English flag
English
Select a Language
English flag
English
Arabic flag
Arabic
French flag
French
German flag
German
Indonesian flag
Indonesian
Persian flag
Persian
Russian flag
Russian
Spanish flag
Spanish
Urdu flag
Urdu
English icon English
05 دورة في كتاب التقسيم والتقعيد على القول المفيد شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، من أهم وأوسع كتب الإمام المجدد، ومن أفضل مؤلف في هذا الباب، دراسة عن بعد شرح مختصر مع اختبار الكتروني وإجازة إلى المؤلف الإمام المجدد رحمه الله

جاء بهذا الباب حتَّى نحقِّق التَّوحيد الَّذي وجب علينا وتشوَّقنا إليه، وتحقيقه تخليصه من الشِّرك والبدع والمعاصي، ويكون بالعلم والاعتقاد والانقياد.

وتحقيق التَّوحيد عند المُؤلِّف رحمه الله يكون بقراءة الباب تفصيلًا، وإجمالًا يكون بـ:

[1] الاقتداء بنبيِّ الله إبراهيم ڠ.            [2] الاقتداء بسادات الأولياء (الصَّحابة).

[3] البقاء على التَّوحيد ولو كنت وحدك.[4] التَّوكُّل وترك الرُّقية والاكتواء والتَّطيُّر.

الدَّليل الأوَّل:

وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120)﴾.

في هذه الآية ثناءٌ على سيِّدنا إبراهيم ڠ، فوجب علينا محبَّته والاقتداء به، فلنا أيضًا من الثَّناء بقدر ما اقتدينا به؛ وهذا لأنَّه حقَّق التَّوحيد بأمورٍ ستَّةٍ ذُكرت في الآية:

  1. ﴿ أُمَّةً﴾: إمامًا يُقتدى به، في أعماله وأفعاله وجهاده، مع الاعتماد على الله.
  2. 2.  ﴿ قَانِتًا﴾: دائمَ الطَّاعة، مُستمرًّا فيها على كلِّ حالٍ، فهو مُطيعٌ ثابتٌ مُديمٌ.
  3. 3.  ﴿ لِلَّهِ﴾: دلَّ على الإخلاص.
  4. 4.  ﴿ حَنِيفًا﴾: مُقبلًا إلى الله مُدبرًا عن الشِّرك، مُجانبًا لكلِّ ما يخالف الطَّاعة.
  5. 5.  ﴿ وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾: البراءة من الشِّرك وأهله (بالقلب واللِّسان والجوارح).
  6. 6.  ﴿ شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ ۚ﴾: لأنَّ النِّعمة ابتلاءٌ وتحتاج إلى شكرٍ.

فوائد:

  1. أبو إبراهيم ڠ آزر مات على الكفر، ﴿ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾.
  2. أبوا نوحٍ عليه السلام كانا مؤمنين، ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ﴾.
  3. قال الإمام أحمد: ثلاثةٌ ليس لها أصلٌ: المغازي، والملاحم، والتَّفسير؛ فالغالب أنَّها تُذكر بدون إسنادٍ، فلا أحد يعلم عن الأمم السَّابقة شيئًا إلَّا عن طريق الوحي من كلام الله تعالى وسنَّة نبيِّه ﷺ.

الدَّليل الثَّاني:

وَقَالَ: ﴿ وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمۡ لَا يُشۡرِكُونَ﴾.

·     ﴿ لَا يُشۡرِكُونَ﴾: الشِّرك بالمعنى الأعمِّ؛ إذ تحقيق التَّوحيد لا يكون إلَّا باجتناب الشِّرك بالمعنى الأعمِّ، ولكن ليس معنى هذا ألَّا تقع منهم المعاصي؛ لأنَّ كلَّ بني آدم خطَّاءٌ، وليس بمعصومٍ، ولكن إذا عَصوا؛ فإنَّهم يتوبون ولا يستمرُّون.

