English flag
English
Select a Language
English flag
English
Arabic flag
Arabic
French flag
French
German flag
German
Indonesian flag
Indonesian
Persian flag
Persian
Russian flag
Russian
Spanish flag
Spanish
Urdu flag
Urdu
English icon English
05 دورة في كتاب التقسيم والتقعيد على القول المفيد شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، من أهم وأوسع كتب الإمام المجدد، ومن أفضل مؤلف في هذا الباب، دراسة عن بعد شرح مختصر مع اختبار الكتروني وإجازة إلى المؤلف الإمام المجدد رحمه الله

الجحود هو الإنكار، والإنكار نوعان:

إنكار تكذيبٍ
(كفرٌ بلا شكٍّ):
فمن أنكر اسمًا لله أو صفةً من صفاته الثَّابتة في الكتاب والسُّنَّة فهو كافرٌ بالإجماع؛ لأنَّ تكذيب الله ورسوله كفرٌ مُخرِجٌ من الملَّة بالإجماع.

إنكار تأويلٍ:لا ينكرها ولكن يتأوَّلها إلى معنًى يخالف:

ما ليس له مسوِّغٌ في اللُّغة؛ فهذا يكفر:
كأن يقول بأنَّ اليد هي السَّموات، فهذا يكفر؛ لأنَّه لا مسوِّغ له في اللُّغة، ولا هو مقتضى الحقيقة الشَّرعيَّة، فهو منكرٌ ومُكذِّبٌ.
 
ما له مسوِّغٌ في اللُّغة؛ فهذا لا يكفر لكنَّه على خطرٍ عظيمٍ، ونردُّ عليه:
كما لوقال في قوله:  ﴿  ﯯ  ﯰ  ﯱ﴾ المُراد باليد النِّعمة، فلا يكفر؛ لأنَّ اليد في اللُّغة تُطلق بمعنى النِّعمة، لكن يُردُّ عليه بـ: ...
  1. أنَّه مخالفٌ لظاهر النَّصِّ وإجماع السَّلف، وليس عليه دليلٌ.
  2. أنَّ اليد وُصفت بأوصافٍ لا يمكن أن توصف بها النِّعمة أو القوَّة؛ كالتَّثنية والجمع والقبض والبسط، ولا يكون هذا للنِّعمة ولا للقوَّة.
  3. أنَّ الله تعالى امتنَّ على آدم بأن خلقه بيديه، ولو كانت اليد بمعنى النِّعمة أو القوَّة ما كانت مزيَّةً لآدم على جميع المخلوقات.

توحيد الأسماء والصِّفات: هو إفراد الله جل و علا بما سمَّى ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ، وذلك بإثبات ما أثبته لنفسه ونفي ما نفاه عن نفسه، من غير تحريفٍ ولا تعطيلٍ، ومن غير تكييفٍ ولا تمثيلٍ.

لماذا قال (من غير تحريفٍ) ولم يقل: (من غير تأويلٍ)؟

  1. لأنَّ هذا الَّذي جاء في القرآن، فلا نعدل عنه.
  2. لأنَّه أقرب للعدل، فهم أهل تحريفٍ وليسوا أهل تأويلٍ.
  3. تنفير النَّاس منهم؛ لأنَّ أهل التَّحريف لو وصفتهم بالتَّأويل فرحوا.
  4. التَّأويل ليس كلُّه مذمومًا، فما دلَّ عليه دليلٌ فهو صحيحٌ مقبولٌ، وما لم يدلَّ عليه دليلٌ فهو فاسدٌ مردودٌ، أمَّا التَّحريف فكلُّه مذمومٌ.

لماذا نفى التَّمثيل ولم ينف التَّشبيه؟

  1. لأنَّ التمثيل هو الَّذي جاء به القرآن وهو منفيٌّ مطلقًا، بخلاف التَّشبيه.
  2. لأنَّ نفي التَّشبيه على الإطلاق لا يصحُّ، فكلُّ موجودين لابدَّ أن يكون بينهما قَدْرٌ مشتركٌ يشتبهان فيه ويتميَّز كلُّ واحدٍ بما يختصُّ به.
  3. النَّاس اختلفوا في مُسمَّى التَّشبيه، فجعل بعضهم إثبات الصِّفات تشبيهًا.

