[صفحة الكتاب المصدر: 22]
[صفحة الكتاب المصدر: 23]
[صفحة المصدر: 22]
الْقِرَاءَاتُ:
أنواعُ القِراءاتِ:
[1] مُتَواتِـرَةٌ: الَّتـي وافقَـت اللُّغَـةَ العربِيَّـةَ، ووافَـقَ رَسـمُها أحَدَ
المَصاحِـفِ العُثمانِيَّـةِ، ونُقِلَـت إلينـا بالتَّواتُرِ.
[2] شـاذَّةٌ: الَّتي لم تُوافِقِ العَربِيَّةَ، أو لم يُوافِق رَسـمُها المَصاحِفَ
العُثمانِيَّةَ، أو لم تُنقَل إلينا بالتَّواتُرِ وإن صحَّ سَـندُها.
القِرَاءَةُ سُنَّةٌ
مُتبَعَةٌ لِاَ اجْتِهَادَ
فِيهَا:
قـال العلاَّمـةُ بـدرُ الدِّيـن الزَّركَشِـيُّ رحمه الله في «البرهـان في علـوم
القـرآن» (322/1): «وَقَـدِ انْعَقَـدَ الْإِْجْمَـاعُ عَلَـى صِحَّـةِ قِـرَاءَةِ
هَـؤُلَاَء الْأَْئمَّـة، وَأنَّهَـا سُـنَّةٌ مُتَّبَعَـةٌ، وَلَاَ مَجَـالَ للَاِجْتِهَـادِ فِيهَـا».
القُرَّاءُ العشرَةُ
الـمُجمَعُ عليهم:
[1] نافِعُ بن عبد الرَّحمنِ المدنيُّ، وعنه: [أ] ورشٌ. [ب] قالونُ.
[2] عاصِمُ بنُ أبي النَّجودِ الكوفِيُّ، وعنه: [أ] حفصٌ. [ب] شُعبةُ.
[3] عبدُ الله بنُ كثيرٍ المَكِّيُّ. [4] عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ الشَّامِيُّ.
[5] أبو عمرِو بنُ العَلاءِ البَصرِيُّ. [6] حمزةُ بن حبيبٍ الكوفِيُّ.
[7] عليُّ بنُ حمزةَ الكِسائِيُّ الكوفِيُّ. [8] أبو جعفَرٍ المدنِيُّ.
[9] يَعقوبُ بنُ إسحاقَ الحَضرمِيُّ [10] خلفُ بنُ هشامٍ.
فَوائِدُ مهمَّةٌ:
أقوى العشرَةِ سنَدًا في القراءة: نافعٌ المدنِيُّ، وعاصِمٌ الكُوفِيُّ.
وأفصَحُهم: أبو عمرٍو البَصرِيُّ، وأبو الحسَنِ الكِسائِيُّ.
أقسامُ النَّاس في
سماع القُرآن:
[1] مُعرضٌ مُمتنعٌ عن سماعِه. [2] يسمعُ الصَّوتَ ولا يفقهُ المَعنى.
[3] يفقهُه لكنَّه لا يقبَلُه. [4] يسمعُه سماعَ فقهٍ وقَبولٍ.
أنواعُ هجر القرآن
(ذكرَها ابنُ القيِّم
رحمه الله):
[1] هجرُ سَماعِه، والإيمانِ به، والإصغاءِ إليه.
[2] هجرُ العملِ به والوقوفِ عند حلالِه وحرامِه وإن قرأه وآمنَ به.
[3] هجرُ تحكيمِه والتَّحاكُمِ إليه في أصولِ الدِّينِ وفروعِه.
[4] هجرُ تدبُّرِه، وتفهُّمِه، ومعرفة ما أرادَ الله منه.
[5] هجرُ التَّداوي به في جميع أمراضِ القُلوبِ وأدوائِها.
[صفحة المصدر: 23]
تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ فيِ
الْقِرَاءَةِ:
يُشـرَعُ للمُؤمِـنِ أن يجتَهِـدَ في القِـراءَةِ، ويتحرَّى الصَّـوابَ، ويقرَأَ
علـى مَـن هـو أعلَمُ مِنـه حتَّـى يَسـتَفيدَ ويَسـتدرِكَ أخطـاءَه، وهو
مَأجـورٌ ومُثـابٌ، ولـه أجـرُه مرَّتَيـن إذا اجتَهَـدَ وتحَـرَّى الحَـقَّ؛
لقَـولِ النَّبـيِّ ﷺ: «الْمَاهِرُ فِـي الْقُرْآنِ مَعَ السَّـفَرَةِ الْكِـرَامِ الْبَرَرَةِ».
أخرَجَه مسـلِمٌ.