إنَّ الحَمدَ لله نَحمَدُه، ونستعينهُ، ونَستغفرُه، ونَعوذُ بالله من شُرور أنفسِنا، ومن سيِّئاتِ أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هادِيَ له، وأشهَد أنْ لا إله إلَّا الله وحدَه لا شَريك له، وأشهَد أنَّ محمَّدا عبدُه ورسولُه ﷺ، أمَّا بعد :
مبادئ ينبغي معرفتها قبل دراسة الكتاب
[1] على طالب العلم حفظ المتن قبل الدِّراسة (احفظ؛ فكلُّ حافظٍ إمامٌ).
[2] معرفة وجه الاستدلال لكلِّ آيةٍ، و سبب إيرادها في الباب.
[3] معرفة مناسبة كلِّ بابٍ لكتاب التَّوحيد ، وسبب إيراده فيه؛ ليرتبط الكتاب.
[4] نُركِّز على شرحٍ واحدٍ، والعمدة عندنا هو: «القول المفيد» للشَّيخ ابن عثيمين رحمه الله، فإذا انتهينا منه نأخذ شرحًا آخر، وهكذا؛ حتَّى لا تتداخل المعلومات.
Text Lessons
#1
القسم الأول المقدمة
#2
القسم الثالث بطلان عبادة ما سوى الله
#3
لماذا ندرس هذا الكتاب؟
#4
ملخَّص أبواب كتاب التَّوحيد (67 بابًا)
#5
01 كتاب التوحيد (القسم الأول المقدمة 5 ابواب)
#6
[1] باب وجوب التَّوحيد
#7
[2] بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ
#8
[3] بَابٌ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
#9
[4] بَابُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ
#10
[5] بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
#11
[6] بَابُ تَفْسِيرِ التَّوْحِيدِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
#12
[7] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ لُبْسُ الْحَلْقَةِ وَالْخَيْطِ وَنَحْوِهِمَا لِرَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ دَفْعِهِ
#13
[8] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ
#14
[9] بَابُ مَنْ تَبَرَّكَ بِشَجَرَةٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِمَا
#15
[10] بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللهِ
#16
[11] بَابٌ لَا يُذْبَحُ للهِ بِمَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ
#17
[12] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللهِ
#18
[13] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ الِاسْتِعَاذَةُ بِغَيْرِ اللهِ (فيما لا يقدر عليه إلّا الله)
#19
[14] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ
#20
[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ
#21
[16] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
#22
[17] بَابُ الشَّفاعة
#23
[18] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾الآية
#24
[19] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ سَبَبَ كُفْرِ بَنِي آدَمَ وَتَرْكِهِمْ دِينَهُمْ هُوَ الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ
#25
[20] بَابُ مَا جَاءَ مِنَ التَّغْلِيظِ فِيمَنْ عَبَدَ اللهَ عِنْدَ قَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ، فَكَيْفَ إِذَا عَبَدَهُ؟
#26
[21] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْغُلُوَّ فِي قُبور الصَّالِحِينَ يُصَيِّرُهَا أَوْثَانًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ
#27
[22] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةِ الْـمُصْطَفَى ﷺ جَنَابَ التَّوْحِيدِ، وَسَدِّهِ كُلَّ طَرِيقٍ يُوصِلُ إِلَى الشِّرْكِ
#28
[23] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ
#29
[24] بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ
#30
[25] بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِ
#31
[26] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْ
#32
[27] بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِ
#33
[28] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ
#34
[29] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِ
#35
[30] بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالْأَنْوَاءِ
#36
[31] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ ﴾ الآيَةَ
#37
[32] بَابُ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ الآيَةَ
#38
[33] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾
#39
[34] بَابُ قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾
#40
[35] بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ
#41
[36] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ
#42
[37] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا
#43
[38] بَابٌ مَنْ أَطَاعَ الْعُلَمَاءَ وَالأُمَرَاءَ فِي تَحْــرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ، أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ؛ فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ
#44
[39] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُ
#45
[40] بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ
#46
[41] بَابُ قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ الآيَةَ (من الشِّرك كفر النِّعمة)
#47
[42] بَابُ قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (تفسير النِّدِّ)
#48
[43] بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِالْـحَلِفِ بِاللهِ (من الكبائر)
#49
[44] بَابُ قَوْلِ: (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ)
#50
[45] بَابُ مَنْ سَبَّ الدَّهْرَ فَقَدْ آذَى اللهَ (نسبة الحوادث للدَّهر)
#51
[46] بَابُ التَّسَمِّي بِقَاضِي الْقُضَاةِ وَنَحْوِهِ (النَّهي عنه)
#52
[47] بَابُ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَتَغْيِيرِ الاِسْمِ لأَجْلِ ذَلِكَ
#53
[48] بَابُ مَنْ هَزَلَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ أَوِ القُرْآنِ أَوِ الرَّسُولِ
#54
[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ
#55
[50] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ ﴾ الآيَةَ
#56
[51] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ ﴾ الآيَة
#57
[52] بَابٌ لاَ يُقَالُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ (التَّحريم)
#58
[53] بَابُ قَولِ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ) [تحريم الاستثناء في الدُّعاء]
#59
[54] بَابٌ لاَ يَقُولُ: (عَبْدِي وَأَمَتِي)
#60
[55] بَابٌ لاَ يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاللهِ (التَّحريم أو الكراهة)
#61
[56] بَابٌ لاَ يُسْأَلُ بَوَجْهِ اللهِ إِلاَّ الْـجَنَّةُ
#62
[57] بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّوْ (فيه تفصيلٌ)
#63
[58] بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ (الرِّضا بالقضاء)
#64
[59] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ ﴾ الآيَةَ
#65
[60] بَابُ مَا جَاءَ فِي مُنْكِرِي القَدَرِ [من الكفر الأكبر]
#66
[61] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْـمُصَوِّرِينَ (من الوعيد الشَّديد)
#67
[62] بَابُ مَا جَاءَ فِي كَثْرَةِ الْـحَلِفِ (من الوعيد تعظيمًا لله)
#68
[63] بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ نَبِيِّهِ (الإخلاص والمتابعة)
#69
[64] بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِقْسَامِ عَلَى اللهِ (التَّألِّي على الله)
#70
[65] بَابُ لا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى خَلْقِهِ (لكمال عظمته)
#71
[66] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةَ الْـمُصْطَفَى ﷺ حِمَى التَّوْحِيدِ وَسَدِّهِ طُرُقَ الشِّرْكِ [حتَّى في الألفاظ]
#72
الخاتمة
View full lessons
Check course learning page
Text Lesson
/72
You are viewing
القسم الأول المقدمة