الاسم: مُشتقٌّ إمَّا من:

  1. السُّمُو وهو الارتفاع، فالمُسمَّى يرتفع باسمه ويتبيَّن ويظهر.
  2. من السِّمة وهي العلامة، فهو علامةٌ على مُسمَّاه.

الفرق بين الاسم والصِّفة:

  • أنَّ الاسم ما تسمَّى به الله، والصِّفة ما اتَّصف به.

لماذا ندرس توحيد الأسماء والصِّفات؟

  1. حتَّى نحقِّق التَّوحيد، بل لا يكون مُوحِّدًا حتَّى يفرد الله بأنواع التَّوحيد الثَّلاثة.
  2. لأنَّ فيه حياة القلوب، وأعظم شيءٍ لحياتها وأشرف العلوم التَّعرُّف على الله.
  3. دخول الجنَّة؛ لقول ﷺ: «للهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ».
  4. لأنَّ هذا هو الأصل الَّذي كان عليه السَّلف.
  5. حتَّى لا نقع فيما وقعت فيه الفرق الضَّالَّة من التَّمثيل والتَّعطيل…
  6. لندعوا الله بها، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ ﴾.

التَّحريف: تغيير ما يجب إثباته لله

معنويٌّ: مثل الَّذي يقول بأنَّ اليد هي النِّعمة.(لفظيٌّ: كتحريف لفظ الجلالة (اللهُ) إلى (اللهَ) في قوله (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا
،  فأنكروا صفة الكلام لله بزعمهم أنَّ الكلام من موسى،
والرَّدُّ عليهم بسؤالهم عن قوله تعالى: ﴿ وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾؛ فلا ردَّ لهم وتنقطع حجَّتهم.

التَّعطيل: إنكار ما يجب لله من الأسماء والصِّفات.

تعطيلٌ جزئيٌّ: كالأشاعرة يثبتون بعض الصِّفات وينكرون البعض.تعطيلٌ كلِّيٌّ: كالجهميَّة عطَّلوا الله تعالى عن جميع الصِّفات.

التَّكييف: ويُسأل عنه بـ"كيف"، ويكون:

باللِّسان تعبيرًا: بأن يصف الشَّيء بلسانه.بالبنان تحريرًا:
بأن يرسم الشَّيء ببنانه.
بالقلب تقديرًا: بأن يتصوَّر الشَّيء بقلبه.

دلالات الاسم:

المطابقة: وهي دلالته على جميع معناه المحيط به.التَّضمُّن: وهي دلالته على جزء معناه.الالتزام: وهي دلالته على أمرٍ خارجٍ لازمٍ.



مثال ذلك: الخالق يدلُّ على ذات الله وحده بالمطابقة، وعلى صفة الخلق بدلالة التَّضمُّن، ويدلُّ على العلم والقدرة دلالة التزامٍ؛ كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾.

كيف ندرس علم الأسماء والصِّفات؟

  1. العلم عبادةٌ، ولابدَّ أن نسير على النَّهج الَّذي سار عليه ﷺ والصَّحابة ﭫ.
  2. أن يكون الغرض من الدِّراسة تعظيم الله؛ ولذا لمَّا سُئل الإمام مالكٌ رحمه الله عن الاستواء طأطأ رأسه وعلاه العرق (لأنَّه سُئل عن عظيمٍ).
  3. لا نسأل عن أشياء لم يسأل عنها الصَّحابة ﭫ.
  4. ذكر الدَّليل أوَّلًا ثمَّ الاعتقاد ثانيًا، والمخالفون لأهل السُّنَّة يعتقدون أشياء ثمَّ يبحثون لها عن أدلَّةٍ فلا يجدون لها، فيتخبَّطون ويقعون في البدع.
  5. نطبِّق طريقة الشَّافعيِّ رحمه الله: (آمِنْ تَهْتَدِ)، فتؤمن بالله وما جاء عن الله على مراد الله، وتؤمن برسول الله وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله ﷺ.

