القسم الثاني: القرآن الكريم؛ تعريفه وأسماؤه وأوصافه
[صفحة الكتاب المصدر: 8]
[صفحة المصدر: 8]
الْقِسْمُ الثَّانِي: الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ
تَعْرِيفُهُ شرعًا:
«كَلَاَمُ اللهِ تَعَالَـى حَقِيقَـةً، الْمُنَـزَّلُ عَلَـى رَسُـولِهِ وَخَاتَـمِ أَنْبِيَائِـهِ
مُحَمَّـدٍ ﷺ، الْمَبْدُوءُ بِسُـورَةِ الْفَاتِحَـةِ، الْمَخْتُومُ بِسُـورَةِ النَّاسِ».
يُنسَبُ القرآنُ إلى:
[1] اللهِ عز وجل: لأنَّه كلامُه حَقيقَةً لفظًا ومعنًى.
[2] جِبريلَ عليه السلام: ﴿إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [81:19] ﴿ذِى قُوَّةٍ﴾ [81:20].
[3] النَّبيِّ ﷺ: ﴿إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [69:40] ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ﴾ [69:41].
مِن أسمائِه:
[1] القُرآنُ: بمَعنى القارِئِ الجامعِ، والمَقروءِ المَجموعِ.
[2] الذكـرُ: فيـه المَواعِـظُ والزَّواجِرُ، وما يحتاجُـه النَّاسُ في أمورِ
دُنياهم وآخِرَتِهـم، وهو ذو الشَّـرفِ والقَدرِ العالي.
[3] الفُرقانُ: فرَّقَ بين الحَقِّ والباطل.
[4] الكِتابُ: جمعَ أنواعًا من القَصصِ، والأحكامِ، والأخبارِ...
[5] التَّنزيلُ: المُنزَّلُ من اللهِ تعالى إلى النَّاسِ.
مِن أوصافِه أنَّه:
[1] عَظيمٌ: ﴿وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾ [15:87].
[2] كِتابٌ مُبارَكٌ: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ﴾ [38:29].
[3] كَريمٌ: ﴿إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ﴾ [56:77].
[4] يَهدي للأقوَمِ: ﴿يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾ [17:9].
[5] شـديدُ التأثـيرِ: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُۥ خَـٰشِعًا﴾ [59:21]
﴿مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ﴾ [59:21].
[6] ﴿تِبْيَـٰنًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ﴾ [16:89].