[صفحة الكتاب المصدر: 12]
[صفحة المصدر: 12]
الوَحيُ وما يتعلَّقُ به:
أنواعُ الوَحيِ:
[1] شرعِيٌّ: وحيُ اللهِ عز وجل للرُّسُلِ بالشَّرائِعِ، ومَراتِبُه سبعةٌ.
[2] لُغوِيٌّ: وهو الَّذي يكونُ لكُلِّ المَخلوقاتِ، وهو ستَّةُ أنواعٍ.
مَراتِبُ نُزولِ
الوَحي الشَّرعيِّ
على النَّبيِّ ﷺ:
[1] الرُّؤيا الصَّادِقَةُ: وكانت مَبدأَ وَحيِه ﷺ.
[2] إلقاءُ الْـمَلَكِ في رُوعِه ﷺ: دونَ أن يَراهُ النَّبيُّ ﷺ.
[3] الْـملَكُ في صورَةِ رَجُلٍ: فيُخاطِبُه حتَّى يَعِيَ عنه ما يقولُ.
[4] في مِثلِ صَلصَلَةِ الجَرَسِ: وهو أشدُّه عليه ﷺ.
[5] أن يَرى الْـمَلَكَ على صورَتِه: وقَعَ له ﷺ مرَّتينِ.
[6] الوَحيُ الْـمُباشِرُ: فوقَ السَّماءِ ليلَةَ المِعراجِ؛ كفرضِ الصَّلاةِ.
[7] كلَامُ اللهِ له بلَا واسِطَةٍ: ليلة المِعراجِ؛ كما كلَّمَ موسى عليه السلام.
أنواعُ الوَحيِ
اللُّغَوِيِّ:
[1] الإلهامُ الفِطريُّ للإنسانِ السَّليمِ: كالوَحي إلى أمِّ موسَى.
[2] الِالهامُ الغَريزِيُّ للحيوانِ: كالوَحي للنَّحلِ.
[3] الأمرُ الكَونِيُّ للجَماداتِ: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾ [99:5].
[4] ما يُلقيه للمَلَائِكَةِ: ﴿إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إِلَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ﴾ [8:12].
[5] الإشارَةُ السَّريعَةُ بجارِحَةٍ: ﴿فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا۟﴾ [19:11].
[6] وسوَسَةُ الشَّيطانِ: ﴿يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾ [6:112].
ابتِداءُ نزولِ
الوحي على النَّبيِّ
ﷺ:
[1] الرُّؤيـا الصَّادقـةُُُ: عـن عائشـة رضي الله عنها: «أَوَّلُ مَـا بُدِئَ بِهِ رَسُـولُ
اللهِ ﷺ مِـنَ الْوَحْـيِ الرُّؤْيَـا الصَّالِحَـةُ فِي النَّـوْمِ». مُتَّفـقٌ عليه.
[2] نُـزولُ القـرآنِ: وكان ابتداءُ نزولِه لمَّا بلغ أربعين سـنةً، في ليلَةِ
القَـدرِ، ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾ [97:1]، وهـي في رَمضانَ،
﴿رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ﴾ [2:185].