بعض ما يتعلَّق بالأسماء والصِّفات:

  1. أسماء الله ليست محصورة بعدد معين: والدَّليل قوله ﷺ: «أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ»، وأما قوله ﷺ «إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا» فليس معناه أنَّه ليس له إلَّا هذه الأسماء؛ بل كقول القائل: عندي مئة فرسٍ أعددتها للصَّدقة.
  2. أسماء الله أعلامٌ وأوصافٌ: وليست أعلامًا محضةً، فهي من حيث دلالتها على ذات الله أعلامٌ، ومن حيث دلالتها على الصِّفة التي يتضمَّنها هذا الاسم أوصافٌ، بخلاف أسمائنا؛ فقد يكون اسمه عليًّا وهو من أوضع النَّاس.
  3. أسماء الله مترادفةٌ متباينةٌ: فهي مترادفةٌ باعتبار دلالتها على ذات الله؛ لأنَّها تدلُّ على مُسمًّى واحدٍ، فالسَّميع والبصير والحكيم كلُّها تدلُّ على مُسمًّى واحدٍ هو الله، لكنَّها متباينةٌ باعتبار معانيها، فمعنى الحكيم غير معنى السَّميع.
  4. الاسم من أسماء الله يدلُّ على الذَّات وعلى المعنى: فيجب علينا أن نؤمن به اسمًا من الأسماء، ونؤمن بما تضمَّنه من الصِّفة، ونؤمن بما تدلُّ عليه هذه الصِّفة من الأثر والحكم إن كان الاسم متعدِّيًا؛ فمثلًا: السَّميع: نؤمن بأنَّ من أسمائه تعالى السَّميع، وأنَّه دالٌّ على صفة السَّمع، وأنَّ لهذا السَّمع حُكمًا وأثرًا وهو أنَّه يسمع به، أمَّا إن كان الاسم غير مُتَعدٍّ كالعظيم والحيِّ والجليل؛ فنثبت الاسم والصِّفة، ولا حكم يتعدَّى إليه.
  5. الصِّفات أوسع من الأسماء: لأنَّ كلَّ اسمٍ مُتضمِّنٌ لصفةٍ، وليس كلُّ صفةٍ تكون اسمًا، فيوصف الله بالكلام والإرادة، ولا يُسمَّى بالمُتكلِّم والمُريد.
  6. كلُّ ما وصف الله به نفسه فهو على حقيقته، لكن يُنزَّه عن التَّمثيل والتَّكييف.

الدَّليل الأوَّل:

وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ الآيَةَ.

  • كُفَّار قريشٍ يكفرون بهذا الاسم لا بالمُسمَّى، فهم يُقرُّون به.
  • وفيها دليلٌ على أنَّ من أنكر اسمًا من أسمائه تعالى فإنَّه يكفر.

الدَّليل الثَّاني:

وَفِي «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ»؛ قَالَ عَلِيٌّ: «حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، أَتُرِيدُونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟!».

يجب على الدَّاعي أن ينظر في عقول المَدعُوِّين ويُنزِل كلَّ إنسانٍ منزلته، ويُحدِّث النَّاس بطريقةٍ تبلغها عقولهم، وذلك بأن ننقلهم رُويدًا رُويدًا حتَّى يتقبَّلوا الحديث ويطمئنُّوا إليه، ولا ندع ما لا تبلغه عقولهم.

الدَّليل الثَّالث:

وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا انْتَفَضَ لَـمَّا سَمِعَ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصِّفَاتِ؛ اسْتِنْكَارًا لِذَلِكَ، فَقَالَ: «مَا فَرَقُ هَؤُلَاءِ؟ يَجِدُونَ رِقَّةً عِنْدَ مُحْكَمِهِ، وَيَهْلِكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ» انْتَهَى.

·     «مَا فَرَقُ»: أي ما خوف هؤلاء من إثبات الصِّفة الَّتي تُليت عليهم وبلغتهم، لماذا لا يثبتونها لله كما أثبتها الله لنفسه وأثبتها له رسوله ﷺ؟

يوصف القرآن بأنه:

مُحكمٌ كلُّه:
بمعنى الإتقان.
مُتشابهٌ كلُّه:
يشبه بعضه بعضًا ويصدِّق بعضه بعضًا.
منه المُحكم ومنه المُتشابه:

منه المُحكم ومنه المُتشابه:

