English flag
English
Select a Language
English flag
English
Arabic flag
Arabic
French flag
French
German flag
German
Indonesian flag
Indonesian
Persian flag
Persian
Russian flag
Russian
Spanish flag
Spanish
Urdu flag
Urdu
English icon English
05 دورة في كتاب التقسيم والتقعيد على القول المفيد شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، من أهم وأوسع كتب الإمام المجدد، ومن أفضل مؤلف في هذا الباب، دراسة عن بعد شرح مختصر مع اختبار الكتروني وإجازة إلى المؤلف الإمام المجدد رحمه الله

أقسام الصَّبر ثلاثةٌ:

الصَّبر على طاعة الله حتَّى تُؤدَّى:
وهذا من الصَّبر على الأوامر كالصَّلاة والصِّيام.
الصَّبر عن معصية الله حتَّى تُجتنب:
كاجتناب الشِّرك وسائر المُحرَّمات.

الصَّبر على أقدار الله المؤلمة:
كموت قريبٍ.

قدَّم الصَّبر على الطاَعة لأنَّه يتضمَّن إلزامًا وفعلًا، ثمَّ الصَّبر عن المعصية لأنَّ فيه كفًّا، أمَّا الصَّبر على الأقدار فلأنَّ سببه ليس باختيار العبد، أمَّا باعتبار من يتعلَّق به فقد يكون الصَّبر عن المعصية أشقَّ على الإنسان من الصَّبر على الطَّاعة.

أقسام النَّاس عند المصيبة أربعةٌ:

متسخِّطٌ (كبيرةٌ، ويؤدِّي للكفر)
بالقلب (يغضب) واللِّسان (الدُّعاء بالويل والثُّبور) والجوارح (اللَّطم والشَّقُّ والنَّتف).
صابرٌ (واجبٌ بالإجماع) بالقلب واللِّسان والجوارح، فهو ثقيلٌ عليه ويكرهه لكنَّه يتحمَّل ويصبر.راضٍ (مُستحبٌّ)
لتمام رضاه بربِّه، عنده النِّعمة وضدُّها سواءٌ، ينظر إليها باعتبارها قضاءً من ربِّه.
شاكرٌ (أعلى المراتب) يرى أنَّها لتكفير السَّيِّئات وزيادة الحسنات والإيمان، وهناك مصائب أعظم منها.

الدَّليل الأوَّل:

وَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ ، قَالَ عَلْقَمَةُ: (هُوَ الرَّجُلُ تُصِيبُهُ الْـمُصِيبَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ؛ فَيَرْضَى وَيُسَلِّمُ).

·    ﴿يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ : يرزقه الطُّمأنينة، فإذا اهتدى القلب اهتدت الجوارح.

الدَّليل الثَّاني:

وَفِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْـمَيِّتِ».

  • ·     «الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ»: أي العيب فيه أو نفيه، فهذا عملٌ من أعمال الكفر.
  • ·     «وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْـمَيِّتِ»: هذا هو موضع الشَّاهد، فالنِّياحة من التَّسخُّط.

الدَّليلان الثَّالث والرَّابع:

[3] وَلَهُمَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْـخُدُودَ، وَشَقَّ الْـجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَىَ الْـجَاهِلِيَّةِ».

[4] وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْـخَيْرَ؛ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ؛ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

  • ·     «بِدَعْوَىَ الْـجَاهِلِيَّةِ»:كلُّ دعوةٍ منشؤها الجاهليَّة، ومثله هدم البيوت، وكسر الأواني، وتخريب الطَّعام، ونحوه ممَّا يفعله بعض النَّاس عند المصيبة.
  • ·     «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ»: الشَّرُّ ليس مرادًا لله لذاته لقوله ﷺ: «وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ»، فهو يريده لحكمةٍ، وحينئذٍ يكون خيرًا باعتبار ما يتضمَّنه من الحكمة.
  • والغرض من الحديث تسلية المُصاب لئلَّا يجزع، فإنَّه قد يكون خيرًا، وعذاب الدُّنيا أهون من عذاب الآخرة، فيحمد الله أنَّه لم يؤخِّر عقوبته إلى الآخرة.

الدَّليل الخامس:

وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ عِظَمَ الْـجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ؛ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ». حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.

  • يُستفاد منه:
  • كلَّما كان البلاء أشدَّ وصبر الإنسان صار الجزاء أعظم.
  • أنَّ الله إذا أحبَّ قومًا اختبرهم بما يُقدِّر عليهم كونًا وشرعًا.
  • إثبات المحبَّة والسَّخط والرِّضا لله سبحانه و تعالى مع الحذر من التَّمثيل أو التَّكييف.

المسائل:

الْأُولَى: تَفْسِيرُ آيَةِ التَّغَابُنِ (﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ ).

الثَّانِيَةُ: أَنَّ هَذَا مِنَ الْإِيمَانِ بِاللهِ (الصَّبر على أقدار الله).

الثَّالِثَةُ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ (وهي عيبه أو نفيه، وهو من الكفر الأصغر).

الرَّابِعَةُ: شِدَّةُ الْوَعِيدِ فِيمَنْ ضَرَبَ الْـخُدُودَ، وَشَقَّ الْـجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْـجَاهِلِيَّةِ (لأنَّه ﷺ تبرَّأ منه).

الْـخَامِسَةُ: عَلَامَةُ إِرَادَةِ اللهِ بِعَبْدِهِ الْـخَيْرَ (يُعَجِّلُ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا).

السَّادِسَةُ: عَلَامَةُ إِرَادَةِ اللهِ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ (يُؤخِّر له العقوبة إلى الآخرة).

السَّابِعَةُ: عَلَامَةُ حُبِّ اللهِ لِلْعَبْدِ (وهي الابتلاء).

