English flag
English
Select a Language
English flag
English
Arabic flag
Arabic
French flag
French
German flag
German
Indonesian flag
Indonesian
Persian flag
Persian
Russian flag
Russian
Spanish flag
Spanish
Urdu flag
Urdu
English icon English
05 دورة في كتاب التقسيم والتقعيد على القول المفيد شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، من أهم وأوسع كتب الإمام المجدد، ومن أفضل مؤلف في هذا الباب، دراسة عن بعد شرح مختصر مع اختبار الكتروني وإجازة إلى المؤلف الإمام المجدد رحمه الله
  1. في التَّصوير خلقٌ وإبداعٌ يكون به المُصوِّر مشاركًا لله في ذلك الخلق والإبداع.
  2. أوَّل شركٍ وقع في الأرض في قوم نوحٍ كان سببه التَّصاوير والتَّماثيل.

الدَّليل الأوَّل إلى الخامس:

[1] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلِـْيَخْلُقُوا ذَرَّةً، أَوْ لِـْيَخْلُقُوا حَبَّةً، أَوْ لِـْيَخْلُقُوا شَعِيرَةً». أَخْرَجَاهُ.

[2] وَلَهُمَا عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الَّذِينَ يُضَاهِئُونَ بِخَلْقِ اللهِ».

[3] وَلَهُمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ؛ يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسٌ يُعَذَّبُ بِهَا فِي جَهَنَّمَ».

[4] وَلَهُمَا عَنْهُ مَرْفُوعًا: «مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا؛ كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ».

[5] وَلِـمُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ؛ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ: (أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟: «أَنْ لَا تَدَعَ صُورَةً إِلَّا طَمَسْتَهَا، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ»).

  • عقوبة المُصوِّر: [1] أنَّه أشدُّ النَّاس عذابًا أو من أشدِّهم عذابًا.   [2] أنَّه مَلعونٌ.

[3] أنَّ الله يجعل له في كلِّ صورةٍ نفسًا يُعذَّب بها في نار جهنَّم.  [4] أنَّه في النَّار.

[5] أنَّه يُكلَّف أن ينفخ فيها الرُّوح وليس بنافخٍ.

[6] لا أحد أظلم منه في هذا الباب، أو أنَّه في قمَّة الظُّلم.

  • ·     «طَمَسْتَهَا»: إن كانت مُلوَّنةً بوضع لونٍ آخر يزيل معالمها، وإن كانت تمثالًا فإنَّه يُقطع رأسه، وإن كانت مَحفورةً فيُحفر على وجهه حتَّى لا تتبيَّن معالمُه، فالطَّمس يختلف، وظاهر الحديث سواءٌ كانت تُعبَد من دون الله أو لا.
  • ·     «مُشْرِفًا»: أي عاليًا، «سَوَّيْتَهُ» له معنيان:

[1]جعلته حسنًا على ما تقتضيه الشَّريعة.     [2] سوَّيته بما حوله من القبور.

أقسام اقتناء الصُّور:

  1. لتعظيم المُصوَّر؛ فهذا حرامٌ بلا شكٍّ؛ لأنَّ تعظيم ذوي السُّلطة باقتناء صورهم ثَلْمٌ في الرُّبوبيَّة، وتعظيم ذوي العبادة باقتناء صورهم ثلمٌ في جانب الألوهيَّة.
  2. للتَّمتُّع بالنَّظر إليها أو التَّلذُّذ بها؛ فهذا حرامٌ لما فيه من الفتنة.
  3. للذِّكرى حنانًا أو تلطُّفًا كالَّذين يُصوِّرن صغار أولادهم، وهذا حرامٌ.
  4. أن يُلجأ إلى إقتنائها إلجاءً؛ كالصُّور الَّتي في النُّقود والبطاقات الشَّخصيَّة، فهذا لا إثم فيه؛ لأنَّه لا يمكن التَّحرُّز منه.
  5. لكونها تبعًا لغيرها لا رغبةً فيها إطلاقًا: كالصُّور الَّتي في الصُّحف، فهذا لا بأس به لكن إن أمكن طمسها بلا حرجٍ ولا مشقَّةٍ فهو أولى.
  6. أن تكون مُهانةً مُلقاةً في المزابل أو مفترشةً أو موطوءةً فلا بأس به، ولا يُلحق بذلك اللِّباس الَّذي فيه الصُّور.

