English flag
English
Select a Language
English flag
English
Arabic flag
Arabic
French flag
French
German flag
German
Indonesian flag
Indonesian
Persian flag
Persian
Russian flag
Russian
Spanish flag
Spanish
Urdu flag
Urdu
English icon English
05 دورة في كتاب التقسيم والتقعيد على القول المفيد شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، من أهم وأوسع كتب الإمام المجدد، ومن أفضل مؤلف في هذا الباب، دراسة عن بعد شرح مختصر مع اختبار الكتروني وإجازة إلى المؤلف الإمام المجدد رحمه الله

[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ

Study Duration
17 Min

قالَ مُجاهِدٌ: «هٰذا بِعَمَلي، وأَنا مَحْقوقٌ بهِ»، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: «يريدُ من عِنْدي».

أنَّ الإنسان إذا أضاف النِّعمة إلى عمله وكسبه ففيه نوعٌ من الإشراك في الرُّبوبيَّة، وإذا أضافها إلى الله لكنَّه زعم أنَّه مُستَحِقٌّ لذلك وأنَّ ما أعطاه الله ليس محض تَفضُّلٍ لكن لأنَّه أهلٌ؛ ففيه نوعٌ من التَّعلِّي والتَّرفُّع في جانب العُبوديَّة.

الدَّليلان الثَّاني والثَّالث:

[2] وَقَوْلِهِ: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ ، قَالَ قَتَادَةُ: «عَلَى عِلْمٍ مِنِّي بِوجُوهِ الْـمَكَاسِبِ»، وَقَالَ آخَرونَ: «عَلى عِلْمٍ مِنَ اللهِ أنِّي لَهُ أهْلٌ»، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ مُجَاهِدٍ: «أُوتِيتُهُ عَلَى شَرَفٍ».

[3] وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﭬ؛ أنَّهُ سِمَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: «إِنَّ ثَلَاثَةً مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ: أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى، فأَرَادَ اللهُ أنْ يَبْتَليَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا، فَأتَى الأَبْرَصَ، فَقَالَ: فَأيُّ شَيءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَوْنٌ حَسَنٌ، وَجِلْدٌ حَسَنٌ، وَيَذْهبُ عَنِّي الَّذي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ بِهِ، قَالَ: فَمَسَحَهُ، فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ؛ فأُعطيَ لَوْنًا حَسَنًا، وَجِلْدًا حَسَنًا، قَالَ: فَأَيُّ الْـمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الإِبِلَ أَوِ البَقَر - شَكَّ إِسْحَاقُ - فأُعْطِيَ نَاقَةً عُشَـرَاءَ، فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا.قَالَ: فأَتَى الأَقْرَعَ، فَقَالَ: أَيُّ شيءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: شَعَرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذي قَدْ قَذِرنِي النَّاسُ بِهِ، فَمَسَحهُ، فَذَهبَ عنْهُ، وَأُعطِـيَ شَعْـَـرًا حَسَنًا، قَالَ: فَأيُّ الْـمَالِ أَحَبُّ إِليْكَ؟ قَالَ: البَقَرُ أوِ الإِبِلُ، فأُعطِيَ بقَرةً حامِلًا، قَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا.فأَتَى الأَعْمَى، فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قالَ: أن يَرُدَّ اللهُ إِلَيَّ بَصَرِي؛ فَأُبْصِرَ بِهِ النَّاسَ، فَمَسَحَهُ، فَرَدَّ اللهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ، قَالَ: فَأَيُّ الْـمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ، قالَ: الغَنَم، فأُعطِيَ شاةً وَالِدًا. فأُنْتِجَ هَذَانِ وَوَلَّد هَذَا، فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنَ الإِبِلِ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ البَقَرِ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الغَنَمِ. قَالَ: ثُمَّ إِنَّه أَتَى الأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكينٌ، وَابْنُ سَبيلٍ، قَدِ انقَطَعتْ بِيَ الْحِبَالُ في سَفَريِ هَذَا؛ فَلَا بلَاغَ لِيَ اليَوْمَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ بكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّونَ الْـحَسَنَ، وَالْجِلْدَ الْحسَنَ، وَالْـمَالَ؛ بَعِيرًا أتَبلَّغُ بِهِ فِي سَفَرِي، فَقَالَ: الْـحُقُوقُ كَثِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُ: كَأَنِّي أَعْرِفُكَ! أَلَمْ تَكُنْ أبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ، فَقِيْرًا فَأَعطاكَ اللهُ الْـمَالَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا وَرِثْتُ هَذَا الْـمَالَ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا؛ فَصَيَّرَكَ اللهُ إِلَى مَا كُنْتَ. قَالَ: وَأَتَى الأَقْرَعَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذَا، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ هَذَا، فَقَالَ لَهُ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللهُ إِلَى مَا كُنْتَ. قَالَ: وَأَتَى الأَعْمَى فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكِينٌ، وَابْنُ سَبِيلٍ، قَدِ انْقَطَعَتْ بِيَ الْحِبَالُ فِي سَفَرِي؛ فَلَا بَلَاغَ لِيَ اليَوْمَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أتَبلَّغُ بِهَا فِي سَفَرِي، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللهُ إلَيَّ بَصَرِي؛ فَخُذْ مَا شِئْتَ، وَدَعْ مَا شِئْتَ؛ فَوَاللهِ لَا أَجْهَدُكَ اليَوْمَ بِشَيءٍ أَخَذْتَهُ للهِ. فَقَالَ: أَمْسِكْ مَالَكَ، فَإِنَّمَا ابْتُلِيْتُمْ فَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنْكَ، وَسَخِطَ عَلى صَاحِبَيْكَ». أَخْرَجَاهُ.