الثَّامِنَةُ: تَحْرِيمُ السُّخْطِ (يعني ممَّا يُبتلى به العبد).

التَّاسِعَةُ: ثَوَابُ الرِّضَا بِالْبَلَاءِ (وهو رضى الله تعالى عن العبد).

Text Lessons

#1

القسم الأول المقدمة

#2

القسم الثالث بطلان عبادة ما سوى الله

#3

لماذا ندرس هذا الكتاب؟

#4

ملخَّص أبواب كتاب التَّوحيد (67 بابًا)

#5

01 كتاب التوحيد (القسم الأول المقدمة 5 ابواب)

#6

[1] باب وجوب التَّوحيد

#7

[2] بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ

#8

[3] بَابٌ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ

#9

[4] بَابُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ

#10

[5] بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#11

[6] بَابُ تَفْسِيرِ التَّوْحِيدِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#12

[7] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ لُبْسُ الْحَلْقَةِ وَالْخَيْطِ وَنَحْوِهِمَا لِرَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ دَفْعِهِ

#13

[8] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ

#14

[9] بَابُ مَنْ تَبَرَّكَ بِشَجَرَةٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِمَا

#15

[10] بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللهِ

#16

[11] بَابٌ لَا يُذْبَحُ للهِ بِمَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ

#17

[12] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللهِ

#18

[13] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ الِاسْتِعَاذَةُ بِغَيْرِ اللهِ (فيما لا يقدر عليه إلّا الله)

#19

[14] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ

#20

[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ۝ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ

#21

[16] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾

#22

[17] بَابُ الشَّفاعة

#23

[18] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾الآية

#24

[19] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ سَبَبَ كُفْرِ بَنِي آدَمَ وَتَرْكِهِمْ دِينَهُمْ هُوَ الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ

#25

[20] بَابُ مَا جَاءَ مِنَ التَّغْلِيظِ فِيمَنْ عَبَدَ اللهَ عِنْدَ قَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ، فَكَيْفَ إِذَا عَبَدَهُ؟

#26

[21] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْغُلُوَّ فِي قُبور الصَّالِحِينَ يُصَيِّرُهَا أَوْثَانًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ

#27

[22] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةِ الْـمُصْطَفَى ﷺ جَنَابَ التَّوْحِيدِ، وَسَدِّهِ كُلَّ طَرِيقٍ يُوصِلُ إِلَى الشِّرْكِ

#28

[23] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ

#29

[24] بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ

#30

[25] بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِ

#31

[26] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْ

#32

[27] بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِ

#33

[28] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ

#34

[29] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِ

#35

[30] بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالْأَنْوَاءِ

#36

[31] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ ﴾ الآيَةَ

#37

[32] بَابُ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ الآيَةَ

#38

[33] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾

#39

[34] بَابُ قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾

#40

[35] بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ

#41

[36] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ

#42

[37] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا

#43

[38] بَابٌ مَنْ أَطَاعَ الْعُلَمَاءَ وَالأُمَرَاءَ فِي تَحْــرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ، أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ؛ فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ

#44

[39] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُ

#45

[40] بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

#46

[41] بَابُ قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ الآيَةَ (من الشِّرك كفر النِّعمة)

#47

[42] بَابُ قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (تفسير النِّدِّ)

#48

[43] بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِالْـحَلِفِ بِاللهِ (من الكبائر)

#49

[44] بَابُ قَوْلِ: (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ)

#50

[45] بَابُ مَنْ سَبَّ الدَّهْرَ فَقَدْ آذَى اللهَ (نسبة الحوادث للدَّهر)

#51

[46] بَابُ التَّسَمِّي بِقَاضِي الْقُضَاةِ وَنَحْوِهِ (النَّهي عنه)

#52

[47] بَابُ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَتَغْيِيرِ الاِسْمِ لأَجْلِ ذَلِكَ

#53

[48] بَابُ مَنْ هَزَلَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ أَوِ القُرْآنِ أَوِ الرَّسُولِ

#54

[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ

#55

[50] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ ﴾ الآيَةَ

#56

[51] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ ﴾ الآيَة

#57

[52] بَابٌ لاَ يُقَالُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ (التَّحريم)

#58

[53] بَابُ قَولِ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ) [تحريم الاستثناء في الدُّعاء]

#59

[54] بَابٌ لاَ يَقُولُ: (عَبْدِي وَأَمَتِي)

#60

[55] بَابٌ لاَ يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاللهِ (التَّحريم أو الكراهة)

#61

[56] بَابٌ لاَ يُسْأَلُ بَوَجْهِ اللهِ إِلاَّ الْـجَنَّةُ

#62

[57] بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّوْ (فيه تفصيلٌ)

#63

[58] بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ (الرِّضا بالقضاء)

#64

[59] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ ﴾ الآيَةَ

#65

[60] بَابُ مَا جَاءَ فِي مُنْكِرِي القَدَرِ [من الكفر الأكبر]

#66

[61] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْـمُصَوِّرِينَ (من الوعيد الشَّديد)

#67

[62] بَابُ مَا جَاءَ فِي كَثْرَةِ الْـحَلِفِ (من الوعيد تعظيمًا لله)

#68

[63] بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ نَبِيِّهِ (الإخلاص والمتابعة)

#69

[64] بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِقْسَامِ عَلَى اللهِ (التَّألِّي على الله)

#70

[65] بَابُ لا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى خَلْقِهِ (لكمال عظمته)

#71

[66] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةَ الْـمُصْطَفَى ﷺ حِمَى التَّوْحِيدِ وَسَدِّهِ طُرُقَ الشِّرْكِ [حتَّى في الألفاظ]

#72

الخاتمة

View full lessons Check course learning page
Text Lesson 38/72
You are viewing
[35] بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