[صفحة الكتاب المصدر: 52]
[صفحة الكتاب المصدر: 53]
[صفحة المصدر: 52]
مَنْظُومَةُ التَّفْسِيرِ
قالَ العلاَّمَةُ عِزُّ الدِّينِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
الْبَيْضَاويُّ الشِّيرَازيُّ الأَْصْلِ، ثُمَّ الْمَكِّيُّ الزَّمْزَمِيُّ الشَّافِعِيُّ رحمه الله (ت 976هـ)
في «مَنْظُومَةُ التَّفْسِيرِ»:
بسم الله الرحمن الرحيم
1- تَبَــــــارَكَ الْمُنْــــزِلُ لِلْفُرْقَـــانِ * عَلَـــــى النَّبِــي عَطــــر الأَْرْدَانِ
2- مُحَمَّــــــدٍ عَلَيْـــهِ صَلَّـــــى اللهُ * مَــعَ سَـــــلاَمٍ دَائِمًـــــا يَغْشَــاهُ
3- وَآلِــــــهِ وَصَحْبِـــــــهِ، وبَعْــدُ * فَهَــذِهِ مِثْـــــلُ الْجُمَــانِ عِقْــدُ
4- ضَمَّنْتُهَــا عِلمًــا هُــوَ التَّفْسِــيرُ * بِدَايَــةً لِمَــــنْ بِــهِ يَحِيـــــــرُ
5- أَفْرَدْتُهــا نَظْمًــا مِــــنَ النُّقَايَــهْ * مُهَذِّبًــا نِظَامَهَـــــا فِــي غَايَــهْ
حَدُّ عِلْمِ التفسيرِ
6- عِلْـــمٌ بِـــهِ يُبْحَـــثُ عَـــنْ أَحْـــوَالِ * كتَابِنَــا مــنْ جهَــة الإِْنْــزَالِ
7- ونَحْـــوِهِ، بِالْخَمْـــسِ وَالْخَمْسِـــينَا * قَــــدْ حُصِــرَتْ أَنوَاعُــهُ يَقِينَــا
8- وقَــدْ حَوَتْــهُ سِــتَّةٌ عُقُــودُ * وَبَعْدَهَــــــا خَاتِمَـــــــةٌ تَعُــودُ
9- وَقَبْلَهَـــــــا لاَبُــدَّ مِــنْ مُقَدِّمَــهْ * بِبَعْــضِ مَــا خُصِّــصَ فِيــهِ مُعْلِمَــهْ
مُقَدِّمَةٌ
10- فَـــذَاكَ مَـــا عَلَـــى مُحَمَّـــدٍ نَـــزَلْ * وَمنْــهُ الاِعْجَــازُ بِسُــورَةٍ حَصَــلْ
[صفحة المصدر: 53]
11- وَالسُّـــورَةُ الطَّائِفَـــةُ الْمُتَرْجَمَـــهْ * ثَــــلاَثُ آيٍ لأَِقَلِّــــــهَا سِــمَهْ
12- وَالآْيَـــــةُ الطَّائِفَــــةُ الْمَفْصُولَــهْ * مِــنْ كَلِمَــاتٍ مِنْــهُ، وَالْمَفْضُولَــهْ
13- مِنْــهُ عَلَــى الْقَــوْلِ لَــهُ كَـ«تَبَّــتِ» * وَالْفَاضِــلُ الَّــذْ مِنْــهُ فِيــهِ أَتَــتِ
14- بِغَيْـــرِ لَفْـــظِ الْعَرَبِـــيِّ تَحْـــرُمُ * قِـــــــراءَةٌ وأَنْ بِــــــهِ يُتَرْجَــمُ
15- كَـــذَاكَ بِالْمَعْنَـــى، وَأَنْ يُفَسَّـــرَا * بِالــــرَّأَيِ لاَ تَأْوِيلَــــــهُ فَحَــرِّرَا