[صفحة الكتاب المصدر: 59]
[صفحة الكتاب المصدر: 60]
[صفحة المصدر: 59]
الْعِقْدُ الْخَامِسُ: مَا يَرْجِعُ إِلَى مَبَاحِثِ الْمَعَانِي الْمُتَعَلِّقَةِ
بِالأَحْكَامِ، وَهُوَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَوْعًا:
النَّوْعُ الأَوَّلُ: الْعَامُّ الْبَاقِي عَلَى عُمُومِهِ
98- وَعَــــــزَّ إلاَّ قَوْلَـــــــــــهُ: ﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ﴾ [2:282] أَيْ: ﴿عَلِيمٌ﴾ [2:282] ذَا هُو
99- وَقَولَـــهُ: ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ﴾ [4:1] فَخُـــــذْهُ دُونَ لَبْــسِ
النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّالِثُ: الْعَامُّ الْمَخْصُوصُ، وَالْعَامُّ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الْخُصُوصُ
100- وَأَوَّلٌ شَـــــــاعَ لِمَـــــــنْ أَقَاسَـــا * والثَّانِ نَحْوُ ﴿يَحْسُــدُونَ النَّاسَــا﴾ [4:54]
101- وَأَوَّلٌ حَقِيْقَــــــــةٌ، وَالثَّانِـــــــي * مَجَــــازٌ الْفَـــــرْقُ لِمَنْ يُعَانِــي
102- قَرِيْنَــــــةُ الثَّانِـــي تُــرَى عَقْلِيَّــهْ * وَأَوَّلٌ قَطْعًــــــا تُـــــرَى لَفْظِيَّـــهْ
103- وَالثَّـــــانِ جَازَ أَنْ يُــــرَادَ الْوَاحِـدُ * فِيــــــهِ، وَأَوَّلٌ لِهَـــــذَا فَاقِــــدُ
النَّوْعُ الرَّابِعُ: مَا خُصَّ مِنْهُ بِالسُّنَّةِ
104- تَخْصِيصُــــــهُ بِسُـــــنَّةٍ قَـــدْ وَقَعَـــــا * فَــلاَ تَمِــلْ لِقَــولِ مَــنْ قَــدْ مَنَعَــا
105- آحَـــــــادُهَا وَغَيْـــــــرُهَا سَـــوَاءُ * فَبِالْعَرَايَــــــا خُصَّـــتِ الرِّبَــــاءُ
النَّوْعُ الْخَامِسُ: مَا خُصَّ بِهِ مِنَ السُّنَّةِ
106- وَعَـــزَّ لَـــمْ يُوْجَـــدْ سِـــوَى أَرْبَعَـــةِ * كَآيَـــة الأَْصْــوَافِ، أَوْ كَالْجِزْيَــةِ
107- وَالصَّلَــــوَاتِ حَافِظُــوا عَلَيْهَــا * وَالْعَامِلِيــــنَ ضُمَّــــــهَا إِلَيْهَــا
108- حَديــثُ مَــا أُبِيــنَ فــي أُولاَهَــا * خُــصَّ، وأَيْضًــا خُــصَّ مَــا تَلاَهَــا
109- لقَولــــه: أُمــــرْتُ أَنْ أُقَاتــــلا مَــنْ لَــمْ يَكُــنْ لمَــا أَرَدْتُ قَابِــلا
110- وَخَصَّــتِ البَاقِيَــةُ النَّهْــيَ عَــنِ * حــلِّ الصَّــلاَةِ، وَالــزَّكَاةِ لِلْغَنِــي
النَّوْعُ السَّادِسُ: الْمُجْمَلُ
111- مَـــا لَـــمْ يَكُـــنْ بِوَاضـــحِ الدَّلاَلَـــةِ * كَالْقُـــــرْء إذْ بَيَانُـــــهُ بِالآْيَــــةِ
[صفحة المصدر: 60]
النَّوْعُ السَّابِعُ: الْمُؤَوَّلُ
112- عَـــنْ ظَاهـــر مَـــا بِالدَّليـــلِ نُـــزِّلا كَالْيَـــــد لله هُـــــوَ اللَّــــذْ أُوِّلا
النَّوْعُ الثَّامِنُ: الْمَفْهُومُ
113- مُوَافِـــــــقٌ مَنْطُوقَـــــــهُ؛ كَــــــأُفِّ * وَمِنْــهُ ذُو تَخَالُــفٍ فِــي الْوَصْــفِ
114- وَمِثْـــلُ ذَا: شَـــرْطٌ، وغَايَـــةٌ، عَـــدَدْ * وَنَبَــــأُ الْفَاسِــــقِ لِلْوَصْـــفِ وَرَدْ
115- وَالشَّــرْطُ ﴿إِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلِ﴾ [65:6] * وَغَايَــــةٌ جَـــاءَتْ بِنَفْــــيِ حِــلِّ
116- لِزَوْجِهَـــــا قَبْـــلَ نِكَـــــاحِ غَيْرِهِ * وَكَالثَّمَـــــــانِينَ لِعَـــــدٍّ أَجْـــرِهِ
التَّاسِعُ وَالْعَاشِرُ: الْمُطْلَقُ وَالْمُقَيَّدُ
117- وَحَمْـــلُ مُطْلَـــق عَلَـــى الضِّـــدِّ إِذَا * أَمْكَــنَ فَالحُكْــمُ لَــهُ قَــدْ أُخِــذَا
118- كَالْقَتْـــلِ وَالظِّهَـــارِ حَيْـــثُ قَيَّـــدَتْ * أُولاَهُمَــــــا مُؤْمِنَـــــةٌ إِذْ وَرَدَتْ
119- وَحَيْــثُ لا يُمْكِــنُ كَالقَضــاءِ فِــي * شَــهْرِ الصِّيَــامِ حُكْمَــهُ لا تَقْتَفِــي
النَّوْعُ الْحَادِي عَشَرَ وَالثَّانِي عَشَرَ: النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ
120- كَـمْ صَنَّفُـوا فِـي ذَيْـنِ مِـنْ أَسْـفَارِ * وَاشْــتَهَرَتْ فــي الضَّخْــمِ وَالإِْكْثَارِ
120- وَنَاسِـــخٌ مِـــنْ بَعْـــدِ مَنْسُـــوخٍ أَتَـــى * تَرْتيبُــــــهُ إلاَّ الَّذِي قَــــــدْ ثَبَتَـــا
122- مــــنْ آيَــــة الْعـــــدَّة لاَ يَحِــــلُّ * لَــكَ النِّسَـــــاءُ صَــــحَّ فِيــهِ النَّقْلُ
123- وَالنَّسْــخُ للْحُكْــمِ وللتِّـــلاوَةِ * أَوْ بِهِمَــــا؛ كَآيَـــــةِ الرَّضَاعَــــةِ
النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ: الْمَعْمُولُ بِهِ مُدَّةً مُعَيَّنَةً، وَمَا عَمِلَ بِهِ وَاحِدٌ
124- كَآيَـــةِ النَّجْـــوَى الَّـــذِي لَـــمْ يَعْمَـــلِ * منْهُــمْ بِهَــا مُــذْ نَزَلَــتْ إلاَّ عَلِــي
125- وَسَـــــاعَةً قَـــــدْ بَقِيَـــــتْ تَمَامَـــا * وَقيــــــلَ: لاَ؛ بَـــلْ عَشْــرَةً أَيَّامَا