[صفحة الكتاب المصدر: 16]
[صفحة المصدر: 16]
أسبابُ النُّزولِ:
ينقَسِمُ نُزولُ
القُرآنِ إلى:
[1] ابتِدائـيٍّ: وهـو مَـا لَـمْ يَتَقَـدَّمْ نُزُولَـهُ سَـبَبٌ مُباشِـرٌ يَقْتَضِيـهِ،
وإنَّمـا يَنـزِلُ لهِدايَـةِ الخَلـقِ وبَيـانِ الأحـكامِ والأخبـارِ.
[2] سبَبيٍِّ: والأسبابُ ثلاثةٌ:
[أ] أن يُجيبَ اللهُ عز وجل على سُؤالٍ.
[ب] أن يَنزِلَ القرآنُ بيانًا لحادِثَةٍ وقعَت، أو تَحذيرًا للمُسلمين.
[ج] أن يَنزِلَ القرآنُ مُبَيِّنًا حُكمَ فِعلٍ واقِعٍ.
فَوائِدُ مَعرِفَةِ
أسبابِ النُّزولِ:
[1] بَيَانُ أَنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ مِنَ اللهِ. [2] بَيَانُ عِنَايَةِ اللهِ تَعَالَى بِرَسُولِهِ.
[3] بَيَانُ عِنَايَةِ اللهِ بِعِبَادِهِ. [4] فَهْمُ الآْيَةِ عَلَى الْوَجْهِ الصَّحِيحِ.
مِن كُتُبِ أسبابِ
النُّزولِ:
[1] «أسبابُ نُزولِ القُرآنِ» للواحِدِيِّ رحمه الله (ت468هـ).
[2] «العُجابُ في بَيانِ الأسبابِ» لابنِ حجرٍ رحمه الله (ت852هـ).
[3] «لُبابُ النُّقولِ في أسبابِ النُّزولِ» للسُّيوطِيِّ رحمه الله (ت911هـ).
[4] «الصَّحيحُ المُسنَدُ مِن أسبابِ النُّزولِ» للوادِعِيِّ رحمه الله.
بَعضُ أسبابِ
النُّزولِ:
الأنفالُ:
نزَلَت في بَدرٍ وقَسمِ الغَنائِمِ ومُعاملَةِ الأسرى.
براءَةُ:
نزَلَـت في غَزوَةِ تَبـوكَ، وما حصَلَ مِـن المُنافِقينَ،
والمُشـركينَ، والثَّلاثَةُ المُخلَّفينَ رضي الله عنهم.
الأحزابُ:
نزَلَت في غزوَةِ الخَندَقِ وما أصابَ المُؤمنينَ فيها.
الفَتحُ:
نزَلَت في صُلحُ الحَديبِيَةِ وبيعَةِ الرِّضوانِ.
الـمُجادلةُ:
نزَلَت في خَولَةَ بنتِ ثعلبَةَ رضي الله عنها وزَوجِها.
الْحَشرُ:
نزَلَـت في يَهـودِ بني النَّضيـرِ، كادوا بالنَّبيِّ ﷺ بعد
أن عاهَدهم، فأجلاهـم ﷺ مِن المدينَةِ.