيُبَسْمِلُ [بقول: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم»]، وَيَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ.
وَيَقْرَأُ مَعَهَا [استحبابًا بلا استعاذةٍ] فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الرُّبَاعِيَّةِ وَالثُّلَاثِيَّةِ سُورَةً تَكُونُ:
| [1] فِي الْفَجْرِ: مِنْ طِوَالِ الْمُفَصَّلِ. | [2] وَفِي المَغْرِبِ: مِنْ قِصَارِهِ. | [3] وَفِي الْبَاقِي: مِنْ أَوْسَاطِهِ. |
أجزاء المُفصَّل:
| طواله: ق إلى المرسلات. | أوساطه: النَّبأ إلى اللَّيل. | قصاره: الضُّحى إلى النَّاس. |
صفة القراءة في الصَّلاة:
| [1] يَجْهَرُ فِي الْقِرَاءَةِ لَيْلًا. | [2] وَيُسِرُّ بِهَا نَهَارًا، إِلَّا: الْجُمْعَةَ، وَالْعِيدَ، وَالْكُسُوفَ، وَالِاسْتِسْقَاءَ؛ فَإِنَّهُ يَجْهَرُ بِهَا. |
ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ.
وَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ [ولا يثني مِرفقيه].
وَيَجْعَلُ رَأْسَهُ حِيَالَ ظَهْرِهِ.
وَيَقُولُ [مرَّةً واحدةً وجوبًا]: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ»، وَيُكَرِّرُهُ [استحبابًا].
وَإِنْ قَالَ مَعَ ذَلِكَ حَالَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» = فَحَسَنٌ.
ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَائِلًا: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»؛ إِنْ كَانَ: إِمَامًا، أَوْ مُنْفَرِدًا.
وَيَقُولُ الْكُلُّ [إذا اعتدل قائمًا]: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، مِلْءَ السَّمَاءِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».
ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى أَعْضَائِهِ السَّبْعَةِ؛ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظَمٍ: عَلَى الْجَبْهَةِ -وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَنْفِهِ-، وَالْكَفَّيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
ويُجافي بين الإبطين، وبين البطن والفخذ، وبين الفخذ والسَّاق، ويرفع ذراعيه عن الأرض.
وَيَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» [مرَّةً واحدةً وجوبًا، ويُستحبُّ له أن يكرِّرها، وأن يزيد بما ورد من أذكارٍ].
ثُمَّ يُكَبِّرُ، وَيَجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ الْيُمْنَى، وَهُوَ الافْتِرَاشُ.
وَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي جَمِيعِ جِلْسَاتِ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فَإِنَّهُ يَتَوَرَّكُ: بِأَنْ يَجْلِسَ عَلَى الْأَرْضِ وَيُخْرِجُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى مِنَ الْخَلْفِ الْأَيْمَنِ.
وَيَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي».
ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ كَالْأُولَى.
ثُمَّ يَنْهَضُ –مُكَبِّرًا– عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ.
وَيُصَلِّي الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ كَالْأُولَى [ولا يقرأ فيها دعاء الاستفتاح].
ثُمَّ يَجْلِسُ لِلتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ، وَصِفَتُهُ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَام عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ».
ثُمَّ يُكَبِّرُ، وَيُصَلِّي بَاقِيَ صَلَاتِهِ بِالْفَاتِحَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.
ثُمَّ يَتَشَهَّدُ التَّشَهُّدَ الْأَخِيرَ، وَهُوَ الْمَذْكُورُ، وَيَزِيدُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ:
| [1] «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». | [2] «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». | [3] وَيَدْعُو اللَّهَ بِمَا أَحَبَّ [والأفضل بما ورد]. |
ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ»؛ لِحَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَالْأَرْكَانُ الْقَوْلِيَّةُ مِنَ الْمَذْكُورَاتِ: تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ، وَقِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ عَلَى غَيْرِ مَأْمُومٍ، وَالتَّشَهُّدُ الْأَخِيرُ، وَالسَّلَامُ.