الدَّليل الثَّالث:

وَعَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰن قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ رَأَى الْكَوْكَبَ الَّذِي انْقَضَّ الْبَارِحَةَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا، ثُمَّ قُلْتُ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَكُنْ فِي صَلَاةٍ؛ وَلَكِنِّي لُدِغْتُ، قَالَ: فَمَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ: ارْتَقَيْتُ، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قُلْتُ: حَدِيثٌ حَدَّثَنَاهُ الشَّعْبِيُّ، قَالَ: وَمَا حَدَّثَكُمْ؟ قُلْتُ: حَدَّثَنَا عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْـحُصَيْبِ؛ أَنَّهُ قَالَ: «لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ»، قَالَ: قَدْ أَحْسَنَ مَنِ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ؛ وَلَكِنْ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ﭭ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيَّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي، فَقِيلَ لِي: هٰذا مُوسَى وَقَوْمُهُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ، فَقِيلَ لِي: هٰذه أُمَّتُكَ، وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْـجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ»، ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَخَاضَ النَّاسُ فِي أُولَئِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ صَحِبُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإِسْلَامِ فَلَمْ يُشْـرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِم رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ»، فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ،  فَقَالَ: «أَنْتَ مِنْهُمْ»، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ،  فَقَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ».

·     «انْقَضَّ»: سقط ، «ارْتَقَيْتُ»: طلبت الرُّقية، «عَيْنٍ»: نظرة حاسدٍ.

  • ·     «فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟»: فيه جواز طلب الحجَّة أو الدَّليل؛ لكن بأدبٍ.
  • ·     «لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ»: أي: لا علاج ولا دواء أنفع في الحسد ولدغة ذوات السُّموم من الرُّقية الشَّرعيَّة بشروطها، مع ثبوت الرُّقية في غيرهما.
  • ·     «حُمَةٍ»: هي لدغة كلِّ ذات سمٍّ، أمَّا الحمَّة فهي ارتفاع حرارة الجسم.
  • ·     «الرَّهْطُ»: من الثَّلاثة إلى التِّسعة.
  • ·     «لَا يَسْتَرْقُونَ»: لا يطلبون من أحدٍ أن يقرأ عليهم، لما يلي:

[1] قوَّة اعتمادهم على الله.            [2] عزَّة نفوسهم عن التَّذلُّل لغير الله.

[3] ما في ذلك من التَّعلُّق بغير الله.

  • رواية «لَا يَرْقُونَ» خطأٌ كما قال شيخ الإسلام؛ لأنَّه ﷺ كان يرقي، ورقاه جبريل وعائشة، وكذلك الصَّحابة كانوا يرقون.
  • أقسام النَّاس في طلب الرُّقية:

[1] أن يطلب من يرقيه، وهذا قد فاته الكمال (يخرج من السَّبعين ألفًا).

[2] أن لا يمنع من يرقيه، وهذا لم يفته الكمال؛ لأنَّه لم يسترق ولم يطلب.

[3] أن يمنع من يرقيه، وهذا خلاف السُّنَّة؛ لأنَّه ﷺ لم يمنع عائشة أن ترقيه.

  • ·     «وَلَا يَكْتَوُونَ»: لا يطلبون من أحدٍ غيرهم أن يكويهم.
  • ·     «وَلَا يَتَطَيَّرُونَ»: التَّطيُّر هو التَّشاؤم بمرئيٍّ أو مسموعٍ أو معلومٍ مكانًا وزمانًا، وحكمه أنَّه: شركٌ أصغر.
  • ما عدا هذه الثَّلاثة لا يمنع من دخول الجنَّة بلا حسابٍ ولا عذابٍ؛ للنُّصوص الواردة بالأمر بالتَّداوي والثَّناء على بعض الأدوية كالعسل والحبَّة السَّوداء.

أنواع الأمَّة:

أمَّة الإجابة: الَّذين استجابوا لله تعالى وللرَّسول ﷺ.

أمَّة الدَّعوة: تشمل من استجاب لله والرَّسول ﷺ ومن لم يستجب (الكفَّار).

المسائل:

الْأُولَى:  مَعْرِفَةُ مَرَاتِبِ النَّاسِ فِي التَّوْحِيدِ.

الثَّانِيَةُ: مَا مَعْنَى تَحْقِيقِهِ؟ (تخليصه من الشِّرك والبدع والمعاصي).

الثَّالِثَةُ: ثَنَاؤُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بِكَوْنِهِ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

الرَّابِعَةُ: ثَنَاؤُهُ عَلَى سَادَاتِ الْأَوْلِيَاءِ بِسَلَامَتِهِمْ مِنْ الشِّرْكِ.

الْخَامِسَةُ: كَوْنُ تَرْكِ الرُّقْيَةِ وَالْكَيِّ مِنْ تَحْقِيقِ التَّوْحِيدِ (الاسترقاء والاكتواء).

