[صفحة الكتاب المصدر: 61]
[صفحة الكتاب المصدر: 62]
[صفحة الكتاب المصدر: 63]
[صفحة الكتاب المصدر: 64]
[صفحة المصدر: 61]
الْخَاتِمَةُ: اشْتَمَلَتْ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ:
الأَسْمَاءِ، وَالْكُنَى، وَالأَلْقَابِ، وَالْمُبْهَمَاتِ
أَسْمَاءُ الأَنْبِيَاءِ
134- إِسْـحَاقُ، يُوسُـفٌ، وَلُوطٌ، عِيسَى * هُــودٌ، وَصَالِــحٌ، شُــعَيْبٌ، مُوسَــى
135- هَـــــــارُونُ، دَاوُدُ، ابْنُــــــهُ، أَيُّوبُ * ذُو الْكِفْــلِ، يُونُــسُ، كَــذَا يَعْقُــوبُ
[صفحة المصدر: 62]
136- آدَمُ، إِدْرِيــــــسُ، وَنُــــوحٌ، يَحْيَى * وَالْيَسْـــــعُ، ابْرَاهِيــمُ، أَيْضًــا إِلْيَا
137- وَزَكَرِيَّــــــا أَيْضًـــــا اسْمَاعِيــلُ * وَجَــــــاءَ فِي مُحَمَّـــــدٍ تَكْمِيــلُ
أَسْمَاءُ الْمَلَاَئِكَةِ
138- هَــــــارُوتُ، مَـــارُوتُ، وجِبْرَائِيـــلُ * قَعِيـــــــدٌ، السِّجِــــلُّ، مِيكَائِيلُ
أَسْمَاءُ غَيْرِهِمْ، وَالْكُنَى، وَالأَلْقَابُ
139- لُقْمَـــانُ، تُبَّـــعٌ، كَـــذَا طَالُـــوتُ * إِبْلِيــسُ، قَــارُونُ، كَــذا جَالُــوتُ
140- وَمَرْيَـــمٌ، عِمْـــرَانُ أَيْ: أَبُوهَـــا * أَيضًــا كَــذَا هَــارُونُ أَيْ: أَخُوهَــا
141- مِــنْ غَيْــرِ زَيْــدٍ مِــنْ صِحَــابٍ عَــزَّا * ثُــمَّ الْكُنَــى فِيــهِ كَعَبْــدِ الْعُــزَّى
142- كَنَّــى أَبَــــا لَهَـــبٍ، الأَْلْقَــــابُ * قَــدْ جَــاءَ ذُو الْقَرْنَيْــنِ يَــا أَوَّابُ
143- وَإِسْمُـــهُ إِسْكَنْــــدَرُ، الْمَسِيـــحُ * عِيسَــى وذَا مِــنْ أَجْــلِ مَــا يَسِــيحُ
144- فِرْعَــوْنُ ذَا الْوَلِيــدُ، ثُــمَّ الْمُبْهَــمُ * مِــنْ آلِ فِرْعَــونَ الَّــذِي قَــدْ يَكْتُــمُ
145- إِيمَانَـــــهُ وَإِسْمُـــــهُ حِزْقِيــــلُ * وَمَــنْ عَلَــى يَاسِــينَ قَــدْ يُحِيــلُ
146- أَعْنِــي الَّــذِي يَسْــعَى اسْــمُهُ حَبِيبُ * وَيُوشَــعُ بْــنُ نُــونَ يَــا لَبِيــبُ
147- وَهُــوَ فَتَــى مُوسَــى لَــدَى السَّــفِينَةِ * وَمَــنْ هُمَــا فِــي سُــورَةِ الْمَائِــدَةِ
148- كَالِــبُ مَــعْ يُوشَــعَ، أُمُّ مُوسَــى * يِوْحَانِــذُ اسْــمُها كُفِيــتَ الْبُوسَــا
149- وَمَنْ هُوَ الْعَبْدُ لَدَى الْكَهْفِ الْخَضِرْ * وَمَــنْ لَــهُ الــدَّمُ لَدَيْهَــا قَــدْ هُــدِرْ
150- أَعْنِي الْغُلامَ وَهُوَ حَيْسُـورُ، الْمَلِكْ * فِي قَولِــهِ: ﴿كَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكْ﴾ [18:79]
151- هُــدَدُ، وَالصَّاحِــبُ لِلرَّسُــولِ فِــي * غَــارٍ هُــوَ الصِّدِّيــقُ أَعْنِــي الْمُقْتَفِي
152- إِطْفِيــــرٌ الْعَزِيــــــزُ أَو قِطْفِيــــرُ * وَمُبْهَـــــــــمٌ وُرُودُهُ كَثِيـــــــــــرُ
