01 كتاب التوحيد (القسم الأول المقدمة 5 ابواب)
لماذا لم يذكر مقدِّمةً لهذا الكتاب؟
[1] سقطت من بعض النُّسَّاخ، فقد وُجدت في بعض النُّسخ: البسملة، والحمدلة، والصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ. [2] اكتفى بالتَّرجمة؛ لأنَّها عنوانٌ على موضوع الكتاب وهو التَّوحيد.
[3] تأسِّيًّا منه بالإمام البخاريِّ رحمه الله حيث لم يُقدِّم لكتابه، وأراد أن يُعلِّق النَّاس بالقرآن والسُّنَّة.
[4] الأبواب الخمسة الأولى من الكتاب هي بمثابة مقدِّمةٍ.
تعريف التَّوحيد
لغةً: مصدر وحَّد الشَّيء إذا جعله واحدًا.
شرعًا:إفراد الله بما يختصُّ به من الرُّبوبيَّة، والألوهيَّة، والأسماء والصِّفات.
[1] توحيد الرُّبوبيَّة:
هو إفراد الله تعالی بالخلق والملك والتَّدبير، أو إفراد الله تعالی بأفعاله.
[2] توحيد الألوهيَّة (العبودية):
هو إفراد الله تعالی بالعبادة، أو بأفعال العباد.
[3] توحيد الأسماء والصِّفات:
هو إفراد الله تعالى بما سمَّى ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ، وذلك بإثبات ما أثبت لنفسه ونفي ما نفى عن نفسه، من غير تحريفٍ، ولا تعطيلٍ، ومن غير تكييفٍ، و لا تمثيلٍ.
الأعمال لا تُقبل إلَّا بالتَّوحيد، وخُلقنا لنُوَحِّد، والجنَّة لا يدخلها إلَّا مُوحِّدٌ، وهو دعوة الأنبياء ۏ، وتحقيقه مانعٌ من الوُقوع في الشِّرك، وهو سببٌ لتكثير الحسنات.
العبادة تُطلق على شيئين:
[1] العامل: التَّعبُّد بمعنى التَّذلُّل لله بفعل أوامره واجتناب نواهيه؛ محبَّةً وتعظيمًا.
[2] العمل: المُتعبَّد به؛ فهي: اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يحبُّه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظَّاهرة والباطنة (قول ابن تيميَّة رحمه الله ).