ملخَّص أبواب كتاب التَّوحيد (67 بابًا)
قبل البدء بدراسة أيِّ كتابٍ ينبغي قراءة المقدِّمة والفهرس؛ لمعرفة مضمون الكتاب، وطريقة التَّأليف، وتصوُّر الكتاب كاملًا، وعليه فيمكننا تقسيم كتابنا هذا إلى عشرة أقسامٍ.
[1] (لم يُعنون لهذا الباب، وهو بَابُ وُجُوبِ التَّوْحِيدِ)
جاء به لبيان أنَّ التَّوحيد أوَّل وأوجب الواجبات، ولأنَّه دعوةُ الأنبياء عليهم الصلاة و السلام.
[2] بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ، وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ
جاء به من أجل التَّشويق، ولبيانِ أنَّ ذكر فضلِ الشَّيء ليس دليلًا على عدم وجوبه، ولأنَّ هناك من يُنفِّر ويُزهِّد في دراسة التَّوحيد وتدريسه.
[3] بَابُ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْـجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
جاء به من أجل تخليص التَّوحيد من الشِّرك والبدع والمعاصي، فناسب أن يأتيَ بهذا الباب بعد بابي وجوب التَّوحيد وفضله.
[4] بَابُ الْـخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ
جاء به لأنَّ من أراد تحقيق التَّوحيد يجب أن يخاف من الشِّرك على نفسه وعلى غيره، ولأنَّه قد يظنُّ أنَّه حقَّقه وهو لم يُحقِّقه، وكلُّ بابٍ أتى به بعد هذا الباب هو من تحقيق التَّوحيد؛ فمثلًا: باب الخوف من الشِّرك من تحقيق التَّوحيد.
[5] بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ
جاء به -والله أعلم- لسببين:
لأنَّ من أراد تحقيق التَّوحيد لابدَّ أن يدعوَ إليه كفعل النَّبيِّ ﷺ وأتباعه.
وللرَّدِّ على من قال إنَّ أوَّلَ ما يُدعى إليه الصَّلاةُ.