  • في هذا الحديث من العِبَر شيءٌ كثيرٌ جدًّا، منها :
  • القصص تأتي في الكتاب والسُّنَّة لأجل الاعتبار والاتِّعاظ.
  • بيان قدرة الله بإبراء الأبرص والأقرع والأعمى بمُجرَّد مسح المَلَك لهم.
  • أنَّ الملائكة يتشكَّلون حتَّى يكونوا على صورة البشر، لكن بأمر الله لهم.
  • أنَّ الملائكة أجسامٌ وليسوا أرواحًا أو معاني أو قوًى فقط.
  • حرص الرُّواة على نقل الحديث بلفظه.
  • أنَّ الإنسان لا يلزمه الرِّضا بالمَقضيِّ، ويجب عليه الرِّضا بالقضاء الَّذي هو فعل الله، ففرقٌ بين فعل الله والمَقضيِّ، والمَقضيُّ ينقسم إلى مصائب لا يلزم الرِّضا بها، وإلى أحكامٍ شرعيَّةٍ يجب الرِّضا بها.
  • جواز الدُّعاء المُعلَّق.
  • جواز التَّنزُّل مع الخصم فيما لا يُقرُّ به المُتنزِّل لأجل إفحام الخصم.
  • أنَّ بركة الله لا نهاية لها، ولهذا كان لهذا وادٍ من الإبل.
  • بيان أنَّ شكر كلِّ نعمةٍ بحسبها.
  • جواز أن يتمثَّل الإنسان بحالٍ ليس هو عليها في الحقيقة.
  • أنَّ الابتلاء قد يكون عامًّا وظاهرًا، وقصَّتهم مَشهورةٌ.
  • فضيلة الورع والزُّهد، وأنَّه قد يجرُّ صاحبه إلى ما تُحمَد عُقباه، كالأعمى.
  • ثُبوت الإرث في الأمم السَّابقة.
  • أنَّ من صفات الله الرِّضا والسَّخط والإرادة، فنثبتها لله على الوجه اللَّائق به.
  • أنَّ الصُّحبة تُطلق على المُشاكلة في شيءٍ من الأشياء ولا يلزم منها المُقارنة.
  • اختبار الله للنَّاس بما أنعم عليهم به.
  • أنَّ التَّذكير قد يكون بالأقوال أو الأفعال أو الهيئات.

المسائل:

الأُولَى: تَفْسِيرُ الْآيَةِ (﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ  ﴾).

الثَّانِيَةُ: مَا مَعْنَى: ﴿ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي﴾؟ (أي إنِّي حقيقٌ به وجديرٌ به)

الثَّالِثَةُ: مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿  إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ    ﴾.

الرَّابِعَةُ: مَا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ الْعَجِيبَةِ مِنَ الْعِبَرِ الْعَظِيمَةِ (ومن ذلك الفرق بين الأبرص والأقرع والأعمى؛ فإنَّ الأبرص والأقرع جَحَدَا نعمة الله بعد وجود النِّعمة، وقبل النعِّمة لم يكن التَّعلُّق بالله،  أمَّا الأعمى فاعترف بنعمة الله بعد وجود النِّعمة وتعلَّق بالله قبلها، قال ابن القيم: وليحذر كلَّ الحذر من طغيان (أنا، ولي، وعندي)، فإنَّ هذه الألفاظ ابتُلي بها إبليس، وفرعون، وقارون، فـ﴿أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ  لإبليس، و﴿لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ لفرعون، و﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ  لقارون، وأحسن ما وضعت (أنا) في قول العبد المذنب المخطئ المستغفر المعترف ونحوه، و(لي) في قوله: لي الذَّنب، ولي الجرم، ولي المسكنة، ولي الفقر والذُّلُّ، و(عندي) في قوله: «اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي»).

