[صفحة الكتاب المصدر: 6]
[صفحة المصدر: 6]
الْـمَبَــادِئُ الْعَشَــرَةُ لِعُلُـــومِ القُـرْآنِ:
الْحَْدُّ
(التَّعْرِيفُ):
المَباحـثُ الكُلِّيَّـةُ الَّتـي تتعلَّقُ بالقُـرآنِ الكريـمِ مِن ناحِيَـةِ نُزولِه،
وترتيبِـه وجَمعِـه، وكِتابَتِـه، وتَفسـيرِه، وإعجـازِه، وناسـخِه
ومَنسـوخِه، وغيـرِ ذلِـكَ.
الـْمَوضوعُ:
القرآنُ الكريمُ.
الثَّمَرَةُ:
[1] تلاوةُ كتابِ اللهِ عز وجل وفهمُه كما أراد الله. [2] التَّدبُّر والتَّفكُّر
في كلامِ الله عز وجل. [3] حِفظُه عن التَّغييرِ. [4] الاستنباطُ الصَّحيحُ
للأحكامِ. [5] الدِّفاعُ عن القرآنِ الكريمِ. [6] مَعرِفَةُ فَضلُ السَّلفِ
باجتهادِهم وعنايتِهم بالقُرآنِ. [7] مَدخَلٌ لدراسةِ التَّفسير.
الْفَضْلُ:
مِن أشرَفِ العُلومِ وأفضَلِها؛ لتعَلُّقِه بأشرَفِ الكتُبِ وأجَلِّها.
النِّسْبَةُ:
جُملَةٌ مِن المَباحِثِ المُتعلِّقَةِ بالقُرآنِ الكريمِ.
الْوَاضِعُ:
أوَّلُ مَن ألَّفَ فيه أبو الحُسَنِ الحوفِيُّ رحمه الله في «البرهانِ»، وقيلَ غيرُ
ذلِكَ، وصرَّحَ قبلَه الشَّافعِيُّ رحمه الله بجُملَةٍ مِن قَواعِدِ التَّفسيرِ.
الِاِسْمُ:
يُسمَّى (عُلومَ القرآنِ) بالجَمعِ، ويُسمَّى كذلِكَ (أُصولَ التَّفسيرِ).
الِاِستِمْدَادُ:
[1] القرآن. [2] السُّنَّة. [3] كلام الصَّحابَةِ. [4] كلامُ التَّابعينَ.
[5] الْمَعنى الشَّرعيُّ واللُّغويُّ.
الْحُكْمُ:
[1] فرضُ عَينٍ: ما تعلَّق منه بتصحيحِ عقيدةِ وعبادةِ المرءِ، وغيرِهما
من فروض الأعيانِ. [2] فرضُ كِفايَةٍ: ما عدا ذلِكَ.
الْمَْسَائِلُ:
[1] مَواطِنُ النُّزولِ، وأوقاتُه، ووَقائعُه. [2] السَّندُ. [3] الأداءُ.
[4] الألفاظُ. [5] المَعاني المُتعَلِّقَةُ بالأحكامِ.
[6] المَعاني المُتعلِّقَةُ بالألفاظِ. [7] ما يتعلَّقُ بالأشخاصِ.