مُحكمٌ:
اتَّضح معناه.
متشابهٌ نسبيٌّ: قراءة الوصل
متشابهٌ مُطلقٌ: على قراءة الوقف.
  1. يُطلق على القرآن أنَّه مُحكمٌ كلُّه دون ذكر المُتشابه: أي ليس فيه خللٌ، لا كذبَ في أخباره، ولا جَورَ في أحكامه، قال تعالى: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ ﴾.
  2. يُطلق على القرآن أنَّه مُتشابهٌ كلُّه دون ذكر المُحكم: أي يشبه بعضه بعضًا في جودته وكماله، ويصدِّق بعضه بعضًا ولا يتناقض، قال تعالى: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا  ﴾.
  3. يُطلق على القرآن أنَّه منه المُحكم ومنه المُتشابه فيكون المُحكم هنا الَّذي اتَّضح معناه وتبيَّن، والمُتشابه الَّذي يخفى معناه، وهو نوعان مُطلقٌ ونسبيٌّ، وهذا ينبني على قراءة الوقف والوصل في قوله ﴿  وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ    ﴾:
  4. فالمُطلق: الَّذي لا يعلمه إلَّا الله؛ مثل: كيفيَّة الصِّفات، وحقائق ما في الجنَّة.
  5. والنِّسبيُّ: يعلمه الرَّاسخون في العلم ويكون عند غيرهم مُتشابهًا.

وليس في القرآن شيءٌ مُتشابهٌ على جميع النَّاس من حيثُ المعنى، ولكنَّ الخطأ في الفهم، ولهذا قال ابن عبَّاسٍ ﭭ: (أنا من الرَّاسخين في العلم الَّذين يعلمون تأويله)، ولم يقل هذا مدحًا لنفسه، ولكن ليعلم النَّاس أنَّه ليس في كتاب الله شيءٌ لا يُعرف معناه، إذ لا يمكن أن تكون هذه الأمَّة من رسول الله ﷺ إلى آخرها لا تفهم معنى القرآن، وأنَّهم يقرؤون آيات الصِّفات ولا يفهمون معناها.

الدَّليل الرَّابع:

وَلَـمَّا سَمِعَتْ قُرَيْشٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ الرَّحْمَنَ أَنْكَرُوا ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِم: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ ﴾.

المسائل:

  • الْأُولَى: عَدَمُ الْإِيمَانِ بِجَحْدِ شَيْءٍ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ (أي انتفاء الإيمان بهذا).
  • الثَّانِيَةُ: تَفْسِيرُ آيَةِ الرَّعْدِ ﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ ﴾.
  • الثَّالِثَةُ: تَرْكُ التَّحْدِيثِ بِمَا لَا يَفْهَمُ السَّامِعُ ( ونحدِّثهم بطريقةٍ تبلغها عقولهم).
  • الرَّابِعَةُ: ذِكْرُ الْعِلَّةِ؛ أَنَّهُ يُفْضِي إِلَى تَكْذِيبِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَوْ لَمْ يَتَعَمَّدِ الْـمُنْكِرُ.
  • الْـخَامِسَةُ: كَلَامُ ابْنِ عَبَّاسٍ لِمَنِ اسْتَنْكَرَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، وَأَنَّهُ أَهْلَكَهُ.

Text Lessons

#1

القسم الأول المقدمة

#2

القسم الثالث بطلان عبادة ما سوى الله

#3

لماذا ندرس هذا الكتاب؟

#4

ملخَّص أبواب كتاب التَّوحيد (67 بابًا)

#5

01 كتاب التوحيد (القسم الأول المقدمة 5 ابواب)

#6

[1] باب وجوب التَّوحيد

#7

[2] بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ

#8

[3] بَابٌ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ

#9

[4] بَابُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ

#10

[5] بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#11

[6] بَابُ تَفْسِيرِ التَّوْحِيدِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#12

[7] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ لُبْسُ الْحَلْقَةِ وَالْخَيْطِ وَنَحْوِهِمَا لِرَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ دَفْعِهِ

#13

[8] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ

#14

[9] بَابُ مَنْ تَبَرَّكَ بِشَجَرَةٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِمَا

#15

[10] بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللهِ

#16

[11] بَابٌ لَا يُذْبَحُ للهِ بِمَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ

#17

[12] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللهِ

#18

[13] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ الِاسْتِعَاذَةُ بِغَيْرِ اللهِ (فيما لا يقدر عليه إلّا الله)

#19

[14] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ

#20

[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ۝ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ

