[صفحة الكتاب المصدر: 24]
[صفحة المصدر: 24]
الْـمَكِّيُّ والْـمَدَنيُّ:
تَقسيمُ القُرآنِ إلى
مَكِّيٍّ ومَدَنِيٍّ:
اقتَصَرَ العُلَماءُ على قِسمَينِ باعتبارِ الزَّمان:
[1] الـمكِّيُّ: ما نزل قبل الهجرة ولو بغير مكَّة.
[2] الـمَدَنِيُّ: ما نزل بعد الهجرة ولو بمكَّة.
الفرق بين الـمكِّيِّ
والـمدنيِّ من
وجهين:
[1]
الأسلوبُ:
[أ] الْغَالبُ في الْمَكِّي قُوَّةُ الأُْسْلُوبِ، وَشِدَّةُ الْخِطَابِ.
[ب] الْغَالبُ في الْمَكِّي قصَرُ الآْيَاتِ، وَقُوَّةُ الْمُحَاجَّةِ.
[2]
الْموضوعُ:
[أ] الْغَالِـبُ فِـي الْمَكِّـيِّ تَقْرِيرُ التَّوْحِيـدِ وَالْعَقِيـدَةِ، أَمَّا
الْمَدَني فَالْغَالـبُ فيه تَفْصيلُ الْعبَـادَات وَالْمُعَامَلاَتِ.
[ب] الغالبُ في المدنيِّ الإِْفَاضَةُ فِي الْجِهَادِ وَالْمُنَافِقِينَ.
قاعِدَةٌ:
الأصـلُ أنَّ السُّـوَرَ المكِّيَّـةَ كلُّهـا مكِّيَّـةٌ، وأنَّ المدنيَّةَ كلُّهـا مدنيَّةٌ،
ولا يُسَـلَّمُ كـونُ آيـة منهـا مُسـتثناةً إلاَّ إذا ثبت بسـندٍ صحيحٍ.
مِن العلَاماتِ الَّتي
يُعرَفُ بها الْمَكِّيُّ
والْمدَنِيُّ أنَّ كلَّ
سورَةٍ:
[1] بدأت بحُروف مُقطعَّة فهي مكِّيَّةٌ إلاَّ البقرَةَ وآلَ عِمرانَ.
[2] فيها (كلاَّ) فهي مكِّيَّةٌ إلاَّ التَّكاثُرَ. [3] فيها سَجدةٌ فهي مكِّيَّةٌ.
[4] مَبدوءَةٍ بقَسَمٍ فهي مكِّيَّةٌ. [5] مُفتَتَحَةٍ بالحَمدِ فهي مكِّيَّةٌ.
[6] فيها قصَصُ الأنبياء مُفصَّلةً فهي مكِّيَّةٌ إلاَّ البقرَةَ.
[7] فيها (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) وليسَ فيها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) فهي مكِّيَّةٌ.
[8] فيها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) وليس فيها (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) فهي مدَنِيَّةٌ.
[9] فيها ذكرُ المُنافقين فهي مدنيَّةٌ إلاَّ سورةَ العَنكبوتِ فيها خِلافٌ.
[10] فيها حَدٌّ أو بيانُ فريضَةٍ فهي مدنِيَّةٌ.
فوائد معرفة
الـمكِّيِّ والـمدنيِّ:
[1] ظُهُورُ بَلاَغَة الْقُرْآن. [2] ظُهُورُ حِكْمَةِ التَّشْرِيعِ.
[3] تَرْبِيَةُ الدُّعَاة إلَى الله وَتَوْجيهُهُمْ. [4] تَمْيِيزُ النَّاسِخِ والْمَنْسُوخِ.