السَّادِسَةُ: كَوْنُ الْجَامِعِ لِتِلْكَ الْخِصَالِ هُوَ التَّوَكُّلَ (حيث تركها لقوَّة التَّوكُّل).

السَّابِعَةُ: عُمْقُ عِلْمِ الصَّحَابَةِ بِمَعْرِفَتِهِمْ أَنَّهُمْ لَمْ يَنَالُوا ذَلِكَ إِلَّا بِعَمَلٍ (خالصٍ).

الثَّامِنَةُ: حِرْصُهُمْ عَلَى الْخَيْرِ (لأنَّهم يريدون أن يصلوا إلى نتيجةٍ ليقوموا بها).

التَّاسِعَةُ: فَضِيلَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالْكَمِّيَّةِ (العدد) وَالْكَيْفِيَّةِ (العمل).

الْعَاشِرَةُ: فَضِيلَةُ أَصْحَابِ (أتباع) مُوسَى.

الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: عَرْضُ الْأُمَمُ عَلَيْهِ ﷺ ([1] تسليةٌ له، [2] بيان فضيلته وشرفه).

الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ تُحْشَرُ وَحْدَهَا مَعَ نَبِيِّهَا.

الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: قِلَّةُ مَنِ اسْتَجَابَ لِلْأَنْبِيَاءِ.

الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: أَنَّ مَنْ لَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ يَأْتِي وَحْدَهُ.

الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ: ثَمَرَةُ هَذَا الْعِلْمِ، وَهُوَ [1] عَدَمُ الِاغْتِرَارِ بِالْكَثْرَةِ (فنهلك معهم)، [2] وَعَدَمُ الزُّهْدِ فِي الْقِلَّةِ (فقد تكون القلَّة خيرًا من الكثرة).

السَّادِسَةَ عَشْرَةَ: الرُّخْصَةُ فِي الرُّقْيَةِ (الشَّرعيَّة) مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ (وغيرهما).

السَّابِعَةَ عَشْرَةَ: عُمْقُ عِلْمِ السَّلَفِ؛ لِقَوْلِهِ: (قَدْ أَحْسَنَ مَنِ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ، وَلَكِنْ كَذَا وَكَذَا)؛ فَعُلِمَ أَنَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ لَا يُخَالِفُ الثَّانِي.

الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ: بُعْدُ السَّلَفِ عَنْ مَدْحِ الْإِنْسَانِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ.

التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ: قَوْلُهُ: (أَنْتَ مِنْهُمْ) عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ.

الْعِشْرُونَ: فَضِيلَةُ عُكَّاشَةَ (بكونه ممَّن يدخلون الجنَّة بغير حسابٍ ولا عذابٍ).

الْحَادِيَةُ وَالْعِشْرُونَ: اِسْتِعْمَالُ الْمَعَارِيضِ ([1] إمَّا لكونه منافقًا، [2] وإمَّا خوفًا من انفتاح الباب؛ فيسأل هذه المرتبة من ليس من أهلها).

الثَّانِيَةُ وَالْعِشْرُونَ: حُسْنُ خُلُقِهِ ﷺ.

Text Lessons

#1

القسم الأول المقدمة

#2

القسم الثالث بطلان عبادة ما سوى الله

#3

لماذا ندرس هذا الكتاب؟

#4

ملخَّص أبواب كتاب التَّوحيد (67 بابًا)

#5

01 كتاب التوحيد (القسم الأول المقدمة 5 ابواب)

#6

[1] باب وجوب التَّوحيد

#7

[2] بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ

#8

[3] بَابٌ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ

#9

[4] بَابُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ

#10

[5] بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#11

[6] بَابُ تَفْسِيرِ التَّوْحِيدِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

#12

[7] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ لُبْسُ الْحَلْقَةِ وَالْخَيْطِ وَنَحْوِهِمَا لِرَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ دَفْعِهِ

#13

[8] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ

#14

[9] بَابُ مَنْ تَبَرَّكَ بِشَجَرَةٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِمَا

#15

[10] بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللهِ

#16

[11] بَابٌ لَا يُذْبَحُ للهِ بِمَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ

#17

[12] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللهِ

#18

[13] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ الِاسْتِعَاذَةُ بِغَيْرِ اللهِ (فيما لا يقدر عليه إلّا الله)

#19

[14] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ

#20

[15] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ۝ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ الآيَةَ