Text Lessons

#1

القسم الأول المقدمة

#2

القسم الثالث بطلان عبادة ما سوى الله

#3

لماذا ندرس هذا الكتاب؟

#4

ملخَّص أبواب كتاب التَّوحيد (67 بابًا)

#5

01 كتاب التوحيد (القسم الأول المقدمة 5 ابواب)

#6

[1] باب وجوب التَّوحيد

#7

[2] بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ

#8

[3] بَابٌ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ

#9

[4] بَابُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ

#10

[5] بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#11

[6] بَابُ تَفْسِيرِ التَّوْحِيدِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#12

[7] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ لُبْسُ الْحَلْقَةِ وَالْخَيْطِ وَنَحْوِهِمَا لِرَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ دَفْعِهِ

#13

[8] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ

#14

[9] بَابُ مَنْ تَبَرَّكَ بِشَجَرَةٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِمَا

#15

[10] بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللهِ

#16

[11] بَابٌ لَا يُذْبَحُ للهِ بِمَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ

#17

[12] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللهِ

#18

[13] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ الِاسْتِعَاذَةُ بِغَيْرِ اللهِ (فيما لا يقدر عليه إلّا الله)

#19

[14] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ

#20

[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ۝ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ

#21

[16] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾

#22

[17] بَابُ الشَّفاعة

#23

[18] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾الآية

#24

[19] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ سَبَبَ كُفْرِ بَنِي آدَمَ وَتَرْكِهِمْ دِينَهُمْ هُوَ الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ

#25

[20] بَابُ مَا جَاءَ مِنَ التَّغْلِيظِ فِيمَنْ عَبَدَ اللهَ عِنْدَ قَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ، فَكَيْفَ إِذَا عَبَدَهُ؟

#26

[21] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْغُلُوَّ فِي قُبور الصَّالِحِينَ يُصَيِّرُهَا أَوْثَانًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ

#27

[22] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةِ الْـمُصْطَفَى ﷺ جَنَابَ التَّوْحِيدِ، وَسَدِّهِ كُلَّ طَرِيقٍ يُوصِلُ إِلَى الشِّرْكِ

#28

[23] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ

#29

[24] بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ

#30

[25] بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِ

#31

[26] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْ

#32

[27] بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِ

#33

[28] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ

#34

[29] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِ

#35

[30] بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالْأَنْوَاءِ

#36

[31] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ ﴾ الآيَةَ

#37

[32] بَابُ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ الآيَةَ

#38

[33] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾

#39

[34] بَابُ قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾

#40

[35] بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ

#41

[36] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ

#42

[37] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا

#43

[38] بَابٌ مَنْ أَطَاعَ الْعُلَمَاءَ وَالأُمَرَاءَ فِي تَحْــرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ، أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ؛ فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ

#44

[39] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُ

#45

[40] بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

#46

[41] بَابُ قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ الآيَةَ (من الشِّرك كفر النِّعمة)

#47

[42] بَابُ قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (تفسير النِّدِّ)

#48

[43] بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِالْـحَلِفِ بِاللهِ (من الكبائر)

#49

[44] بَابُ قَوْلِ: (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ)

#50

[45] بَابُ مَنْ سَبَّ الدَّهْرَ فَقَدْ آذَى اللهَ (نسبة الحوادث للدَّهر)

#51

[46] بَابُ التَّسَمِّي بِقَاضِي الْقُضَاةِ وَنَحْوِهِ (النَّهي عنه)

#52

[47] بَابُ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَتَغْيِيرِ الاِسْمِ لأَجْلِ ذَلِكَ

#53

[48] بَابُ مَنْ هَزَلَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ أَوِ القُرْآنِ أَوِ الرَّسُولِ

#54

[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ

#55

[50] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ ﴾ الآيَةَ

#56

[51] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ ﴾ الآيَة

#57

[52] بَابٌ لاَ يُقَالُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ (التَّحريم)

#58

[53] بَابُ قَولِ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ) [تحريم الاستثناء في الدُّعاء]

#59

[54] بَابٌ لاَ يَقُولُ: (عَبْدِي وَأَمَتِي)

#60

[55] بَابٌ لاَ يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاللهِ (التَّحريم أو الكراهة)

#61

[56] بَابٌ لاَ يُسْأَلُ بَوَجْهِ اللهِ إِلاَّ الْـجَنَّةُ

#62

[57] بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّوْ (فيه تفصيلٌ)

#63

[58] بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ (الرِّضا بالقضاء)

#64

[59] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ ﴾ الآيَةَ

#65

[60] بَابُ مَا جَاءَ فِي مُنْكِرِي القَدَرِ [من الكفر الأكبر]

#66

[61] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْـمُصَوِّرِينَ (من الوعيد الشَّديد)

#67

[62] بَابُ مَا جَاءَ فِي كَثْرَةِ الْـحَلِفِ (من الوعيد تعظيمًا لله)

#68

[63] بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ نَبِيِّهِ (الإخلاص والمتابعة)

#69

[64] بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِقْسَامِ عَلَى اللهِ (التَّألِّي على الله)

#70

[65] بَابُ لا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى خَلْقِهِ (لكمال عظمته)

#71

[66] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةَ الْـمُصْطَفَى ﷺ حِمَى التَّوْحِيدِ وَسَدِّهِ طُرُقَ الشِّرْكِ [حتَّى في الألفاظ]

#72

الخاتمة

View full lessons Check course learning page
Text Lesson 52/72
You are viewing
[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