153- وَكَادَ أَنْ يَسْتَوْعِــــــبَ التَّحْبِيــــرُ * جَمِيعَهَـــــا فَاقْصِــــدْهُ يَا نِحْرِيــرُ
154- فَهَاكَهَــا مِنِّــي لَــدَى قُصُــورِي * وَلاَ تَكُـــــنْ بِحَاسِـــــدٍ مَغْـــرُورِ
155- إلاَّ إِذَا بِخَلَــــــلٍ ظَفِــــــرْتَـــا * فَأَصْلِـــــحِ الْفَـــاسِدَ إِنْ قَدِرْتَـــا
[صفحة المصدر: 63]
156- وَوَجَبَــتْ مــنْ بَعْــد ذَا صَلاَتِــي * عَلَــــــى النَّبِــــي وَآلِـــــهِ الْهُدَاةِ
157- وَصَحْبِــــــهِ مُعَمِّمًـــــا أَتْبَاعَـــهْ * عَلَــى الْهُــدَى إِلَــى قِيَــامِ السَّــاعَهْ
[صفحة المصدر: 64]
رَوابِطُ قَنَواتِ مَعْهَدِ السُّنَّةِ:
مَوقِعُ مَعهَدُ السُّنَّةِ:
https://mahadsunnah.com/ar
رابِطُ الفيس بوك:
https://www.facebook.com/attassee.alelmi
رابِطُ التِّلجرام:
https://t.me/Sarhaan
رابِطُ الِانستغرام:
https://instagram.com/mahad_alsunna_arabic?r=nametag
رابِطُ التويتَّر (X):
https://twitter.com/sarhanhaythem?s=21&t=BVV6VjyI3UjDOZ9CxSGEWg
رابِطُ الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDKU7I9WtC5b1RHof11
قَناةُ اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCEWJvdO70daHA0yH-eC9caA
رابِطُ تحَميلِ الكُتُبِ:
https://sarhaan.com/a/arabic-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/
قال العلَاَّمَةُ حافِظ حكميٌّ رحمه الله في «سُلَّمِ الْوُصُولِ» عن القرآن:
يُحْفَـــــظُ بِالْقَلْـــــبِ وَبِاللِّسَــــانِ
يُتْلَــــى كَمَــــا يُسْــــمَعُ بِــالآْذَانِ
كَــــذَا بِالاَبْصَــــارِ إِلَيْــــهِ يُنْظَــــرُ
وَبِالأَْيَـــــادِي خَطُّــــــهُ يُسَـــــطُّرُ
وَكُـــــلُّ ذِي مَخْلُوقَـــــةٌ حَقِيقَــــهْ
دُونَ كَــــــلاَمِ بَـــــارِئِ الْخَلِيقَــــهْ
جَلَّــتْ صِفَــــاتُ رَبِّنَــــا الرَّحْمَــنِ
عَـــنْ وَصْفِهَـــا بِالْخَلْــقِ وَالْحَدَثَــانِ
ونقَـلَ رحمه الله فـي «مَعـارِجِ القَبـولِ» عـن الإمـامِ أحمَـدَ قَولَـه: (يَتَوَجَّـهُ الْعَبْـدُ لِلَّهِ
تَعَالَـى بِالْقُـرْآن بِخَمْسَـة أَوْجُـه، وَهُـوَ فيهَا غَيـرُ مَخْلُوق: حفْـظٌ بِقَلْـبٍ، وَتلاَوَةٌ
بِلِسَـانٍ، وَسَـمْعٌ بِـأُذُنٍ، وَنَظْـرَةٌ بِبَصَرٍ، وَخَـطٌّ بِيَدٍ، فَالْقَلْـبُ مَخْلُـوقٌ وَالْمَحْفُوظُ
غَيْـرُ مَخْلُـوق، وَالتِّـلاَوَةُ مَخْلُوقَـةٌ وَالْمَتْلُـوُّ غَيْـرُ مَخْلُـوقٍ، وَالسَّـمْعُ مَخْلُـوقٌ
وَالْمَسْـمُوعُ غَيْـرُ مَخْلُـوقٍ، وَالنَّظَـرُ مَخْلُـوقٌ وَالْمَنْظُـورُ إِلَيْـهِ غَيْـرُ مَخْلُـوقٍ،
وَالْكِتَابَـةُ مَخْلُوقَـةٌ وَالْمَكْتُـوبُ غَيْـرُ مَخْلُـوقٍ).