#21

[16] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾

#22

[17] بَابُ الشَّفاعة

#23

[18] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾الآية

#24

[19] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ سَبَبَ كُفْرِ بَنِي آدَمَ وَتَرْكِهِمْ دِينَهُمْ هُوَ الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ

#25

[20] بَابُ مَا جَاءَ مِنَ التَّغْلِيظِ فِيمَنْ عَبَدَ اللهَ عِنْدَ قَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ، فَكَيْفَ إِذَا عَبَدَهُ؟

#26

[21] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْغُلُوَّ فِي قُبور الصَّالِحِينَ يُصَيِّرُهَا أَوْثَانًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ

#27

[22] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةِ الْـمُصْطَفَى ﷺ جَنَابَ التَّوْحِيدِ، وَسَدِّهِ كُلَّ طَرِيقٍ يُوصِلُ إِلَى الشِّرْكِ

#28

[23] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ

#29

[24] بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ

#30

[25] بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِ

#31

[26] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْ

#32

[27] بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِ

#33

[28] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ

#34

[29] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِ

#35

[30] بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالْأَنْوَاءِ

#36

[31] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ ﴾ الآيَةَ

#37

[32] بَابُ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ الآيَةَ

#38

[33] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾

#39

[34] بَابُ قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾

#40

[35] بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ

#41

[36] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ

#42

[37] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا

#43

[38] بَابٌ مَنْ أَطَاعَ الْعُلَمَاءَ وَالأُمَرَاءَ فِي تَحْــرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ، أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ؛ فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ

#44

[39] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُ

#45

[40] بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

#46

[41] بَابُ قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ الآيَةَ (من الشِّرك كفر النِّعمة)

#47

[42] بَابُ قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (تفسير النِّدِّ)

#48

[43] بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِالْـحَلِفِ بِاللهِ (من الكبائر)

#49

[44] بَابُ قَوْلِ: (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ)

#50

[45] بَابُ مَنْ سَبَّ الدَّهْرَ فَقَدْ آذَى اللهَ (نسبة الحوادث للدَّهر)

#51

[46] بَابُ التَّسَمِّي بِقَاضِي الْقُضَاةِ وَنَحْوِهِ (النَّهي عنه)

#52

[47] بَابُ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَتَغْيِيرِ الاِسْمِ لأَجْلِ ذَلِكَ

#53

[48] بَابُ مَنْ هَزَلَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ أَوِ القُرْآنِ أَوِ الرَّسُولِ

#54

[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ

#55

[50] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ ﴾ الآيَةَ

#56

[51] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ ﴾ الآيَة

#57

[52] بَابٌ لاَ يُقَالُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ (التَّحريم)

#58

[53] بَابُ قَولِ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ) [تحريم الاستثناء في الدُّعاء]

#59

[54] بَابٌ لاَ يَقُولُ: (عَبْدِي وَأَمَتِي)

#60

[55] بَابٌ لاَ يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاللهِ (التَّحريم أو الكراهة)

#61

[56] بَابٌ لاَ يُسْأَلُ بَوَجْهِ اللهِ إِلاَّ الْـجَنَّةُ

#62

[57] بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّوْ (فيه تفصيلٌ)

#63

[58] بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ (الرِّضا بالقضاء)

#64

[59] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ ﴾ الآيَةَ

#65

[60] بَابُ مَا جَاءَ فِي مُنْكِرِي القَدَرِ [من الكفر الأكبر]

#66

[61] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْـمُصَوِّرِينَ (من الوعيد الشَّديد)

#67

[62] بَابُ مَا جَاءَ فِي كَثْرَةِ الْـحَلِفِ (من الوعيد تعظيمًا لله)

#68

[63] بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ نَبِيِّهِ (الإخلاص والمتابعة)

#69

[64] بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِقْسَامِ عَلَى اللهِ (التَّألِّي على الله)

#70

[65] بَابُ لا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى خَلْقِهِ (لكمال عظمته)

#71

[66] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةَ الْـمُصْطَفَى ﷺ حِمَى التَّوْحِيدِ وَسَدِّهِ طُرُقَ الشِّرْكِ [حتَّى في الألفاظ]

#72

الخاتمة

View full lessons Check course learning page
Text Lesson 43/72
You are viewing
[40] بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