المنظومة: العقد الرابع؛ ما يرجع إلى الألفاظ
[صفحة الكتاب المصدر: 58]
[صفحة المصدر: 58]
الْعِقْدُ الرَّابِعُ: مَا يَرْجِعُ إِلَى الأَلْفَاظِ، وَهِيَ سَبْعَةٌ:
الأَوَّلُ وَالثَّانِي: الْغَرِيبُ وَالْمُعَرَّبُ
85- يُرْجَـــعُ لِلنَّقْـــلِ لَـــــدَى الْغَرِيـــبِ * مَــا جَــاءَ كِالْمِشْــكَاةِ فِــي التَّعْرِيبِ
86- ﴿أَوَّاهُ﴾ [9:114]، و﴿ٱلسِّجِلِّ﴾ [21:104]، ثُمَّ ﴿ٱلْكِفْلِ﴾ [21:85] * كَذَلِكَ ﴿الْقِسْطَاسُ﴾ [17:35] وَهُوَ الْعَدْلُ
87- وَهَــــذِهِ وَنَحْوَهَـــــا قَدْ أَنْكَـــرَا * جُمْهُورُهُـمْ بِالْوِفْـقِ، قَالُوا: إِحْذَرَا
النَّوْعُ الثَّالِثُ: الْمَجَازُ
88- مِنْهَا اخْتِصَـارُ الْحَذْفِ، تَرْكُ الْخَبَرِ * وَالْفَــرْدُ جَمْــعٌ إِنْ يُجَــزْ عَــنْ آخَــرِ
89- وَاحِدُهَـــا مِـــنَ الْمُثَنَّـــى وَالَّـــذِي * عَقَــلَ عَــنْ ضِــدٍّ لَــهُ أَوْ عَكْــسُ ذِي
90- سَبَـــبٌ، الْتِفَــــــاتٌ، التَّكْرِيـــرُ * زِيَــــادَةٌ، تَقْدِيـــمٌ، اوْ تَأْخِيــــرُ
النَّوْعُ الرَّابِعُ: الْمُشْتَرِكُ
91- قُـرْءٌ، وَوَيْلٌ، نِـدُّ، وَالْمَوْلَى، جَرَى * تَـــــوَّابٌ، الْغَـــــيُّ، مُضَارِعٌ، وَرَا
النَّوْعُ الْخَامِسُ: الْمُتَرَادِفُ
92- مـــنْ ذَاكَ مَـــا قَـــدْ جَـــاءَ كَالإِْنْسَـــانِ * وَبَشَــرٍ فِــي مُحْكَــــمِ الْقُـــرْآنِ
93- وَالْبَحْـــرِ وَالْيَـــمِّ، كَـــذَا الْعَـــذَابُ * رِجْـــــسٌ ورِجْزٌ، جَــــاءَ يَا أَوَّابُ
النوْعُ السَّادِسُ: الِاِسْتِعَارَةُ
94- وَهـــــــي تَشْــــــبِيهٌ بِــــــلاَ أَدَاةِ * وَذَاكَ كَالْمَــــوْتِ وَكَالْحَيَـــــــاةِ
95- فِـــي مُهْتَــــــدٍ وَضِــــــدِّهِ كَمِثْـــلِ * هَذَيْــنِ مَــا جَــاءَ كَسَــلْخِ اللَّيْــلِ
النَّوْعُ السَّابِعُ: التَّشْبِيهُ
96- وَمَـــا عَلَـــى اشْـــــترَاك أَمْـــر دَلا مَــعْ غَيْــره التَّشْــبِيهُ حَيْــثُ حَــلا
97- وَالشَّـــــــرْطُ هَهُنَـــا اقْتِرَانُـــهُ مَعَـــا * أَدَاتِـــــــهِ وَهْــــــوَ كَثِيــــرٌ وَقَعَا