English flag
English
Select a Language
English flag
English
Arabic flag
Arabic
French flag
French
German flag
German
Indonesian flag
Indonesian
Persian flag
Persian
Russian flag
Russian
Spanish flag
Spanish
Urdu flag
Urdu
English icon English
05 دورة في كتاب التقسيم والتقعيد على القول المفيد شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، من أهم وأوسع كتب الإمام المجدد، ومن أفضل مؤلف في هذا الباب، دراسة عن بعد شرح مختصر مع اختبار الكتروني وإجازة إلى المؤلف الإمام المجدد رحمه الله

[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ۝ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ

Study Duration
10 Min
  • بيَّن الله عجز هذه الأصنام، وأنَّها لا تصلح أن تكون معبودةً من أربعة وجوهٍ:

[1] أنَّها لا تخلق، ومن لا يخلق لا يستحقُّ أن يُعبد.

[2] أنَّهم مخلوقون من العدم، فهم مفتقرون إلى غيرهم ابتداءً ودوامًا.

[3] أنَّهم لا يستطيعون نصر الدَّاعي لهم.     [4] أنَّهم لا يستطيعون نصر أنفسهم.

الدَّليل الثَّاني:

وَقَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ﴾الآيَةَ.

  • ·     ﴿ قِطْمِيرٍ﴾: وهي اللُّفافة الرَّقيقة الَّتي على نواة التَّمر.
  • أبطل الله عبادة ما سواه بأمورٍ:

[1] أنَّهم ليس لهم ملكٌ.                          [2] أنَّهم لا يسمعون.

[3] أنَّنا لو افترضنا أنَّهم يسمعون ما استجابوا؛ لأنَّهم لا يقدرون على ذلك.

[4] يوم القيامة يأتي الله بما كان يُعبد من دونه فتكفر بشرك من يُشرك بها.

الدَّليل الثَّالث إلى السَّادس:

[3] وَقَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ﴾الآيَةَ.

[4]وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: شُجَّ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكُسِـرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، فَقَالَ: «كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ؟» فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.

[5] وَفِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ -إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ مِنَ الْفَجْرِ-: «اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا»، بَعْدَ مَا يَقُولُ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْـحَمْدُ»؛ فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ.

وَفِي رِوَايَةٍ: يَدْعُو عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْـحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ  ﴾.

[6] وَفِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ أُنْزِلَ عَلَيهِ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ -  أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ؛ لَا أُغْنِي عَنكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ - عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ - لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، سَلِينِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا».

  • ·     «شُجَّ»: الشَّجَّة: الجرح في الرَّأس والوجه خاصَّةً.
  • ·     «رَبَاعِيَتُهُ»: السِّنَّان المتوسِّطان يُسمَّيان ثنايا، واللَّذان يَلِيانهما يُسمَّيان رباعيَتين.
  • فيه أنَّ النَّبيَّ ﷺ بشرٌ يصيبه ما يصيب البشر، وبطلان عبادته ﷺ.
  • فيه عبرةٌ للمعتبر؛ بأن لا نستبعد رحمة الله عن أيِّ إنسانٍ كان عاصيًا.
  • ·     «صَفْوَان بْن أُمَيَّةَ، وَسُهَيْل بْن عَمْرٍو، وَالْـحَارِث بْن هِشَامٍ»، وقد أسلم هؤلاء الثَّلاثة وحَسُنَ إسلامهم، فتأمَّل الآن أنَّ العداوة قد تنقلب إلى ولايةٍ.
  • المَنهيُّ عنه هو:

[1] لعن الكُفَّار على وجه التَّعيين، أمَّا لعنهم عمومًا فلا بأس به، ولا بأس من الدُّعاء على الكافر بقولنا: اللَّهمَّ! أرح المسلمين منه.

[2] الدُّعاء بالهلاك لعموم الكفَّار، فلم يدع ﷺ عليهم، وقدَّر الله بقاءهم.

المسائل:

الْأُولَى: تَفْسِيرُ الْآيَتَيْنِ (وفيهما بطلان عبادة الأصنام وما سوى الله).

الثَّانِيَةُ: قِصَّةُ أُحُدٍ (فيها بطلان عبادته ﷺ فغيره من باب أولى).

الثَّالِثَةُ: قُنُوتُ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَخَلْفَهُ سَادَاتُ الْأَوْلِيَاءِ يُؤَمِّنُونَ فِي الصَّلَاةِ (لا أحد من هذه الأمَّة أقرب إلى الله منه ﷺ وأصحابه، ومع ذلك يلجؤون إلى الله، فغيرهم أولى).

