القسم الثالث: كتب التفسير وكيفية القراءة فيها
[صفحة الكتاب المصدر: 40]
[صفحة المصدر: 40]
مَعْلُومَاتٌ عَنْ كُتُبِ التَّفْسِيرِ:
أشهَرُ كُتب التَّفسيرِ
بالْمَأثورِ:
«جامعُ البيان في تفسير القرآن» لابن جريرٍ الطَّبريِّ رحمه الله.
«مَعالمُ التَّنزيلِ» لأبي محمَّدٍ الحسين البغويِّ رحمه الله.
«تفسيرُ القرآن العظيم» لأبي الفداء الحافظ ابن كثيرٍ رحمه الله.
«تيسيرُ الكَريمِ الرَّحمَنِ» للسِّعدِيِّ رحمه الله.
أشهَرُ كُتب التَّفسيرِ
بالرَّأيِ الجائزِ:
«البحرُ المُحيط» لأبي حيَّان الأندلسيِّ رحمه الله.
«تفسيرُ الجلالين» للمَحليِّ والسُّيوطيِّ -رحِمَهما اللهُ.-
تَنْبِيهٌ:
لا ينبغـي مُطالعـةُ كُتُـبِ التَّفسـير بالـرَّأي إلاَّ لطالـبِ العِلـمِ
المُتمكِّـنِ، الَّذي يعرفُ مَذاهـبَ أهلِ الزَّيغِ والضَّـلالِ فيَحذرُها،
وأمَّـا العامِّـيُّ وطالـبُ العِلمِ المُبتـدئُ فينبَغـي لهمـا هَجرُها كما
يهجُـران أصحابَهـا؛ لئـلاَّ تعلَـقَ الشُّـبَهُ بالذِّهـنِ فيَقعـا فيها.
كَيفِيَّةُ القِراءَةِ في
كُتُبِ التَّفسيرِ:
البَدءُ بدراسَةِ كتُب التَّفسيرِ بالمَأثورِ.
البَدءُ بالمُختَصرات قبلَ المُطوَّلات؛ لئلاَّ يشتَّت ذِهنُه.
الدِّراسـةُ علـى مدرسـةٍ واحـدةٍ حتَّـى لا تختلـط عليـه
المَعلومـاتُ.
البَدءُ بتفسيرِ السُّورِ المُشوِّقةِ له؛ كسورة القصص.
التَّنويـعُ في التَّلقِّـي؛ فيشـتغِلُ تـارةً بالقراءةِ، وتارةً بالاسـتماع
للتَّفسـير الصَّـوتيِّ، وتارةً بالجمـع بينهما.
تدوينُ الفَوائدِ؛ فالتَّدوين لها كالقيد للصَّيدِ يمنعُ انفلاتَه.
التَّدبُّـر في آيـات القـرآن؛ لأنَّ ذلـك يُنمِّـي ملكَـة الاسـتنباطِ
لديـه، فيفتـح الله بذلـك عليـه الفُتـوحَ.
مُحاولـة اسـتنباطِ الفوائـدِ دون نشـرِها، وذلـك ليتـدرَّبَ
علـى الاسـتنباط، ثـمَّ يرجـع بعدهـا للتَّفسـير ليتأكَّـد من سـلامة
اسـتنباطِه.