المسائل:

الْأُولَى: التَّغْلِيظُ الشَّدِيدُ فِي الْـمُصَوِّرِينَ.

الثَّانِيَةُ: التَّنْبِيهُ عَلَى العِلَّةِ، وَهُوَ تَرْكُ الأَدَبِ مَعَ اللهِ، لِقَوْلِهِ: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي» (فهو مسيءٌ للأدب مع الله كمن ضادَّه في شرعه، فلا أحد أظلم منه).

الثَّالِثَةُ: التَّنْبِيهُ عَلَى قُدْرَتِهِ وَعَجْزِهِمْ؛ لِقَوْلِهِ: «فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً أَوْ شَعِيرَةً» (لأنَّ الله خلق أكبر من ذلك وهم عجزوا عن خلق الذَّرَّة أو الشَّعيرة).

الرَّابِعَةُ: التَّصْرِيحُ بِأَنَّهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا.

الخَامِسَةُ: أَنَّ اللهَ يَخْلُقُ بِعَدَدِ كُلِّ صُورَةٍ نَفْسًا يُعَذَّبُ بِهَا فِي جَهَنَّمَ.

السَّادِسَةُ: أَنَّهُ يُكَلَّفُ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرَّوحَ (من أشقِّ العقوبات).

السَّابِعَةُ: الأَمْرُ بِطَمْسِهَا إِذَا وُجِدَتْ (وفيه الجمع بين فتنة التَّماثيل وفتنة القُبور؛ لأنَّ في كلٍّ منهما وسيلةً إلى الشِّرك، وإثبات العذاب يوم القيامة، وأنَّ الجزاء من جنس العمل، ووقوع التَّكليف في الآخرة بما لا يُطاق على وجه العقوبة).

Text Lessons

#1

القسم الأول المقدمة

#2

القسم الثالث بطلان عبادة ما سوى الله

#3

لماذا ندرس هذا الكتاب؟

#4

ملخَّص أبواب كتاب التَّوحيد (67 بابًا)

#5

01 كتاب التوحيد (القسم الأول المقدمة 5 ابواب)

#6

[1] باب وجوب التَّوحيد

#7

[2] بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ

#8

[3] بَابٌ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ

#9

[4] بَابُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ

#10

[5] بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#11

[6] بَابُ تَفْسِيرِ التَّوْحِيدِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#12

[7] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ لُبْسُ الْحَلْقَةِ وَالْخَيْطِ وَنَحْوِهِمَا لِرَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ دَفْعِهِ

#13

[8] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ

#14

[9] بَابُ مَنْ تَبَرَّكَ بِشَجَرَةٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِمَا

#15

[10] بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللهِ

#16

[11] بَابٌ لَا يُذْبَحُ للهِ بِمَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ

#17

[12] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللهِ

#18

[13] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ الِاسْتِعَاذَةُ بِغَيْرِ اللهِ (فيما لا يقدر عليه إلّا الله)

#19

[14] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ

#20

[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ۝ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ

#21

[16] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾

#22

[17] بَابُ الشَّفاعة

#23

[18] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾الآية

#24

[19] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ سَبَبَ كُفْرِ بَنِي آدَمَ وَتَرْكِهِمْ دِينَهُمْ هُوَ الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ

#25

[20] بَابُ مَا جَاءَ مِنَ التَّغْلِيظِ فِيمَنْ عَبَدَ اللهَ عِنْدَ قَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ، فَكَيْفَ إِذَا عَبَدَهُ؟