وَبَاقِي أَفْعَالِهَا أَرْكَانٌ فَعِلْيَةٌ إِلَّا: التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ [والجلوسَ له]؛ فَإِنَّهُ مِنْ وَاجِبَاتِ الصَّلَاةِ.
أركان الصَّلاة أربعة عشر:
| [1] القيام مع القدرة | [2] تكبيرة الإحرام | 3] قراءة الفاتحة | [4] الرُّكوع | [5] الاعتدال بعد الرُّكوع | [6] السُّجود على سبعة أعضاءٍ | [7] الرَّفع منه |
| [8] الجلوس بين السَّجدتين | [9] الطُّمأنينة في جميع الأفعال | [10] التَّرتيب بين الأركان | [11] التَّشهُّد الأخير | [12] الجلوس له | [13] الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ | [14] التَّسليمتان |
واجبات الصَّلاة ثمانيةٌ:
| [1] التَّشهُّد الأوَّل. | [2] والجلوس له. | [3] وَالتَّكْبِيرَاتُ غَيْرُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ. | [4] وَقَوْلُ: «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ» فِي الرُّكُوعِ. |
| [5] وَ«سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى» مَرَّةً فِي السُّجُودِ. | [6] وَ«رَبِّ اغْفِرْ لِي» بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً، وَمَا زَادَ فَهُوَ مَسْنُونٌ. | [7] وَقَوْلُ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» لِلْإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ. | [8] وَ«رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ» لِلْكُلِّ. |
فَهَذِهِ الْوَاجِبَاتُ تَسْقُطُ بِالسَّهْوِ، وَيَجْبُرُهَا سُجُودُهُ السَّهْوَ، وَكَذَا بِالْجَهْلِ.
وَالْأَرْكَانُ لَا تَسْقُطُ سَهْوًا وَلَا جَهْلًا وَلَا عَمْدًا.
وَالْبَاقِي سُنَنُ أَقْوَالٍ وَأَفْعَالٍ مُكَمِّلٌ لِلصَّلَاةِ.
وَمِنَ الْأَرْكَانِ: الطُّمَأْنِينَةُ فِي جَمِيعِ أَرْكَانِهَا.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ﷺ: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ:
| [1] «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ». | [2] «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ، وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ». | [4] «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ» ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» تَمَامَ الْمِائَةِ. |
وَالرَّوَاتِبُ الْمُؤَكَّدَةُ التَّابِعَةُ لِلْمَكْتُوبَاتِ عَشْرٌ، وَهِيَ الْمَذْكُورَةُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﭭ قَالَ: «حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشْرَ رَكَعَاتٍ:
| [1] رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا. | [2] وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ. | [3] وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ. | [4] وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. |
الرَّواتب: سُمِّيت بهذا الاسم لأنَّها مُرتَّبةٌ مع الفرائض:
| الصَّلاة | الفجر | الظُّهر | المغرب | العشاء |
| عدد الرَّكعات | 2 | 4 او 6 | 2 | 2 |
| قبل الصَّلاة | 2 | 2او4 | 0 | 0 |
| بعد الصَّلاة | 0 | 2 | 2 | 2 |
الحكمة من السُّنن الرَّواتب:
- جبر النَّقص الحاصل من العبد في الفرائض.
- زيادة الإيمان، فإنَّ الإيمان يزيد بالطَّاعة وينقص بالمعصية.
آكد الرَّواتب: هي سنَّة الفجر، تميَّزت عن باقي الرَّواتب في أمورٍ منها:
| [1] الفضل: قال ﷺ: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». | [2] التَّخفيف: دون الإخلال بالأركان، قالت عائشة ڤ: «كَانَ يُصَلِّي ركعَتَي الفَجْرِ إِذَا سمِعَ الأَذَانَ، ويُخَفِّفُهما». | [3] المُواظبة: لا تُترك في حضرٍ ولا سفرٍ. | [4] القراءة: لها قراءةٌ خاصَّةٌ، وهي بالكافرون والإخلاص. | [5] الاضطجاع بعدها: يُسنُّ الاضطجاع على الشِّقِّ الأيمن بعدها في البيت لمن قام الليل. |