[صفحة الكتاب المصدر: 14]
[صفحة الكتاب المصدر: 15]
[صفحة المصدر: 14]
فُروقاتٌ مهمَّةٌ:
القرآنُ الكريمُ:
الكتُبُ السَّماوِيَّةُ:
آيةٌ للنَّبيِّ ﷺ، وتَشريعٌ له ولأمَّتِه.
تشريعٌ فقط.
تعهَّدَ اللهُ عز وجل بحِفظِه، ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا﴾ [15:9]
﴿ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾ [15:9].
أمرَهم اللهُ عز وجل بحِفظِها، ﴿بِمَا﴾ [5:44]
﴿ٱسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَـٰبِ ٱللَّهِ﴾ [5:44].
حَفظَه كثيرٌ مِن الأمَّةِ في الصُّدورِ.
لم يَحفظها إلاَّ الأنبِياءُ عليهم السلام.
ناسخٌ لكلِّ الكتبِ الَّتي سبَقته.
كلُّها مَنسوخٌ بالقرآنِ العَظيمِ.
بلغَةٍ عربِيَّةٍ فَصيحَةٍ.
المَعلومُ مِنها كانَ بغَيرِ العربِيَّةِ.
نزلَ مُنجَّمًا بحسَبِ حاجَةِ النَّاسِ.
لا يثبُتُ أنَّ كِتابًا مِنها نزلَ مُنجَّمًا.
سُمِّيَ قرآنًا بمَعنى: قارئٍ، ومَقروءٍ.
لا تُسمَّى قرآنًا إلاَّ بالمَعنى اللُّغويِّ.
شَمِلَ كلَّ جَوانِبِ الحياةِ.
نزَلَ لكلِّ الثَّقلين إلى يوم القيامةِ.
مُصدِّقٌ لجَميعِ الكُتُبِ ومُهيمِنٌ عليها.
فيه ما لم ينزِل مثلُه في بقيَّةِ الكُتبِ؛
كالفاتحةِ، وفيه بعضُ ما نزلَ فيها.
القرآن الكريمُ:
الْحَديث القُدسيُّ والْحَديثُ النَّبوِيُّ:
تحدَّى اللهُ عز وجل النَّاسَ أن يأتوا بمثلِه.
لم يَقع به التَّحدِّي.
لفظُه ومَعناه من اللهِ، وهو مُتعبَّدٌ بتِلاوَتِه.
ليس مُتعبَّدًا بتِلاوَتِه.
مُعجِزٌ بأقصَرِ سورةٍ منه.
ليس مُعجِزًا، ومنه الصَّحيحُ والضَّعيفُ.
مَنقولٌ بطريقِ التَّواتُر، فكلُّه قَطعِيُّ
الثُّبوتِ.
منها ما هو مُتواترٌ، ومنها ما هو آحادٌ.
لا تصحُّ الصَّلاةُ إلاَّ به.
لا يُتلى في الصَّلاة.
ثوابُ تلاوتِه عَظيمٌ.
فيه ثوابٌ، لكنَّه أقلُّ من ثوابِ القُرآنِ.
الجُنُبُ لا يمَسُّ القرآنَ.
الجُنُبُ له أن يمَسَّ كُتُبَ الحَديثِ.
[صفحة المصدر: 15]
تََنْبِيهٌ في
رُكنِيَّةِ
الإيمانِ بالكُتُبِ:
نُؤمِـنُ أنَّهـا كلامُ اللهِ، مُنزَّلَـةٌ غَيـرُ مَخلوقَـةٍ، وأنَّ اللهَ أنـزَلَ مـع كلِّ
رسـولٍ كِتابًا، نؤمِـنُ بها وبما أعلَمَنـا اللهُ مِن أسـمائِها، وأخبارِها،
وأحكامِهـا مـا لـم تُنسَـخ، وأنَّ القـرآنَ ناسِـخٌ لهـا، ومـع ذلِكَ لا
يُشـرَعُ مُطالَعـةُ غَيرِ الكِتـابِ والسُّـنَّةِ المَحفوظَيـنِ بحِفظِ اللهِ.