الرَّابِعَةُ: أَنَّ الْمَدْعُوَّ عَلَيْهِمْ كُفَّارٌ (ولا يملك ﷺ من أمرهم شيئًا).

الْخَامِسَةُ: أَنَّهُمْ فَعَلُوا أَشْيَاءَ مَا فَعَلَهَا غَالِبُ الْكُفَّارِ، مِنْهَا شَجُّهُمْ نَبِيَّهُمْ، وَحِرْصُهُمْ عَلَى قَتْلِهِ، وَمِنْهَا التَّمْثِيلُ بِالْقَتْلَى، مَعَ أَنَّهُمْ بَنُو عَمِّهِمْ.

السَّادِسَةُ: أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ (فالأمر لله).

السَّابِعَةُ: قَوْلُهُ: ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ  ﴾ فَتَابَ عَلَيْهِمْ فَآمَنُوا.

الثَّامِنَةُ: الْقُنُوتُ فِي النَّوَازِلِ (لا يُشرع إلَّا في الأمور الَّتي نزلت من الله كالزَّلازل).

التَّاسِعَةُ: تَسْمِيَةُ الْمَدْعُوِّ عَلَيْهِمْ فِي الصَّلَاةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ (جائزٌ).

الْعَاشِرَةُ: لَعْنُ الْمُعَيَّنِ فِي الْقُنُوتِ (وقع ثمَّ نُهي عنه).

الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: قِصَّتُهُ ﷺ لَمَّا أُنْزَلَ عَلَيْهِ ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ (امتثل أمر الله).

الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: جِدُّهُ ﷺ فِي هَذَا الْأَمْرِ، بِحَيْثُ فَعَلَ مَا نُسِبَ بِسَبَبِهِ إِلَى الْجُنُونِ، وَكَذَلِكَ لَوْ يَفْعَلُهُ مُسْلِمٌ الْآنَ (فيجب بذل الجهد والاجتهاد في الدَّعوة بالحكمة).

الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: قَوْلُهُ لِلْأَبْعَدِ وَالْأَقْرَبِ : «لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا» حَتَّى قَالَ «يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ! لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا» فَإِذَا صَرَّحَ -وَهُوَ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ- بِأَنَّهُ لَا يُغْنِي شَيْئًا عَنْ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَآمَنَ الْإِنْسَانُ بِأَنَّهُ لَا يَقُولُ إِلَّا الْحَقَّ، ثُمَّ نَظَرَ فِيمَا وَقَعَ فِي قُلُوبِ خَوَاصِّ النَّاسِ الْيَوْمَ، تَبَيَّنَ لَهُ تَرْكُ التَّوْحِيدِ وَغُرْبَةُ الدِّينِ (الَّذي ينفع بالنِّسبة له ﷺ هو الإيمان به واتِّباعه، ثمَّ إنَّ المؤمن عاطفتُه وميلُه للرَّسول ﷺ أمرٌ لا يُنكر، لكنَّ الإنسان لا ينبغي له أن يُحكِّم العاطفة، بل يجب عليه أن يتبع ما دلَّ عليه الكتاب والسُّنَّة وأيَّده العقل الصَّريح السَّالم من الشُّبُهات والشَّهوات).

Text Lessons

#1

القسم الأول المقدمة

#2

القسم الثالث بطلان عبادة ما سوى الله

#3

لماذا ندرس هذا الكتاب؟

#4

ملخَّص أبواب كتاب التَّوحيد (67 بابًا)

#5

01 كتاب التوحيد (القسم الأول المقدمة 5 ابواب)

#6

[1] باب وجوب التَّوحيد

#7

[2] بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ

#8

[3] بَابٌ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ

#9

[4] بَابُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ

#10

[5] بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#11

[6] بَابُ تَفْسِيرِ التَّوْحِيدِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#12

[7] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ لُبْسُ الْحَلْقَةِ وَالْخَيْطِ وَنَحْوِهِمَا لِرَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ دَفْعِهِ

#13

[8] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ

#14

[9] بَابُ مَنْ تَبَرَّكَ بِشَجَرَةٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِمَا

#15

[10] بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللهِ

#16

[11] بَابٌ لَا يُذْبَحُ للهِ بِمَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ

