القسم الأول: التعريف بالكتاب والبسملة والخطبة
[صفحة الكتاب المصدر: 1]
[صفحة الكتاب المصدر: 2]
[صفحة الكتاب المصدر: 3]
[صفحة الكتاب المصدر: 4]
[صفحة الكتاب المصدر: 5]
[صفحة المصدر: 1]
الخلاصة في علوم القرآن
مع منظومة التفسير للزمزمي
إِعْدَادُ الْفَقِيرِ إِلَى عَفْوِ رَبِّهِ:
هَيْثَم بْنِ مُحَمَّدٍ سَرْحَان
الـمُدَرِّسُ بِمَعْهَدِ الْحَرَمِ بِالْمَْسْجِدِ النَّبَوِيِّ -سَابِقًا- وَالـمُشْرِفُ عَلَى مَعْهَدِ السُّنَّةِ
mahadsunnah.com
غفر الله له ولوالديه ولْمن أعانه على إخراج هذا الكتاب
الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ
[صفحة المصدر: 2]
جَمِيعُ الْحُقُوقِ مَحْفُوظَةٌ
الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ
[هَذِهِ النُّسْخَةُ الْإِْلِكْترُونِيَّةُ تَحْتَ الْإِْخْرَاجِ،
وَهِيَ غَيْرُ مُعَدَّةٍ لِلطِّبَاعَةِ بَعْدُ]
1446 هـ - 2024م
[صفحة المصدر: 3]
ح
دار النَّاشر المُتميِّز للنَّشر والتَّوزيع، 1446هـ
فهرسة مكتبة الملك فهدٍ الوطنِيَّةِ أثناء النَّشر.
سرحان، هيثم بن محمَّدٍ
الخلاصـة فـي علـوم القـرآن مـع منظومـة الزَّمزمِـيِّ /
هيثـم بـن محمَّـد سـرحان - ط1. . - الرِّيـاض، 1446هـ
71 ص؛ 24*17 سم
ردمك: 978-603-92259-4-2 1446/10614
رقم الإيداع: 1446/10614
ردمك: 978-603-92259-4-2
[صفحة المصدر: 4]
مُحُْتَوَى الْكِتَابِ
أَقْسَامُ هَذِهِ الْخُْلَاَصَةِ أربَعَةٌ:
الْقِسْمُ الأَوَّلُ:
الـْمُقَدِّمَةُ
[1] البَسملةُ والخُطبَةُ. [2] المَبادِئُ العشرَةُ.
الْقِسْمُ الثَّاني
الْقُرْآنُ:
[1] القرآنِ تعريفُه وأسماؤُه وأوصافُه. [2] سُوَرُ القُرآنِ وآياتُه.
[3] الوَحيُ وما يتعلَّقُ به. [4] فروقاتٌ مهِمَّةٌ.
[5] أسبابُ النُّزولِ. [6] كيفِيَّةُ نُزولِ القُرآنِ وتَرتيبُه.
[7] كِتابَةُ القُرآنِ وجَمعُه. [8] القِراءاتُ. [9] المَكِّيُّ والمدَنِيُّ.
[10] الإعجازُ. [11] آدابُ قِراءَةِ القُرآنِ. [12] النَّاسِخُ والمَنسوخُ.
الْقِسْمُ الثَّالث
التَّفْسِيرُ:
[1] التَّفسير. [2] المَرجعُ في التَّفسيرِ. [3] الاختلافُ في التَّفسير.
[4] شروطُ المُفَسِّرِ. [5] قَواعِدُ التَّفسيرِ. [6] ترجمَةُ القُرآنِ.
[7] المُشتَهِرونَ بالتَّفسيرِ. [8] كُتُبُ التَّفسيرِ.
الْقِسْمُ الرَّابِعُ
مَسَائِلُ مَُتفَرِّقَةٌ:
[1] المُحكَمُ والمُتَشابهُ. [2] قصَصُ القرآنِ. [3] الإسرائيلِيَّاتُ.
[4] المَجازُ. [6] القسَمُ.
تنبيهٌ:
ويُمكِنُ ضَبطُ عُلومِ القُرآنِ بحسَبِ التَّرتيبِ الزَّمَنِيِّ في:
[1] نُزولُ القُرآنِ (ومِنه الوَحيُ، وأسبابُ النُّزولِ، وكيفِيَّةُ النُّزولِ).
[2] تَرتيبُه. [3] قِراءَتُه وحِفظُه. [4] كِتابَتُه وجَمعُهُ. [5] تَفسيرُه.
[6] باقي المَسائِلِ على اختِلافِها.
[صفحة المصدر: 5]
الْقِسْمُ الأَْوَّلُ: الْـمُقَدِّمَةُ
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمـدَ لله نحمـدُه ونسـتعينُه ونسـتغفرُه، ونعـوذُ بـالله مـن شُـرور أنفسِـنا ومـن
سـيِّئات أعمالنـا، مـن يهـدِهِ اللهُ فلا مُضـلَّ له، ومـن يُضللْ فلا هـاديَ له، وأشـهد أن لا
إلـه إلاَّ اللهُ وحـده لا شـريك لـه وأشـهد أنَّ محمَّـدًا عبده ورسـوله ﷺ.
أمَّا بعد؛ فهذه:
○ خُلاصةٌ يسيرَةٌ في علوم القرآنِ.
○ مع متنِ «منظومَةِ التَّفسيرِ» لعزِّ الدِّينِ الزَّمزمِيِّ رحمه الله (ت 976هـ).
نضعُهـا بيـن يدَي القـارئ لعلَّها تكـونُ مدخلاً لمـن أراد معرِفَـةَ مُهمَّاتِ هـذا العلمِ
الجَليـلِ مـن صِغـارِ الطَّلبَـةِ والمُبتَدئيـنَ، وقد انتهجنا فـي هذه الخُلاصَـةِ طريقة:
○ جدولة المُحتوى تسهيلاً له وتيسيرًا.
○ إدراج اختِباراتٍ تُساعِدُ الطَّالِبَ على تَقييم تَحصيلِه.
ومَـن أراد الاسـتزادة مِـن هـذا الفـنِّ الجَليـلِ فعليـه بكتـاب «أصـولٌ فـي التَّفسـيرِ»
للعلاَّمـة محمَّـد بـن صالـحٍ العثيميـن رحمه الله بشـرح المؤلِّـف نفسـه، وقـد عملنـا علـى
تهذيبـه وجدولتـه تسـهيلاً علـى الطَّالـب.
نسـأل اللَّـه عز وجل أن يجعـل هـذا العمـل خالصًـا لوجهـه، وأن ينفـع بـه الكاتـب
والقـارئ، وصلَّـى اللَّهُ وسـلَّم وبارَكَ على رسـوله الأمين، وعلى آلـه وصحبه أجمعين،
ومـن تبعهـم بإحسـانٍ إلى يـوم الدِّيـن، والحمـد للَّـه ربِّ العالمين.