[صفحة الكتاب المصدر: 18]
[صفحة الكتاب المصدر: 19]
[صفحة المصدر: 18]
كَيْفِيَّةُ نُزولِ الْقُرْآنِ وتَرْتِيبُه:
كيفَ نزَلَ
القُرآنُ؟
[1] جُمُلَـةً واحِـدَةً: مِن اللَّـوحِ المَحفوظِ إلى السَّـماءِ الدُّنيا في ليلَةِ
القَـدرِ مِن شَـهرِ رَمضـانَ، ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾ [97:1].
[2] مُنجَّمًا: مِن السَّماءِ الدُّنيا على النَّبيِّ ﷺ، حسَبَ الحاجَةِ
والمُناسبَةِ، ﴿وَقُرْءَانًا فَرَقْنَـٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ﴾ [17:106].
الْحِْكْمَةُ مِنْ نُزُولِ
الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
مُفَرَّقًا:
[1] تَثْبِيتُ قَلْبِ النَّبِيِّ ﷺ، قالَ اللهُ تَعالى مُجيبًا الكُفَّارَ لمَّا اعتَرضوا:
﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۖ﴾ [25:32].
[2] أَنْ يَسْهُلَ عَلَى النَّاسِ حِفْظُهُ وَفَهْمُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ.
[3] تَنْشِيطُ الْهِمَمِ لِقَبُولِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَنْفِيذِهِ.
[4] التَّدَرُّجُ فِي التَّشْرِيعِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى دَرَجَةِ الْكَمَالِ.
مَعنى التَّرَّتيبِ:
تـلاَوَةُ القُـرآنِ تَالِيًـا بَعْضُـهُ بَعْضًـا، حَسَـبَ مَـا هُـوَ مَكْتُـوبٌ فِـي
الْمَصَاحِـفِ، وَمَحْفُـوظٌ فِـي الصُّـدُورِ.
أنواعُ التَّرَّتيبِ
وحُكمُ كُلٍّ نَوعٍ:
[1] تَرتيـبُ الْحُـروفِ في الكَلِمَـةِ: وهذا واجبٌ بالنَّـصِّ والإجماعٍ،
لا يتجـرَّأُ عليـه أحدٌ.
[2] تَرتيبُ الكَلِماتِ: وهو كذلك واجبٌ بإجماعٍ.
[3] تَرتيبُ الآياتِ: وهو واجبٌ على القولِ الرَّاجحِ.
[4] تَرتيبُ السُّوَرِ: وهو غيرُ واجبٍ؛ لأنَّ التَّرتيبَ ثبَتَ بالاجتهادِ.
حكم مُخُالفة
ترتيب السُّور:
[1] أمـام عوامِّ النـاس: لا ينبغي فِعلُه؛ لما فيه من التَّشـويش وإثارَةِ
الفِتنَـةِ بين العامَّةِ الَّذيـن يَجهلونَ حُكمَ ترتيبِ السُّـوَرِ.
[2] في مجال التَّعليم: لا بأسَ به، وجرَت العادَةُ بتَعليمِ الصِّبيانِ
بدءًا من سورَةِ النَّاسِ.
لَطِيفَةٌ:
كلُّ سُوَر القُرآن أسماؤُها فيها إلاَّ الفاتِحَةُ، والأنبِياءُ، والإخلاصُ.
[صفحة المصدر: 19]
تََنْبِيهٌ:
سُمِّيَت الآيَةُ بذلِكَ لأنَّها آيَةٌ للنَّبيِّ ﷺ عجَزَ الخَلقُ عن مِثلِها.
وسُمِّيَت السُّورَةِ بذلِكَ لأنَّها كالسُّورِ:
[1] المُحيطِ، لا يَدخُلُها ما ليسَ مِنها، ولا يَخرُجُ مِنها ما هو مِنها.
[2] لشَرَفِها وارتِفاعِها.