#17

[12] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللهِ

#18

[13] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ الِاسْتِعَاذَةُ بِغَيْرِ اللهِ (فيما لا يقدر عليه إلّا الله)

#19

[14] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ

#20

[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ۝ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ

#21

[16] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾

#22

[17] بَابُ الشَّفاعة

#23

[18] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾الآية

#24

[19] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ سَبَبَ كُفْرِ بَنِي آدَمَ وَتَرْكِهِمْ دِينَهُمْ هُوَ الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ

#25

[20] بَابُ مَا جَاءَ مِنَ التَّغْلِيظِ فِيمَنْ عَبَدَ اللهَ عِنْدَ قَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ، فَكَيْفَ إِذَا عَبَدَهُ؟

#26

[21] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْغُلُوَّ فِي قُبور الصَّالِحِينَ يُصَيِّرُهَا أَوْثَانًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ

#27

[22] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةِ الْـمُصْطَفَى ﷺ جَنَابَ التَّوْحِيدِ، وَسَدِّهِ كُلَّ طَرِيقٍ يُوصِلُ إِلَى الشِّرْكِ

#28

[23] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ

#29

[24] بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ

#30

[25] بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِ

#31

[26] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْ

#32

[27] بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِ

#33

[28] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ

#34

[29] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِ

#35

[30] بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالْأَنْوَاءِ

#36

[31] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ ﴾ الآيَةَ

#37

[32] بَابُ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ الآيَةَ

#38

[33] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾

#39

[34] بَابُ قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾

#40

[35] بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ

#41

[36] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ

#42

[37] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا

#43

[38] بَابٌ مَنْ أَطَاعَ الْعُلَمَاءَ وَالأُمَرَاءَ فِي تَحْــرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ، أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ؛ فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ

#44

[39] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُ

#45

[40] بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

#46

[41] بَابُ قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ الآيَةَ (من الشِّرك كفر النِّعمة)

#47

[42] بَابُ قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (تفسير النِّدِّ)

#48

[43] بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِالْـحَلِفِ بِاللهِ (من الكبائر)

#49

[44] بَابُ قَوْلِ: (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ)

#50

[45] بَابُ مَنْ سَبَّ الدَّهْرَ فَقَدْ آذَى اللهَ (نسبة الحوادث للدَّهر)

#51

[46] بَابُ التَّسَمِّي بِقَاضِي الْقُضَاةِ وَنَحْوِهِ (النَّهي عنه)

#52

[47] بَابُ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَتَغْيِيرِ الاِسْمِ لأَجْلِ ذَلِكَ

#53

[48] بَابُ مَنْ هَزَلَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ أَوِ القُرْآنِ أَوِ الرَّسُولِ

#54

[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ

#55

[50] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ ﴾ الآيَةَ

#56

[51] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ ﴾ الآيَة

#57

[52] بَابٌ لاَ يُقَالُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ (التَّحريم)

#58

[53] بَابُ قَولِ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ) [تحريم الاستثناء في الدُّعاء]

#59

[54] بَابٌ لاَ يَقُولُ: (عَبْدِي وَأَمَتِي)

#60

[55] بَابٌ لاَ يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاللهِ (التَّحريم أو الكراهة)

#61

[56] بَابٌ لاَ يُسْأَلُ بَوَجْهِ اللهِ إِلاَّ الْـجَنَّةُ

#62

[57] بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّوْ (فيه تفصيلٌ)

#63

[58] بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ (الرِّضا بالقضاء)

#64

[59] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ ﴾ الآيَةَ

#65

[60] بَابُ مَا جَاءَ فِي مُنْكِرِي القَدَرِ [من الكفر الأكبر]

#66

[61] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْـمُصَوِّرِينَ (من الوعيد الشَّديد)

#67

[62] بَابُ مَا جَاءَ فِي كَثْرَةِ الْـحَلِفِ (من الوعيد تعظيمًا لله)

#68

[63] بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ نَبِيِّهِ (الإخلاص والمتابعة)

#69

[64] بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِقْسَامِ عَلَى اللهِ (التَّألِّي على الله)

#70

[65] بَابُ لا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى خَلْقِهِ (لكمال عظمته)

#71

[66] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةَ الْـمُصْطَفَى ﷺ حِمَى التَّوْحِيدِ وَسَدِّهِ طُرُقَ الشِّرْكِ [حتَّى في الألفاظ]

#72

الخاتمة

View full lessons Check course learning page
Text Lesson 18/72
You are viewing
[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ۝ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