#26

[21] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْغُلُوَّ فِي قُبور الصَّالِحِينَ يُصَيِّرُهَا أَوْثَانًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ

#27

[22] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةِ الْـمُصْطَفَى ﷺ جَنَابَ التَّوْحِيدِ، وَسَدِّهِ كُلَّ طَرِيقٍ يُوصِلُ إِلَى الشِّرْكِ

#28

[23] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ

#29

[24] بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ

#30

[25] بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِ

#31

[26] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْ

#32

[27] بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِ

#33

[28] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ

#34

[29] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِ

#35

[30] بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالْأَنْوَاءِ

#36

[31] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ ﴾ الآيَةَ

#37

[32] بَابُ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ الآيَةَ

#38

[33] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾

#39

[34] بَابُ قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾

#40

[35] بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ

#41

[36] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ

#42

[37] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا

#43

[38] بَابٌ مَنْ أَطَاعَ الْعُلَمَاءَ وَالأُمَرَاءَ فِي تَحْــرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ، أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ؛ فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ

#44

[39] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُ

#45

[40] بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

#46

[41] بَابُ قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ الآيَةَ (من الشِّرك كفر النِّعمة)

#47

[42] بَابُ قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (تفسير النِّدِّ)

#48

[43] بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِالْـحَلِفِ بِاللهِ (من الكبائر)

#49

[44] بَابُ قَوْلِ: (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ)

#50

[45] بَابُ مَنْ سَبَّ الدَّهْرَ فَقَدْ آذَى اللهَ (نسبة الحوادث للدَّهر)

#51

[46] بَابُ التَّسَمِّي بِقَاضِي الْقُضَاةِ وَنَحْوِهِ (النَّهي عنه)

#52

[47] بَابُ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَتَغْيِيرِ الاِسْمِ لأَجْلِ ذَلِكَ

#53

[48] بَابُ مَنْ هَزَلَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ أَوِ القُرْآنِ أَوِ الرَّسُولِ

#54

[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ

#55

[50] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ ﴾ الآيَةَ

#56

[51] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ ﴾ الآيَة

#57

[52] بَابٌ لاَ يُقَالُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ (التَّحريم)

#58

[53] بَابُ قَولِ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ) [تحريم الاستثناء في الدُّعاء]

#59

[54] بَابٌ لاَ يَقُولُ: (عَبْدِي وَأَمَتِي)

#60

[55] بَابٌ لاَ يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاللهِ (التَّحريم أو الكراهة)

#61

[56] بَابٌ لاَ يُسْأَلُ بَوَجْهِ اللهِ إِلاَّ الْـجَنَّةُ

#62

[57] بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّوْ (فيه تفصيلٌ)

#63

[58] بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ (الرِّضا بالقضاء)

#64

[59] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ ﴾ الآيَةَ

#65

[60] بَابُ مَا جَاءَ فِي مُنْكِرِي القَدَرِ [من الكفر الأكبر]

#66

[61] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْـمُصَوِّرِينَ (من الوعيد الشَّديد)

#67

[62] بَابُ مَا جَاءَ فِي كَثْرَةِ الْـحَلِفِ (من الوعيد تعظيمًا لله)

#68

[63] بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ نَبِيِّهِ (الإخلاص والمتابعة)

#69

[64] بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِقْسَامِ عَلَى اللهِ (التَّألِّي على الله)

#70

[65] بَابُ لا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى خَلْقِهِ (لكمال عظمته)

#71

[66] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةَ الْـمُصْطَفَى ﷺ حِمَى التَّوْحِيدِ وَسَدِّهِ طُرُقَ الشِّرْكِ [حتَّى في الألفاظ]

#72

الخاتمة

View full lessons Check course learning page
Text Lesson 64/72
You are viewing
[61] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْـمُصَوِّرِينَ (من الوعيد الشَّديد)