#21

[16] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾

#22

[17] بَابُ الشَّفاعة

#23

[18] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾الآية

#24

[19] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ سَبَبَ كُفْرِ بَنِي آدَمَ وَتَرْكِهِمْ دِينَهُمْ هُوَ الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ

#25

[20] بَابُ مَا جَاءَ مِنَ التَّغْلِيظِ فِيمَنْ عَبَدَ اللهَ عِنْدَ قَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ، فَكَيْفَ إِذَا عَبَدَهُ؟

#26

[21] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْغُلُوَّ فِي قُبور الصَّالِحِينَ يُصَيِّرُهَا أَوْثَانًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ

#27

[22] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةِ الْـمُصْطَفَى ﷺ جَنَابَ التَّوْحِيدِ، وَسَدِّهِ كُلَّ طَرِيقٍ يُوصِلُ إِلَى الشِّرْكِ

#28

[23] بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ

#29

[24] بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ

#30

[25] بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِ

#31

[26] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْ

#32

[27] بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِ

#33

[28] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ

#34

[29] بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِ

#35

[30] بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالْأَنْوَاءِ

#36

[31] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ ﴾ الآيَةَ

#37

[32] بَابُ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ الآيَةَ

#38

[33] بَابُ قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾

#39

[34] بَابُ قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾

#40

[35] بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ

#41

[36] بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ

#42

[37] بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا

#43

[38] بَابٌ مَنْ أَطَاعَ الْعُلَمَاءَ وَالأُمَرَاءَ فِي تَحْــرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ، أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ؛ فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ

#44

[39] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُ

#45

[40] بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

#46

[41] بَابُ قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ الآيَةَ (من الشِّرك كفر النِّعمة)

#47

[42] بَابُ قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (تفسير النِّدِّ)

#48

[43] بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِالْـحَلِفِ بِاللهِ (من الكبائر)

#49

[44] بَابُ قَوْلِ: (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ)

#50

[45] بَابُ مَنْ سَبَّ الدَّهْرَ فَقَدْ آذَى اللهَ (نسبة الحوادث للدَّهر)

#51

[46] بَابُ التَّسَمِّي بِقَاضِي الْقُضَاةِ وَنَحْوِهِ (النَّهي عنه)

#52

[47] بَابُ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَتَغْيِيرِ الاِسْمِ لأَجْلِ ذَلِكَ

#53

[48] بَابُ مَنْ هَزَلَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ أَوِ القُرْآنِ أَوِ الرَّسُولِ

#54

[49] بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي ﴾ الآيَةَ

#55

[50] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ ﴾ الآيَةَ

#56

[51] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ ﴾ الآيَة

#57

[52] بَابٌ لاَ يُقَالُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ (التَّحريم)

#58

[53] بَابُ قَولِ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ) [تحريم الاستثناء في الدُّعاء]

#59

[54] بَابٌ لاَ يَقُولُ: (عَبْدِي وَأَمَتِي)

#60

[55] بَابٌ لاَ يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاللهِ (التَّحريم أو الكراهة)

#61

[56] بَابٌ لاَ يُسْأَلُ بَوَجْهِ اللهِ إِلاَّ الْـجَنَّةُ

#62

[57] بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّوْ (فيه تفصيلٌ)

#63

[58] بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ (الرِّضا بالقضاء)

#64

[59] بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ ﴾ الآيَةَ

#65

[60] بَابُ مَا جَاءَ فِي مُنْكِرِي القَدَرِ [من الكفر الأكبر]

#66

[61] بَابُ مَا جَاءَ فِي الْـمُصَوِّرِينَ (من الوعيد الشَّديد)

#67

[62] بَابُ مَا جَاءَ فِي كَثْرَةِ الْـحَلِفِ (من الوعيد تعظيمًا لله)

#68

[63] بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ نَبِيِّهِ (الإخلاص والمتابعة)

#69

[64] بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِقْسَامِ عَلَى اللهِ (التَّألِّي على الله)

#70

[65] بَابُ لا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى خَلْقِهِ (لكمال عظمته)

#71

[66] بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةَ الْـمُصْطَفَى ﷺ حِمَى التَّوْحِيدِ وَسَدِّهِ طُرُقَ الشِّرْكِ [حتَّى في الألفاظ]

#72

الخاتمة

View full lessons Check course learning page
Text Lesson 6/72
You are viewing
[3] بَابٌ مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